أرى أن ما نسمّيه “تخطّيًا” ليس كما نتخيله تمامًا…
بل هو حالة نُقنع بها أنفسنا كي نخفّف وطأة ما نحمله في الداخل.
فنحن لا نعبر التجارب ونتركها خلفنا كما نظن،
بل نتعلّم بصمت كيف نحملها دون أن تنكسر أرواحنا تحت ثقلها.
التخطي لا يعني النسيان،
بل هو فنّ التعايش الهادئ…
أن تمرّ الذكرى في خاطرك دون أن تُربكك كما كانت،
وأن تستحضرها دون أن تنغمس في ذات الألم القديم.
نحن لا نغادر ما يؤلمنا كليًا،
بل نعيد ترتيبه في أعماقنا،
نمنحه مكانًا أقل صخبًا،
زاوية بعيدة لا تجرحنا في كل مرة نلتفت إليها،
ومع ذلك… يظل جزءًا لا ينفصل عنا.
وربما الحقيقة الأقرب للصدق،
أن “التخطي” ليس وهمًا خالصًا، ولا حقيقة مكتملة،
بل هو حيلة رقيقة يبتكرها القلب،
ليستمر في النبض…
دون أن يتوقف عند كل وجع

بل هو حالة نُقنع بها أنفسنا كي نخفّف وطأة ما نحمله في الداخل.
فنحن لا نعبر التجارب ونتركها خلفنا كما نظن،
بل نتعلّم بصمت كيف نحملها دون أن تنكسر أرواحنا تحت ثقلها.
التخطي لا يعني النسيان،
بل هو فنّ التعايش الهادئ…
أن تمرّ الذكرى في خاطرك دون أن تُربكك كما كانت،
وأن تستحضرها دون أن تنغمس في ذات الألم القديم.
نحن لا نغادر ما يؤلمنا كليًا،
بل نعيد ترتيبه في أعماقنا،
نمنحه مكانًا أقل صخبًا،
زاوية بعيدة لا تجرحنا في كل مرة نلتفت إليها،
ومع ذلك… يظل جزءًا لا ينفصل عنا.
وربما الحقيقة الأقرب للصدق،
أن “التخطي” ليس وهمًا خالصًا، ولا حقيقة مكتملة،
بل هو حيلة رقيقة يبتكرها القلب،
ليستمر في النبض…
دون أن يتوقف عند كل وجع

