في زحامِ الحياة، أدركتُ أن كثيرًا من الوجوه
ليست سوى أقنعةٍ متقنة الصنع…
يبتسم البعض، وفي أعماقهم حكاياتٌ لا تُقال،
ويصافحك آخرون، وقلوبهم أبعد ما تكون عن الصفاء.
حينها فقط فهمتُ أن الحياة أشبه بحفلةٍ تنكّرية كبيرة،
كلٌّ فيها يختار قناعه بعناية،
ليُخفي حقيقةً لا يريد لها أن تُرى.
أما أنا…
فحضرتُها بوجهي الحقيقي،
دون تزييف، ودون ادّعاء،
ولهذا ربما شعرتُ بالغربة بينهم،
وكأن الصدق في هذا العالم
صار استثناءً لا يُؤنسه الكثيرون.
لكنني أدركتُ مع الوقت،
أن الصدق—وإن بدا غريبًا بين الأقنعة—
يبقى أجمل ما يحتفظ به الإنسان.
فالقناع قد يُخفي الملامح حينًا،
لكنه … لا يستطيع أن يُخفي الحقيقة إلى الأبد
.
.
وحيث يرتدي الجميع أقنعتهم بإتقان ، شعرتُ أنني المختلف بينهم لم أتقن فنّ التخفي، ولم أتعلم كيف أبدّل وجهي كلما تغيّر الموقف. حضرتُ إلى هذه الحياة بوجهي الحقيقي، بقلبٍ صادقٍ ومشاعر لا تعرف التمثيل. لكنني مع مرور الوقت اكتشفت أن الصدق في عالم الأقنعة قد يبدو سذاجة ، وأن العفوية بين أهل التصنّع قد تُفسَّر ضعفًا ومع ذلك يبقى أجمل ما في الإنسان أن يحافظ على ملامحه الحقيقية حتى لو وقف وحيدًا في قاعةٍ مليئة بالوجوه المستعارة.
فالقناع قد يخفي الملامح، لكنه لا يستطيع أن يصنع روحًا صادقة.

ليست سوى أقنعةٍ متقنة الصنع…
يبتسم البعض، وفي أعماقهم حكاياتٌ لا تُقال،
ويصافحك آخرون، وقلوبهم أبعد ما تكون عن الصفاء.
حينها فقط فهمتُ أن الحياة أشبه بحفلةٍ تنكّرية كبيرة،
كلٌّ فيها يختار قناعه بعناية،
ليُخفي حقيقةً لا يريد لها أن تُرى.
أما أنا…
فحضرتُها بوجهي الحقيقي،
دون تزييف، ودون ادّعاء،
ولهذا ربما شعرتُ بالغربة بينهم،
وكأن الصدق في هذا العالم
صار استثناءً لا يُؤنسه الكثيرون.
لكنني أدركتُ مع الوقت،
أن الصدق—وإن بدا غريبًا بين الأقنعة—
يبقى أجمل ما يحتفظ به الإنسان.
فالقناع قد يُخفي الملامح حينًا،
لكنه … لا يستطيع أن يُخفي الحقيقة إلى الأبد
.
.
وحيث يرتدي الجميع أقنعتهم بإتقان ، شعرتُ أنني المختلف بينهم لم أتقن فنّ التخفي، ولم أتعلم كيف أبدّل وجهي كلما تغيّر الموقف. حضرتُ إلى هذه الحياة بوجهي الحقيقي، بقلبٍ صادقٍ ومشاعر لا تعرف التمثيل. لكنني مع مرور الوقت اكتشفت أن الصدق في عالم الأقنعة قد يبدو سذاجة ، وأن العفوية بين أهل التصنّع قد تُفسَّر ضعفًا ومع ذلك يبقى أجمل ما في الإنسان أن يحافظ على ملامحه الحقيقية حتى لو وقف وحيدًا في قاعةٍ مليئة بالوجوه المستعارة.
فالقناع قد يخفي الملامح، لكنه لا يستطيع أن يصنع روحًا صادقة.

التعديل الأخير:
