- إنضم
- 15 أكتوبر 2017
- المشاركات
- 33,826
- مستوى التفاعل
- 296
- النقاط
- 0
احيانا يكون الحديث مع الرب فيه نوع كبير من الخوف وان كان هذا المعنى يعبر عنه بصلاة التوبة .
متى تكون الصلاة بخوف ؟ عندما نشعر اننا قد قمنا بعمل شىء يغضب رب المجد جدا . وان كنا دائما ما نفعل ذلك قد يكون بتعمد او بدون تعمد .
وهذا ما يحدث لنا عندما نطلب الرحمة والمغفرة فى صلواتنا.
وكثيرا ما نتوقع ان الرب سوف يعقبنا على ما فعلنا .وان حدث ذلك فله كل الحق ان يفعل .لاننا دائما ما نغضبه .
ولكن مراحم الرب كبيرة وكثيرة وهذا ما نطلبه دائما فى صلواتنا وطلبتنا .
عندما نصلى صلاة التوبة لابد وان نطلب المغفرة وايضا نعترف له بما فعلنا .فالاعتراف بالخطية هو اساس الغفران .ولا نجعل انفسنا مثل قايين الذى نكر الخطية وقتل اخوه .
فَقَالَ الرَّبُّ لِقَايِينَ: «أَيْنَ هَابِيلُ أَخُوكَ؟» فَقَالَ: «لاَ أَعْلَمُ! أَحَارِسٌ أَنَا لأَخِي؟»تك 4 : 9
سؤال الرب ان يرفع غضبه عنا والاعتراف بما فعلنا يجعل للانسان أمل فى تسامح الرب .
"يا رب لا توبخني بغضبك ولا تؤدبني بغيظلك. ارحمني يا رب لأني ضعيف اشفني يا رب لأن عظامي قد رجفت. ونفسي قد ارتاعت جداً. وأنت يا رب فحتى متى. عد يا رب نج نفسي. خلصني من أجل رحمتك. لأنه ليس في الموت ذكرك. في الهاوية من يحمدك .مز 6 : 1-5
لابد وان تكون الصلاة ليست بكلمات فقط بل بالاحساس بمعنى الانسحاق والتبكيت لانفسنا من اجل سقطتنا الكثيرة .
قد نعترف باننا سقطنا وان السبب فى ذلك هم اعدائنا الظاهرين والخفيين ولكن لابد وان نعلم كيف سقطنا وكيف نستطيع ان نقوم هذا السقوط .
لابد وان تكون هناك علاقة خاصة جدا مع الرب فى الصلاة .
وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَىمِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً.مت 6 : 6
وان تكون الصلاة والتوبة سبب خلاص وان نتعلم ان نطلب المعونة والمساعدة من الذى يملك هذا . لكى نستطيع ان نتغلب على الخطية وشرورها .
"تعبت في تنهدي. أعوم في كل ليلة سريري بدموعي أذوب فراشي. ساخت من الغم عيني. شاخت من كل مضايقي . ابعدوا عني يا جميع فاعلي الإثم. لأن الرب قد سمع صوت بكائي. سمع الرب تضرعي. الرب يقبل صلاتي. جميع أعدائي يخزون ويرتاعون جداً. يعودون ويخزون بغتة."مز 6 : 6-10
الرب يجعل حسد ابليس بعيد عن الجميع ويجعلنا دائما فى يده ولايتركنا ابدا .
راس الحكمة مخافة الله انها تولدت في الرحم مع المؤمنين وجعلت عشها بين الناس مدى الدهر وستسلم نفسها الى ذريتهم .يشوع ابن سيراخ 1 : 16
متى تكون الصلاة بخوف ؟ عندما نشعر اننا قد قمنا بعمل شىء يغضب رب المجد جدا . وان كنا دائما ما نفعل ذلك قد يكون بتعمد او بدون تعمد .
وهذا ما يحدث لنا عندما نطلب الرحمة والمغفرة فى صلواتنا.
وكثيرا ما نتوقع ان الرب سوف يعقبنا على ما فعلنا .وان حدث ذلك فله كل الحق ان يفعل .لاننا دائما ما نغضبه .
ولكن مراحم الرب كبيرة وكثيرة وهذا ما نطلبه دائما فى صلواتنا وطلبتنا .
عندما نصلى صلاة التوبة لابد وان نطلب المغفرة وايضا نعترف له بما فعلنا .فالاعتراف بالخطية هو اساس الغفران .ولا نجعل انفسنا مثل قايين الذى نكر الخطية وقتل اخوه .
فَقَالَ الرَّبُّ لِقَايِينَ: «أَيْنَ هَابِيلُ أَخُوكَ؟» فَقَالَ: «لاَ أَعْلَمُ! أَحَارِسٌ أَنَا لأَخِي؟»تك 4 : 9
سؤال الرب ان يرفع غضبه عنا والاعتراف بما فعلنا يجعل للانسان أمل فى تسامح الرب .
"يا رب لا توبخني بغضبك ولا تؤدبني بغيظلك. ارحمني يا رب لأني ضعيف اشفني يا رب لأن عظامي قد رجفت. ونفسي قد ارتاعت جداً. وأنت يا رب فحتى متى. عد يا رب نج نفسي. خلصني من أجل رحمتك. لأنه ليس في الموت ذكرك. في الهاوية من يحمدك .مز 6 : 1-5
لابد وان تكون الصلاة ليست بكلمات فقط بل بالاحساس بمعنى الانسحاق والتبكيت لانفسنا من اجل سقطتنا الكثيرة .
قد نعترف باننا سقطنا وان السبب فى ذلك هم اعدائنا الظاهرين والخفيين ولكن لابد وان نعلم كيف سقطنا وكيف نستطيع ان نقوم هذا السقوط .
لابد وان تكون هناك علاقة خاصة جدا مع الرب فى الصلاة .
وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَىمِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً.مت 6 : 6
وان تكون الصلاة والتوبة سبب خلاص وان نتعلم ان نطلب المعونة والمساعدة من الذى يملك هذا . لكى نستطيع ان نتغلب على الخطية وشرورها .
"تعبت في تنهدي. أعوم في كل ليلة سريري بدموعي أذوب فراشي. ساخت من الغم عيني. شاخت من كل مضايقي . ابعدوا عني يا جميع فاعلي الإثم. لأن الرب قد سمع صوت بكائي. سمع الرب تضرعي. الرب يقبل صلاتي. جميع أعدائي يخزون ويرتاعون جداً. يعودون ويخزون بغتة."مز 6 : 6-10
الرب يجعل حسد ابليس بعيد عن الجميع ويجعلنا دائما فى يده ولايتركنا ابدا .
راس الحكمة مخافة الله انها تولدت في الرحم مع المؤمنين وجعلت عشها بين الناس مدى الدهر وستسلم نفسها الى ذريتهم .يشوع ابن سيراخ 1 : 16