عذري الوحيد في هذه الثّرثرة، وفي هذا التدفق الفوضوي للمشاعر، هو أنني أرتدّ إليك كما يردّ الغريب إلى وطنه بعد غياب طويل ومضنٍ
أنا لا أبحث فيك عن علاقة عابرة، بل أبحث عن السكينة التي تليق بقلبي أتعبته
الحروب الصامتة.
ف شكراً لأنك كنت الأمان بعد الخوف، والصدق وسط الزيف، والمكان
الوحيد الذي أملك فيه رفاهية أن أكون نفسي... بكل فوضاها. لقد تعبتُ من التظاهر بالتمام بينما أنا ممتلئ بالكسور. تعبتُ من حراسة مشاعري وتنقيح الكلمات حتى تبدو قوية في أعين العابرين.
أعتذر عن فوضاي وعن هذه الشظايا المتناثرة من روحي والتي تجدها أحياناً في طيات كلامي وفي صمتي المفاجئ..
أعتذر لأنني آتي إليك مثقلاً، مثقوباً بالأسئلة ومحاصراً بظلال القلق التي عشتُ فيها طويلاً. العالم في الخارج يطلب
مني دائماً أن أكون متزناً، صلباً، وقادراً على مجاراة الأيام، يطلب مني أن أرتدي ذلك القناع الأنيق والبارد، قناع الشخص الذي لا ينحني، ولا يتألم.
أنا لا أبحث فيك عن علاقة عابرة، بل أبحث عن السكينة التي تليق بقلبي أتعبته
الحروب الصامتة.
ف شكراً لأنك كنت الأمان بعد الخوف، والصدق وسط الزيف، والمكان
الوحيد الذي أملك فيه رفاهية أن أكون نفسي... بكل فوضاها. لقد تعبتُ من التظاهر بالتمام بينما أنا ممتلئ بالكسور. تعبتُ من حراسة مشاعري وتنقيح الكلمات حتى تبدو قوية في أعين العابرين.
أعتذر عن فوضاي وعن هذه الشظايا المتناثرة من روحي والتي تجدها أحياناً في طيات كلامي وفي صمتي المفاجئ..
أعتذر لأنني آتي إليك مثقلاً، مثقوباً بالأسئلة ومحاصراً بظلال القلق التي عشتُ فيها طويلاً. العالم في الخارج يطلب
مني دائماً أن أكون متزناً، صلباً، وقادراً على مجاراة الأيام، يطلب مني أن أرتدي ذلك القناع الأنيق والبارد، قناع الشخص الذي لا ينحني، ولا يتألم.
