سلام المسيح
بأسم الاب والابن والروح القدس
إله الواحد "آمين"
الوجود
كن شديداً فى الضيقة . لا تجعل الضيقة .تحطمك ،
إنما حطمها أنت بإيمانك .
إن الزجاجة إذا وقعت على صخرة ، لا تحطم الصخرة ،
وإنما تتحطم الزجاجة .كن إذن صخرة..
الوجود
إن حوربت بأن الله ليس معك ، قل لنفسك : كلا ، إنه معى ،
ولكننى أنا الذى لا أدرك وجوده ، كما حدث مع المجدلية ..
العيب إذن فينا ، وليس فى عدم وجوده.
الوجود
لا تتضايق إن كان إدراكك ضعيفاً لوجود الله فى حياتك .
إنما عليك إن تصلى وتقول [أعن يارب ضعف إيمانى ]
وثق أن قوته فى الضعف تكمل (2كو12:9).
الوجود
لا يكفى بأن يكون الله معك ،، إنما كن أنت أيضاً معه ،
بكل القلب والفكر والحواس والإرادة .
الوجود
إفتح قلبك لله ، وهو يملؤه حباً . وافتح ذهنك له ،
وهو يضع فيه أجمل الأحاديث .
عش معه بكايانك ، يفض عليك من مواهبه ونعمه وقوته
الوجود
وقت الضيق ، هو وقت الإحتياج إلى الله . وفيه تشعر بوجود الله ،
أكثر مما تشعر فى وقت الراحة أو المتعة .
تشعر فى الضيقة بيد الله كيف تتدخل وتعمل وتنقذ..
الوجود
اننا نتمتع بوجود الله فى وقت الضيقة ..
ونحس وجوده ونطلب وجوده ونلمس جوده ..
الوجود
أنت لا تدرى متى يطرق الله على بابك .
كل ما تدريه أنك أن سمعت صوته لا تقسى قلبك ،
بل تفتح بابك مباشرة ، وتقول له فى حب : تعال أيها الرب يسوع .
الوجود
هل أنت تشعر بوجود الله فى حياتك ،
وجوداً يلهب قلبك بالحب ، فتتقد عاطفتك نحو الله باستمرار..؟
الوجود
إن الذى يحب الله ، ويحب أن يوجد دواماً معه،
لا يكون الله بالنسبة إليه هو إله مناسبات ..!
الوجود
إن المسيحية فيها الكثير من المبادئ والقيم ، والفضائل السامية جداً ،
والعقائد الروحية السليمة العميقة .
ولكن أجمل ما فى المسيحية هو شخص المسيح نفسه .
الوجود
الذى يحب الرب ، يحب الوجود معه ،
والذى يوجد معه يحبه ..
ويشعر بفرح لا ينطق به لوجوده مع الله .
الوجود
إننا لا نفكر فى الضيقة ، بل فى الله الذى يحلها .
أما الذى يركز فى الضيقات ، ناسياً وجود الله ، فإنه يتعب .
الوجود
ما أجمل الوجود مع الله . إنه متعة الروح هنا على الأرض .
وهو أيضاً نعيمها الأبدي فى السماء .
بأسم الاب والابن والروح القدس
إله الواحد "آمين"
الوجود
كن شديداً فى الضيقة . لا تجعل الضيقة .تحطمك ،
إنما حطمها أنت بإيمانك .
إن الزجاجة إذا وقعت على صخرة ، لا تحطم الصخرة ،
وإنما تتحطم الزجاجة .كن إذن صخرة..
الوجود
إن حوربت بأن الله ليس معك ، قل لنفسك : كلا ، إنه معى ،
ولكننى أنا الذى لا أدرك وجوده ، كما حدث مع المجدلية ..
العيب إذن فينا ، وليس فى عدم وجوده.
الوجود
لا تتضايق إن كان إدراكك ضعيفاً لوجود الله فى حياتك .
إنما عليك إن تصلى وتقول [أعن يارب ضعف إيمانى ]
وثق أن قوته فى الضعف تكمل (2كو12:9).
الوجود
لا يكفى بأن يكون الله معك ،، إنما كن أنت أيضاً معه ،
بكل القلب والفكر والحواس والإرادة .
الوجود
إفتح قلبك لله ، وهو يملؤه حباً . وافتح ذهنك له ،
وهو يضع فيه أجمل الأحاديث .
عش معه بكايانك ، يفض عليك من مواهبه ونعمه وقوته
الوجود
وقت الضيق ، هو وقت الإحتياج إلى الله . وفيه تشعر بوجود الله ،
أكثر مما تشعر فى وقت الراحة أو المتعة .
تشعر فى الضيقة بيد الله كيف تتدخل وتعمل وتنقذ..
الوجود
اننا نتمتع بوجود الله فى وقت الضيقة ..
ونحس وجوده ونطلب وجوده ونلمس جوده ..
الوجود
أنت لا تدرى متى يطرق الله على بابك .
كل ما تدريه أنك أن سمعت صوته لا تقسى قلبك ،
بل تفتح بابك مباشرة ، وتقول له فى حب : تعال أيها الرب يسوع .
الوجود
هل أنت تشعر بوجود الله فى حياتك ،
وجوداً يلهب قلبك بالحب ، فتتقد عاطفتك نحو الله باستمرار..؟
الوجود
إن الذى يحب الله ، ويحب أن يوجد دواماً معه،
لا يكون الله بالنسبة إليه هو إله مناسبات ..!
الوجود
إن المسيحية فيها الكثير من المبادئ والقيم ، والفضائل السامية جداً ،
والعقائد الروحية السليمة العميقة .
ولكن أجمل ما فى المسيحية هو شخص المسيح نفسه .
الوجود
الذى يحب الرب ، يحب الوجود معه ،
والذى يوجد معه يحبه ..
ويشعر بفرح لا ينطق به لوجوده مع الله .
الوجود
إننا لا نفكر فى الضيقة ، بل فى الله الذى يحلها .
أما الذى يركز فى الضيقات ، ناسياً وجود الله ، فإنه يتعب .
الوجود
ما أجمل الوجود مع الله . إنه متعة الروح هنا على الأرض .
وهو أيضاً نعيمها الأبدي فى السماء .