أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

الشكوى الى الله

الرااااكد

طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
385,979
مستوى التفاعل
15,214
النقاط
0
الاوسمة
2
الصبر هو حبس النفس عن الجزع واللسان عن التشكي

والجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب


وقيل: الصبر: هو الوقوف مع البلاء بحسن الأدب

وقيل: الصبر تجرع المرارة من غير تعبث.

وقيل: هو الوقوف مع البلوى بلا شكوى.



والشكوى إلى الله عز وجل لا تنافي الصبر، فقد قال أيوب

عليه السلام: (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

(الأنبياء:83


وقال الله عز وجل( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (ص:44



وقال يعقوب عليه السلام) إِنَّمَا أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ

وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ( يوسف:86


مع قوله) فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ) يوسف:18


فالشكوى إلى الله عز وجل لا تنافي الصبر،

أما الشكوى إلى المخلوق فإنها تنافي الصبر.


رأى أحد العلماء رجلاً يشكو إلى أخيه فقال له: والله ما زدت

على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك. وإذا شكوت

إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم

م/ن
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )