- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 118,029
- مستوى التفاعل
- 20,700
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
التنىاقضات
علم النفس من أكثر العلوم ارتباطًا بالإنسان
والإنسان بطبيعته كائن معقّد يحمل في داخله أفكاراً ومشـآعر ودوآفع
قد تبدو متناقضة في كثير من الأحيـآن.
ومن هنا تظهر التناقضات النفسية بوصفها جزاً من التجربة الإنسانية اليومية
حيث قد يحب الإنسان شيئ ويخـآفه في الوقت نفسه
أو يؤمن بقيمة معينة ثم يتصرف على خلافهآ.
ومن أبرز التناقضات التي تناولها علم النفس ما يُعرف بـ التنافر المعرفي
وهو الحالة التي يشعر فيها الفرد بعدم الارتياح عندما تتعارض معتقداته مع أفعاله.
فالشخص الذي يعلم أضرار التدخين ثم يستمرّ في ممآرسته
يعيش نوعًا من التناقض بين المعرفة والسلوك
مما يدفعه إلى البحث عن مبررآت تخفف هذا التوتر النفسي.
كما يظهر التناقض في العلاقات الإنسانية
فقد يرغب الإنسان في الاستقلال والحرية
لكنه في الوقت ذاته يحتاج إلى الانتماء والقرب من الآخرين.
كذلك قد يسعى إلى النجاح والتميّز
بينما يخشى المسؤوليات والتحديـآت التي يفرضهـآ هذا النجاح.
ويرى علماء النفس
أن وجود بعض التناقضات ليس دليلًا على ضعف الشخصية أو اضطرابها
بل هو انعكآس لطبيعة النفس البشرية
التي تتأثر بالعواطف والعقل والظروف الاجتماعية معاً.
غير أن المشكلة تظهر عندما تصبح هذه التناقضات شديدة أو مزمنة
فتؤثر في اتخاذ القرار أو في التوافق النفسي للفرد.
الخلآصه
إن التناقضات في علم النفس تكشف عن عمق النفس الإنسانية وتعقيدها
وتساعد في دراستها على فهم السلوك البشري بصورة أكثر واقعية
بعيدًا عن الأحكام السطحية التي تفترض أن الإنسان كائن ثابت
ومنسجم مع نفسه في جميع الأوقات.
والإنسان بطبيعته كائن معقّد يحمل في داخله أفكاراً ومشـآعر ودوآفع
قد تبدو متناقضة في كثير من الأحيـآن.
ومن هنا تظهر التناقضات النفسية بوصفها جزاً من التجربة الإنسانية اليومية
حيث قد يحب الإنسان شيئ ويخـآفه في الوقت نفسه
أو يؤمن بقيمة معينة ثم يتصرف على خلافهآ.
ومن أبرز التناقضات التي تناولها علم النفس ما يُعرف بـ التنافر المعرفي
وهو الحالة التي يشعر فيها الفرد بعدم الارتياح عندما تتعارض معتقداته مع أفعاله.
فالشخص الذي يعلم أضرار التدخين ثم يستمرّ في ممآرسته
يعيش نوعًا من التناقض بين المعرفة والسلوك
مما يدفعه إلى البحث عن مبررآت تخفف هذا التوتر النفسي.
كما يظهر التناقض في العلاقات الإنسانية
فقد يرغب الإنسان في الاستقلال والحرية
لكنه في الوقت ذاته يحتاج إلى الانتماء والقرب من الآخرين.
كذلك قد يسعى إلى النجاح والتميّز
بينما يخشى المسؤوليات والتحديـآت التي يفرضهـآ هذا النجاح.
ويرى علماء النفس
أن وجود بعض التناقضات ليس دليلًا على ضعف الشخصية أو اضطرابها
بل هو انعكآس لطبيعة النفس البشرية
التي تتأثر بالعواطف والعقل والظروف الاجتماعية معاً.
غير أن المشكلة تظهر عندما تصبح هذه التناقضات شديدة أو مزمنة
فتؤثر في اتخاذ القرار أو في التوافق النفسي للفرد.
الخلآصه
إن التناقضات في علم النفس تكشف عن عمق النفس الإنسانية وتعقيدها
وتساعد في دراستها على فهم السلوك البشري بصورة أكثر واقعية
بعيدًا عن الأحكام السطحية التي تفترض أن الإنسان كائن ثابت
ومنسجم مع نفسه في جميع الأوقات.
