الطفلة والعجوز ..قصة قصيره
دمعه دفينه تختنق بين ليلاً يحاكي نهاراً مؤلم
وصفصفاًخالي من ألارواح ..
تنتظر مغيب الشمس مثقله تحمل على كهلها الكثير من شذرات الحياه
لـتقطع مسافات حافيه القدمين فتلتهم حرارة ذاك النهار وتنزف لتسقى
أرضاً بعد عجاف من سنين فتقف على مرتفعاً عالي
وتخاطب نفسها من أنا؟!
تحت زخات المطر وبين هؤلاء بصمت الذهول وتحبس أنفاسها وعظامها ترتعد من شتاء قارص
فتنظر لمن حولها..
حتى اتاها شيخاً بلغ من الكبر عتياً متكأ على عصاهـ
فقال يا بنيتي :
ماحل بك ؟ف اخبرته عن أيام مضت وأيام مجهولة عن ذاك القريب البعيد
ف أبتسم وقال انظري لهذه العصا كنت ألعب بها طفلاً
فحملتني حينما انحنى عود ظهري هكذا هي
بدايتها ضعف ونهايتها اضعف فيأتي من يحملنا فصبراًجميل يا طفلتي الجميلة
فسيبتسم النهار بعد سكون
الليل ف انهضِ لسماء لاحدود لها
م.ن
م.ن
