تعتبر محافظة الأنبار معقلا للمقاومة ضد الاحتلال الأمريكي للعراق، حيث تكبدت فيها قوات الجيش الأمريكي خسائر في أغلب مناطق المحافظة وكان اشدها هي في المعارك التي حصلت في مدينة الفلوجة حيث بقيت المدينة عاصية على الاحتلال الأمريكي عام كامل ولم يدخلوها الا بعد أن خاضوا أصعب هجومين في تأريخهم منذ احتلال العراق وباء الهجوم الأول بالفشل نتيجة للمقاومة الشرسة التي قام بها أبناء المدينة وتمكنوا من دخول المدينة في الهجوم الثاني بعد أن استخدموا مختلف الأسلحة بما في ذلك الأسلحة الكيماوية كما اعترف عدد من الجنود الأمريكان للتلفاز الأمريكي بأنهم قد استخدموا قنابل النابالم وهي مادة شديد الاحتراق كما أن هذا النوع من الأسلحة قد حرم دوليا ليتسبب بقتل العديد من النساء والأطفال والشيوخ في مدينة الفلوجة وقد خاضوا بعد ذلك معارك لدخول مدينتي حديثة والقائم تكبدوا فيها خسائر ولكن بعد دخولهم سرعان ما نشطت حركة المقاومة من جديد ولقد عرفت منطقة الأنبار بصعوبة السيطرة عليها وعدم تمكن القوات الامريكية من فرض سيطرتها عليها فاضطروا إلى التفاوض مع زعماء العشائر لتأسيس قوات الشرطة المحلية لتقوم بالسيطرة على المدن نظراً لرفضها الشديد للاحتلال.
