وكما حكى لافوروج لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، لم يستطع العثور على سائق يقلّه إلى مكان القبيلة في إريتريا. وبعدها، سعى المصور إلى مقابلة القبيلة في سوق لبيع النوق بالإمارات، ولكن عمالًا باكستانيين حذروه من الاقتراب منهم وقالوا له: “لا تتكلم معهم.. إنهم مجانين”. وحينما قرر المصور زيارة الرشايدة وجد سائقًا بالكاد وافق على توصيله، ولكنه تركه قبل خيمها بنحو 200 متر. وبالرغم من أن جذور القبيلة تعود إلى المملكة، إلا أنها توجد حاليًا في مصر وليبيا والسودان، وتتنقل من مكان لآخر بحثًا عن حشائش لإطعام نوقها، التي هي مصدر ثروتهم بالأساس، لأنهم يبيعونها لاحقًا إلى الشيوخ الأثرياء بقيمة قد تصل إلى 16 ألف جنيه استرليني (بما يُعادل 100 ألف ريال سعودي).
ومن ضمن العادات التي تم رصدها حسبما أورد موقع”عاجل” هي أن المهور لديهم تقدر بمبالغ باهظة، وتتم خطبة الفتاة وهي في عمر السادسة، حتى أن الفتاة إذا بلغت 16 عامًا تعد متأخرة في العمر عن الزواج. وبينما تشتهر القبيلة بالثروة، إلا أنهم يعيشون في الخيام، حيث لا كهرباء ولا مياه جارية، ولكن البعض منهم يستعين بالتكنولوجيا الحديثة في شكل السيارات والهواتف المحمولة. واللافت أنه من ضمن العادات الغريبة لهذه القبيلة، أن نسائها يقمن بتغطية أنوفهن، على اعتبار أن الأنوف إحدى مفاتن المرأة ، طبقا لموروثهم الشعبي، فيما لا يعتبرن الشعر أحد مفاتن النساء، ومن ثم لا تقم الغالبية بتغطيته.