ابو مناف البصري
المالكي
الشاعر الكبير ( حسن ضيغم شلاش الشميساوي) ( ابوطالب) الذي ينتسب لقبيلة بنـي خيگان ولد هذا الشاعر في مدينة سوق الشيوخ ناحية العكيكة وفي ظلال ريفها عام (١٩٣٠)م ثم التحق في بداية شبابه متطوعا في الجيش بعد ان تعلم القراءة والكتابة في مراحلها الاولى وتفجرت شاعريته بعد مزاملته الكثير من الشعراء الأعلام في المدينة امثال (ابومعيشي وحمدي الحمدي وحمد الزركان )وغيرهم وله معهم مساجلات ومراسلات كثيرة فكتب الابوذية ثابتة تدعمه تجربته الواسعة كما كتب القصيدة القديمة ومازال متواصل المسيرة غزير الإنتاج والذي وافاه الاجل عام (٢٠١٨)م
من ابوذياته:
وقال متحديا:
مبلل ما يهمني المطر مـنـصـاب
ميت ما يضرني الطعن مـنـصـاب
هدف وبساحة الميدان مـنـصـاب
ثابت يالتريد الطعن بـيـه
وله
هاك اجروح گلبـي شوف شــدات
وفـه ماصـح عداوه اوياي شـدات
اشكثر گبلك احبال الوصل شـدات
ابوكت الضيج گطعوهن بـديـه
وقال متأسفا:
وين الـلي تشيره ابراي واهـداك
يلزمك مو النص البير واهـداك
مته عهدك بها لي الراي واهـداك
گضوا يـاحـيف مامنهم بـجـيـه
وله
شنزح من هموم الگلب شـدلاي
زماني اوشاط فـوك الحمل شـدلاي
شـوصف بالدرب للروح شـدلاي
بعناده أو عكس تمشـي اوياي هـيـه
وله (مساجلة الـنـاكـه)
بـركـت والـوحـل واصـل ويـالـعـيـن
عـلـيـها وبـالـگـلـب صـايــر ويـالـعـيـن
اخـوي ايـعـيـنـهـا ويـنـهـض ويـالـعـيـن
تـبـره اوكـف ويـه الـشـمـت بـيـه
كتب له الشاعر (حمد أبراهيم الزركان )
اذكـرت وكـتـي وعـلـيـه الـحـزن عـامـاي
وشـوفـي مـن رشـيـح الـدمـع عـامـاي
يـداري ويـن ابـوي ويـن عـامـاي
اويـن الچانو مـحـيـطيـن بـيـه
اجابه الشاعر (حسن ضيغم) قائلاً:
ضـعـنـهـم عـنـك اتـعـدو وخـلاك
وحـدر ضـلـعـك مـضـه اصـوابـه وخـلاك
تـسـيـل الـدار عـن عـودك وخـلاك
كـضـوهـا بـطـيـب وبـعـيـشـه هـنـيـه
وله
حـرت ياراي بيه امشـي وشفتـي
صافن واعض ببهامي وشفتـي
يـروحي اشگثر خـاويتـي وشفتـي
بعضهم صـار الـي وكلهم علـيه
وله
اصيحلك يحادي الزمل متـويـن
ما ادري الضعن ياصوب متـويـن
الخـنـسـة مثل ونـي ابد متـويـن
ولا نـص مـن ونـيـنـي تـون هـيـه
وعندما مرض الشاعر (حمدي الحمدي ) بمرض عجز القلب ارسل الشاعر (حسن ضيغم ) هذا البيت قائلاً:
نـخـيـت الـخـالـج يحفظك وداراك
وعـسـى مايـنـتـهـي وكـتـك وداراك
مـحـلـك لـلـيـجـي سـلـوه وداراك
بـحـگ حـيـدر عـلـي تـبـگـه زهـيـه
وله (عن الوفاء)
مات الوفه ولمصابه معازيـن
الصاع بصاع نوفيله معازيـن
الزين اوياي اصير انه معازيـن
