العتاب احيانا ليس ضعفًا كما يظنه البعض، بل هو أعلى درجات الاهتمام، هو تلك المساحة الصغيرة التي نفتحها بيننا وبين من نحب، علّ الكلمات تُنقذ ما تعب من الصمت. نعاتب لأن القلوب لا تجيد الرحيل بسهولة، ولأن الذكريات أثقل من أن تُترك خلفنا دون محاولة أخيرة. العتاب هو وجعٌ مهذّب، لا يصرخ، بل يهمس، يحمل في طيّاته شوقًا وحرصًا وخوفًا من الفقد.
نعاتب حين نشعر أن مكانتنا اهتزت، أو أن قربنا لم يعد كما كان، وحين يصبح التجاهل أكثر إيلامًا من الخصام. ومع ذلك، لا يكون العتاب صادقًا إلا إن خرج من قلبٍ نقي، لا يبحث عن انتصار، بل عن طمأنينة. فإما أن يصل العتاب إلى قلبٍ يفهمه فيعيد الأمور إلى نصابها، أو يعود خائبًا ليعلّمنا أن بعض القلوب لا تجيد الإصغاء، وأن الصمت بعدها أكرم.
العتاب الحقيقي لا يُكثر، ولا يُلحّ، لأنه إن طال فقد معناه، وإن تكرر انقلب خيبة. هو مرة واحدة، إما أن تُصلح، أو تُنهي بسلام.

نعاتب حين نشعر أن مكانتنا اهتزت، أو أن قربنا لم يعد كما كان، وحين يصبح التجاهل أكثر إيلامًا من الخصام. ومع ذلك، لا يكون العتاب صادقًا إلا إن خرج من قلبٍ نقي، لا يبحث عن انتصار، بل عن طمأنينة. فإما أن يصل العتاب إلى قلبٍ يفهمه فيعيد الأمور إلى نصابها، أو يعود خائبًا ليعلّمنا أن بعض القلوب لا تجيد الإصغاء، وأن الصمت بعدها أكرم.
العتاب الحقيقي لا يُكثر، ولا يُلحّ، لأنه إن طال فقد معناه، وإن تكرر انقلب خيبة. هو مرة واحدة، إما أن تُصلح، أو تُنهي بسلام.
