- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 337,129
- مستوى التفاعل
- 8,742
- النقاط
- 0
- الاوسمة
- 1
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين == ================================= ======== { الرجال قوامون على النساء ... } النساء . إن الأسرة هي المؤسسة الأولى في الحياة الإنسانية . الأولى من ناحية أنها نقطة البدء التي تؤثر في كل مراحل الطريق . و الأولى من ناحية الأهمية لأنها تزاول إنشاء و تنشئة العنصر الإنساني و هو أكرم عناصر هذا الكون في التصور الإسلامي . ======== و قد خلق الله الناس ذكراً و أنثى .. زوجين على أساس القاعدة الكلية في بناء هذا الكون .. و جعل من وظائف المرأة أن تحمل و تضع و ترضع و تكفل ثمرة الاتصال بينها و بين الرجل .. و هي وظائف ضخمة أولاً و خطيرة ثانياً و ليست هينة و لا يسيرة بحيث تؤدّى بدون إعداد عضوي و نفسي و عقلي عميق غائر في كيان المرأة . فكان عدلاً كذلك أن ينوط بالشطر الثاني – الرجل – توفير الحاجات الضرورية و توفير الحماية كذلك الأنثى كي تتفرغ لوظيفتها الخطيرة . و لا يحمل عليها أن تحمل و تضع و ترضع و تكفل .. ثم تعمل و تكد و تسهر لحماية نفسها و طفلها في آن واحد . ======== و من ثم زودت المرأة – فيما زودت به من خصائص – بالرقة و العطف و سرعة الانفعال و الاستجابة العاجلة لمطالب الطفولة بغير وعي و لا سابق تفكير بل جعلت الاستجابة لها غير إرادية .. لتكون الاستجابة سريعة من جهة و مريحة من جهة أخرى مهما يكن فيها من المشقة و التضحية . صنع الله الذي أتقن كل شيء . و هذه الخصائص ليست سطحية . بل هي غائرة في التكوين العضوي و العصبي و العقلي و النفسي للمرأة . ======== و كذلك زود الرجل – فيما زود من الخصائص – بالخشونة و الصلابة و بطء الانفعال و الاستجابة .. و استخدام الوعي و التفكير قبل الحركة و الاستجابة . لأن وظائفه كلها تحتاج إلى قدر من التروي قبل الإقدام و إعمال الفكر و البطء في الاستجابة بوجه عام .. و كلها عميقة في تكوينه عمق خصائص المرأة في تكوينها . و هذه الخصائص تجعله أقدر على القوامة .. كما أن تكليفه بالإنفاق – و هو فرع من توزيع الاختصاصات – يجعله بدوره أولى بالقوامة لأن تدبير المعاش للمؤسسة و من فيها داخل في هذه القوامة و الإشراف على تصريف المال فيها أقرب إلى طبيعة وظيفته فيها . | |
| م ن | [HR][/HR] |