خبيث اويالخبيث وطبع بـيـه
وله
علامك ياجفن للنوم عـاديـت
اسهرت ليلي اولعند النجم عـاديـت
حسبت ايام ذيج المضت عـاديـت
چذب مثل الحلم مرت عـلـيـه
وله
بركت ما يفيد اصياح ولـهـام
بگيت اسحن صبر يا حيف ولـهـام
الردته ازيح عـنـي القهر ولـهـام
صفه ضدي ويزيد النار بـيـه
من ابوذياته:
وقال متحديا:
مبلل ما يهمني المطر مـنـصـاب
ميت ما يضرني الطعن مـنـصـاب
هدف وبساحة الميدان مـنـصـاب
ثابت يالتريد الطعن بـيـه
وله
هاك اجروح گلبـي شوف شــدات
وفـه ماصـح عداوه اوياي شـدات
اشكثر گبلك احبال الوصل شـدات
ابوكت الضيج گطعوهن بـديـه
وقال متأسفا:
وين الـلي تشيره ابراي واهـداك
يلزمك مو النص البير واهـداك
مته عهدك بها لي الراي واهـداك
گضوا يـاحـيف مامنهم بـجـيـه
وله
شنزح من هموم الگلب شـدلاي
زماني اوشاط فـوك الحمل شـدلاي
شـوصف بالدرب للروح شـدلاي
بعناده أو عكس تمشـي اوياي هـيـه
وله (مساجلة الـنـاكـه)
بـركـت والـوحـل واصـل ويـالـعـيـن
عـلـيـها وبـالـگـلـب صـايــر ويـالـعـيـن
اخـوي ايـعـيـنـهـا ويـنـهـض ويـالـعـيـن
تـبـره اوكـف ويـه الـشـمـت بـيـه
كتب له الشاعر (حمد أبراهيم الزركان )
اذكـرت وكـتـي وعـلـيـه الـحـزن عـامـاي
وشـوفـي مـن رشـيـح الـدمـع عـامـاي
يـداري ويـن ابـوي ويـن عـامـاي
اويـن الچانو مـحـيـطيـن بـيـه
اجابه الشاعر (حسن ضيغم) قائلاً:
ضـعـنـهـم عـنـك اتـعـدو وخـلاك
وحـدر ضـلـعـك مـضـه اصـوابـه وخـلاك
تـسـيـل الـدار عـن عـودك وخـلاك
كـضـوهـا بـطـيـب وبـعـيـشـه هـنـيـه
وله
حـرت ياراي بيه امشـي وشفتـي
صافن واعض ببهامي وشفتـي
يـروحي اشگثر خـاويتـي وشفتـي
بعضهم صـار الـي وكلهم علـيه
وله
اصيحلك يحادي الزمل متـويـن
ما ادري الضعن ياصوب متـويـن
الخـنـسـة مثل ونـي ابد متـويـن
ولا نـص مـن ونـيـنـي تـون هـيـه
وعندما مرض الشاعر (حمدي الحمدي ) بمرض عجز القلب ارسل الشاعر (حسن ضيغم ) هذا البيت قائلاً:
نـخـيـت الـخـالـج يحفظك وداراك
وعـسـى مايـنـتـهـي وكـتـك وداراك
مـحـلـك لـلـيـجـي سـلـوه وداراك
بـحـگ حـيـدر عـلـي تـبـگـه زهـيـه
وله (عن الوفاء)
مات الوفه ولمصابه معازيـن
الصاع بصاع نوفيله معازيـن
الزين اوياي اصير انه معازيـن
خبيث اويالخبيث وطبع بـيـه
وله
علامك ياجفن للنوم عـاديـت
اسهرت ليلي اولعند النجم عـاديـت
حسبت ايام ذيج المضت عـاديـت
چذب مثل الحلم مرت عـلـيـه
وله
بركت ما يفيد اصياح ولـهـام
بگيت اسحن صبر يا حيف ولـهـام
الردته ازيح عـنـي القهر ولـهـام
صفه ضدي ويزيد النار بـيـه