شـــــكرا الك على لطفك ربي يحفظك نورت ابي الغالي
هنيئاً لِمن طآل وعفى ليكون أجرهُ على الله
وهنيئاً لِمن كآن قُدوتهِ رسول الله
حينما إنتصر قآل إذهبو فأنتم الطلقآء
إبنتي سلمت يدآكِ للموضوع القيم
شـــــكرا الك على لطفك ربي يحفظك نورت ابي الغالي
هنيئاً لِمن طآل وعفى ليكون أجرهُ على الله
وهنيئاً لِمن كآن قُدوتهِ رسول الله
حينما إنتصر قآل إذهبو فأنتم الطلقآء
إبنتي سلمت يدآكِ للموضوع القيم
شـــــكرا الك على مرورك نورتي حبيأقول إن الله يمهل ولا يهمل
فإن تغاضى العبد الله موجود
ياخذ حقه ولو بعد حين
تحياتى لك على هذا الموضوع
سلم قلمك على ماكتب هنا من تعليق مميز عزيزي المسامحة مطلوبه لكن احيانا نسامح الأشخاص وبعد فترة يتمادوا أو لم يحترموا هذا التسامح والعطاء باختصار الناس أجناس تحياتي الكالتسامح هبة عظيمة
لا يمتلكها الا من كان نقياً كبيراً متصالحاً مع ذاته
لكن التسامح ينقسم لنوعين
هناك تسامح بمعني اسامحك لكنني لا أنسى اساءتك
حيث يكتفي المتسامح بعدم اصدار ردة فعل أو عقاب للمخطيء بحقه
مع عدم النسيان وركن تلك الاساءة جانباً وعدم التخلص منها كلياً وحفظها في سجل الذكريات
ونوع آخر من التسامح و هو الأسمى والأكثر عظمة ياتي بمعني أن اسامحك وأنسى مافعلت
وهو النوع النادر جداً والذي يسكن القلوب الناصعة والصافية جداً
موضوع قيم يستحق الاشادة
تقديري والتحايا
شـــــكرا الك يسعد أوقاتك عزيزيامتناني للرد الأنيق
دموع الفخامة
أسعد الله أوقاتك بكل خير
كل الشكر لكـ ولهذا المرور الجميلالدروس المستفادة من تلكم القصة ؛
_ للنجاح والتفوق ضريبة وضريبته ظهور الحاسدين ؛
والحاقدين ، والمثبطين ، والمفتربن .
- الحقد والحسد لا يستثني الحلول في أي أحد ،
حتى ولو كان ذلكَ الشخص من العلماء أو النساك .
- لا يتورع الحاسد من إتيان أي افتراء ،
أو اتهام ولو كان فيه نهاية أجل ذلكَ المحسود .
- الحاسد لا يجعل لنفسه ساعة مراجعة ومحاسبة ،
بل يكون مشغول البال برسم الخطط الجديدة لينال من الخصوم .
- لا يذكر ، ولا يحاول تذكر المخاصم الحسنات ، أو الإيجابيات ،
لذلك الخصم ، وكأنه بذلك يحاول تجريده من المعطيات ،
التي قد تشفع له عند ذلكَ المخاصم .
- في شأن ذلكَ العالم الصابر ؛
فقد جعل من نجاحه وقاية من هجوم الخصوم ،
فقلبه مطمئن بالإيمان .
- نزع من قلبه _ العالم _ ونفسه شهوة الإنتقام ،
والرغبة في التشفي ، والرد بالمثل .
- تشرّب قلبه بالإيمان ، وأخذ معالجة الأمر من صيدلية القرآن .
فجعل من أخلاقه ، وسيرته الحسنة هي من تدافع عنه عند غيابه .
- عندما غاب عنه ذلكَ المعتدي عليه ، وجدها فرصة،
كي يغير عقلية ونفسية ذلكَ المعتدي ، فكانت الزيارة
هي القاضية التي تقضي على ذلكَ الحاجز ،
الذي شيده ليكون حائلا يعيق التواصل ،
والتوصل لقبول الآخر .
- ما كان من ذلكَ المعتدي عند سماعه لمقدم ذلكَ العالم،
إلا الرجوع للحق والإعتراف بالخطأ _ هنا تحسب له _ .
نخلص من هذهِ القصة ؛
" أن الإنسان عليه أن يعامل الناس بأخلاقه هو ،
لا بتصرفات وأفعال غيره ، وليكون له منهج واضح،
ليكون له ميزان يزن به الأمور " .
دمتم بخير ...
مُهاجر
XenTR Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliqua. Ut enim ad minim veniam, quis nostrud exercitation ullamco laboris nisi ut aliquip ex ea commodo consequat.