الشكر والثناء لمن قال وطني وقال مذهبي
وجمعوا بينهما بالتي هي احسن
والواقع ان الوطن يستحق والمذهب يستحق
وكلاهما فرض واجب وبدونهما لا يمكن ان يكون للشخص عنوان
الاول له علاقة بالعيش الكريم
والثاني يقربك من الدين والدين يقربك الجنه
وقد اقمنا مع هذه الأعوام التي مرت بلا وطن
(مقارنة) بين الوطن والمذهب
وقلنا ماذا لو ذهبنا بمذهبنا الى انفسنا وخاصيتنا
وماذا لو ذهبنا بمذهبنا الى جهة اجنبية لا يربطنا معها دم ولا تاريخ ولا عادات ولا لغة
الاولى مع الوطن يكون المذهب بخير
والثانية مع الغرباء يكون المذهب ليس بخير
فايهما نختار
وأيهما نرفض
ولنعلم خفايا الأمور
ان الدول تعيد استعمارها
اما بحدث تاريخي او صلة عرق
او بدين معين او مذهب
حتى يكون ذلك الاحتلال مشرعا وعبارة عن رقيق مستطاب
لا يشعر به الغافلون وان شعروا به قالوا
(العقيدة لا تعرف حدود)
مما يقوي حجة مخالب الدول المستعمرة
بتهجين المزيد من دم الشعوب
حتى تتخالف الآراء وتتقاطع الرؤى والمصالح.
وجمعوا بينهما بالتي هي احسن
والواقع ان الوطن يستحق والمذهب يستحق
وكلاهما فرض واجب وبدونهما لا يمكن ان يكون للشخص عنوان
الاول له علاقة بالعيش الكريم
والثاني يقربك من الدين والدين يقربك الجنه
وقد اقمنا مع هذه الأعوام التي مرت بلا وطن
(مقارنة) بين الوطن والمذهب
وقلنا ماذا لو ذهبنا بمذهبنا الى انفسنا وخاصيتنا
وماذا لو ذهبنا بمذهبنا الى جهة اجنبية لا يربطنا معها دم ولا تاريخ ولا عادات ولا لغة
الاولى مع الوطن يكون المذهب بخير
والثانية مع الغرباء يكون المذهب ليس بخير
فايهما نختار
وأيهما نرفض
ولنعلم خفايا الأمور
ان الدول تعيد استعمارها
اما بحدث تاريخي او صلة عرق
او بدين معين او مذهب
حتى يكون ذلك الاحتلال مشرعا وعبارة عن رقيق مستطاب
لا يشعر به الغافلون وان شعروا به قالوا
(العقيدة لا تعرف حدود)
مما يقوي حجة مخالب الدول المستعمرة
بتهجين المزيد من دم الشعوب
حتى تتخالف الآراء وتتقاطع الرؤى والمصالح.
التعديل الأخير: