- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 387,101
- مستوى التفاعل
- 16,069
- النقاط
- 0
- الاوسمة
- 2
حطِّم الأقلام، مزِّق الصفحات، لا تكن بعدَّة ألوان، امْلِك قلمًا، اجعل من دمِكَ ودموعك حبرًا، ترسم فيه إنجازاتك وخُطواتك، في نهضة هذه الأمة، فيا صاحب الهمَّة، قُم ولا تَنم، انْتفِض ولا تَركَن، عزُّ الإسلام يُنادي فهل من مُلبٍّ.
أنصفْ نفسك بأنْ تُعطِيَها روح الحياة؛ بأنْ تكون مِدادًا لإنارة نبْراس هذا الدين مِثل البدر في قلب السماء.
يا ليتنا نُناظِر لوحة تاريخنا المضي،ء ومَجدِنا العريق، منذ أنْ أَشرَق نور المصطفى صلى الله عليه وسلم حين بَدَأ بِجولة لَيقشعَ ظلمات الجاهليَّة، فلم يجد إلا الصِّديق رضي الله عنه صاحب الهمَّة العالية، كانت تُطعِمه فاطمة رضي الله عنها ، كانت سنده أمّنا خديجة رضي الله عنها ، كان حبيبنا صلى الله عليه وسلم في نُفرة عظيمة دائمًا على الزيارة، يَنثُر بلورًا من اللؤلؤ؛ حتى تحيا الأمةُ؛ بل لتَنجوَ البشريَّة.
علي - رضي الله عنه - فدى المصطفى صلى الله عليه وسلم حين هاجَر، فهل لك يا أخي عن الذنوب أنْ تُهاجر وألا تُجاهر، أمُّنا عائشة رضي الله عنها فاضتْ لنا بحرًا من العلم رَوى كلَّ عطشان يَحنُّ لطيبِ نبْع هذا الدين.
الصحابة رضوان الله عليهم الغُرُّ الميامين حمَلوا هذه الأمانة، فكانت خِلافة لا تَغيبُ عنها الشمسُ، فهل لعزيمتِكَ يا بن الإسلام أنْ تُحطِّم القيود، أنْ تَهدِم جبالَ الجهل، أنْ تقلع تلك الحدود، اجعل عطاءك يَتمدَّد لِيغمُر البلاد، ويُحيي العباد.
استَحضِر الوعدَ والوعيد؛ حتى تكون من الصَّفوة التي تَنال رضا المَلِك الودود ذي العرش المجيد.
لتكنْ لك دعوةٌ ودمعة، صَوْلة وجولة، كلمة وخُطوة، صدْق وعزيمة؛ لتُحشرَ مع المصطفى صلى الله عليه وسلم ، أليس هذا المبتغى؟ لترى مَجد هذه الأمة، وهذا ما نَتمنَّى، لنشرب من حوض الكوثر، ونَنَعم بشفاعة النبي المختار ، ومُرافَقة الصحابة الأخيار، حتى تَضع اسمكَ مع الشهداء الأبرار في الفردوس الأعلى.
ربَّنا، أنت تَعلَم ما نتمنَّى، فلا تَحرِمنا بسوء ما عندنا وما فعَل السفهاء منَّا، وانصرنا ولا تَجعل لعدوِّنا سبيلاً، وكن لنا مُعينًا واغفر لنا.
إلهَنا، ارحمنا يا من رحمتك سبَقتْ غضبَكَ، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّكَ مُحمَّد - صلى الله عليه وسلم
م ن
أنصفْ نفسك بأنْ تُعطِيَها روح الحياة؛ بأنْ تكون مِدادًا لإنارة نبْراس هذا الدين مِثل البدر في قلب السماء.
يا ليتنا نُناظِر لوحة تاريخنا المضي،ء ومَجدِنا العريق، منذ أنْ أَشرَق نور المصطفى صلى الله عليه وسلم حين بَدَأ بِجولة لَيقشعَ ظلمات الجاهليَّة، فلم يجد إلا الصِّديق رضي الله عنه صاحب الهمَّة العالية، كانت تُطعِمه فاطمة رضي الله عنها ، كانت سنده أمّنا خديجة رضي الله عنها ، كان حبيبنا صلى الله عليه وسلم في نُفرة عظيمة دائمًا على الزيارة، يَنثُر بلورًا من اللؤلؤ؛ حتى تحيا الأمةُ؛ بل لتَنجوَ البشريَّة.
علي - رضي الله عنه - فدى المصطفى صلى الله عليه وسلم حين هاجَر، فهل لك يا أخي عن الذنوب أنْ تُهاجر وألا تُجاهر، أمُّنا عائشة رضي الله عنها فاضتْ لنا بحرًا من العلم رَوى كلَّ عطشان يَحنُّ لطيبِ نبْع هذا الدين.
الصحابة رضوان الله عليهم الغُرُّ الميامين حمَلوا هذه الأمانة، فكانت خِلافة لا تَغيبُ عنها الشمسُ، فهل لعزيمتِكَ يا بن الإسلام أنْ تُحطِّم القيود، أنْ تَهدِم جبالَ الجهل، أنْ تقلع تلك الحدود، اجعل عطاءك يَتمدَّد لِيغمُر البلاد، ويُحيي العباد.
استَحضِر الوعدَ والوعيد؛ حتى تكون من الصَّفوة التي تَنال رضا المَلِك الودود ذي العرش المجيد.
لتكنْ لك دعوةٌ ودمعة، صَوْلة وجولة، كلمة وخُطوة، صدْق وعزيمة؛ لتُحشرَ مع المصطفى صلى الله عليه وسلم ، أليس هذا المبتغى؟ لترى مَجد هذه الأمة، وهذا ما نَتمنَّى، لنشرب من حوض الكوثر، ونَنَعم بشفاعة النبي المختار ، ومُرافَقة الصحابة الأخيار، حتى تَضع اسمكَ مع الشهداء الأبرار في الفردوس الأعلى.
ربَّنا، أنت تَعلَم ما نتمنَّى، فلا تَحرِمنا بسوء ما عندنا وما فعَل السفهاء منَّا، وانصرنا ولا تَجعل لعدوِّنا سبيلاً، وكن لنا مُعينًا واغفر لنا.
إلهَنا، ارحمنا يا من رحمتك سبَقتْ غضبَكَ، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّكَ مُحمَّد - صلى الله عليه وسلم
م ن
