- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 88,516
- مستوى التفاعل
- 7,714
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
الكنافة في رمضان.. طعم لا يقاوم لكن الإفراط له ثمن
تتصدر الكنافة قائمة الحلويات الرمضانية الأكثر حضورًا على الموائد المصرية، فلا يكاد يخلو بيت منها خلال الشهر الكريم، سواء الكنافة البلدي أو المحشوة بالمكسرات أو القشطة أو حتى الأنواع الحديثة مثل كنافة النوتيلا والمانجو.
ورغم مذاقها المحبب وارتباطها بأجواء رمضان، إلا أن الإفراط في تناولها قد يحمل آثارًا صحية لا ينتبه لها كثيرون.
لماذا نعشق الكنافة في رمضان؟
ترتبط الكنافة بالذاكرة الرمضانية، كما أن:مذاقها الحلو يساعد على تعويض انخفاض سكر الدم بعد الصيام.
تمنح إحساسًا سريعًا بالطاقة والنشاط.
تُعد من الحلويات سهلة التناول وسريعة التحضير.
لكن هذه المتعة المؤقتة قد تخفي خلفها أضرارًا صحية عند الإفراط.
القيمة الغذائية للكنافة
تتكون الكنافة أساسًا من:دقيق أو سميد
سمن أو زبدة
سكر أو شربات
حشوات غنية بالدهون
وهو ما يجعل قطعة واحدة من الكنافة تحتوي على:
سعرات حرارية مرتفعة
نسبة عالية من الدهون المشبعة
كمية كبيرة من السكريات البسيطة
أضرار الإفراط في تناول الكنافة
الإكثار من الكنافة، خاصة بعد الإفطار مباشرة، قد يؤدي إلى:زيادة الوزن نتيجة السعرات الحرارية العالية.
اضطراب الهضم والشعور بالثقل والانتفاخ.
ارتفاع سكر الدم خاصة لدى مرضى السكري.
الإجهاد والكسل بدلًا من النشاط بسبب القفزات المفاجئة في مستوى السكر.
زيادة الدهون الثلاثية والكوليسترول مع الاستهلاك اليومي.
من يجب أن يحذر من الكنافة؟
ينصح بتوخي الحذر أو التقليل الشديد من الكنافة لدى:مرضى السكري
مرضى السمنة
مرضى القلب وارتفاع الكوليسترول
من يعانون من القولون العصبي أو عسر الهضم
كيف نتناول الكنافة بطريقة صحية؟
لا يعني ذلك الحرمان التام، بل يمكن الاستمتاع بالكنافة بشكل أكثر أمانًا عبر:الاكتفاء بقطعة صغيرة مرة أو مرتين أسبوعيًا.
تناولها بعد الإفطار بساعتين وليس مباشرة.
تقليل كمية الشربات قدر الإمكان.
تفضيل الكنافة المشوية بدل المقلية في السمن.
موازنة اليوم الغذائي بتقليل النشويات والسكريات الأخرى.
بدائل أخف للكنافة في رمضان
لمن يرغب في مذاق حلو دون أضرار كبيرة:كنافة الشوفان
كنافة محلاة بعسل النحل بدل السكر
فاكهة مع القليل من المكسرات
الزبادي بالعسل والتمر.
