- إنضم
- 12 يناير 2016
- المشاركات
- 35,099
- مستوى التفاعل
- 1,815
- النقاط
- 0
احبائي أعضاء وزوار منتديات فخامة العراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نستمرمعكم برحلةالتعريف
بأشهر وأجمل اللوحات
في تأريخ الفن التشكيلي العالمينستمرمعكم برحلةالتعريف
بأشهر وأجمل اللوحات
وحلقتنا هذه ستكون عن
لوحةباولـو وفرانشيـسكا
للفنان الفرنسي جـان دومينيك آنغـر
مقدمه
ولد الفنان الفرنسي آنجر في عام 1780م
وفي مرحلة رشده دخل آنجر الأكاديمية الملكية
للفنون في مدينة تولوز وذلك لتعلم فن الرسم،
والتصوير التشكيلي،
وفي أحد الأيام قام بزيارة إلى المرسم الخاص
بالفنان الفرنسي جاك لويس دافيد
رائد الحركة الكلاسيكية الجديدة
فأعجب بأسلوبه الفني في الرسم والتلوين والظل، والنور،
فأخذ يتردد على مرسمه بصفة دورية
لمدة أربع سنوات متتالية.
مما اكسبه معرفة دقيقة للأسلوب الفني
الذي انتهجه وبعد ان انهى دافيد دراسته في مرسم دافيد
سافر إلى روماحيث بقى هناك حوالي
الربع الاول من القرن التاسع عشر.
وفي روما بالذات تشكلت الملامح للمنهج
الكلاسيكي الخاص به
قصة اللوحه واوصافها
هذه اللوحة تصور قصّة واقعية حدثت
في إيطاليا
حوالي نهاية القرن الثالث عشر
وأتى على ذكرها دانتي في الكوميديا الإلهية
في ذلك الوقت،
كان التنافس على السلطة والنفوذ
في ذلك الوقت،
كان التنافس على السلطة والنفوذ
على أشدّه بين عائلتي مالاتيستا ودي ريميني
وقد استقرّ رأي كبيري العائلتين
على أن تتزوّج ابنة احدهما واسمها فرانشيسكا
من ابن الآخر واسمه جانشوتو
كان الغرض من الزواج تخفيف حدّة الخصومة
وزيادة أواصر القربى بين الطرفين
كانت فرانشيسكا على قدر كبير من الجمال والأدب والأخلاق
وكان العريس جانشوتو مرشّحا لخلافة والده في الحكم
غير أن المشكلة انه كان على درجة
من دمامة الشكل وجلافة الطباع
وقد قيل لوالد الفتاة أنها لن تتزوّجه
إذا رأته قبل الزواج
وقد قيل لوالد الفتاة أنها لن تتزوّجه
إذا رأته قبل الزواج
لذا من الأفضل أن يُرسَل شقيقه الأصغر
باولو كي
باولو كي
يلعب دور العريس في ليلة الزواج
نيابة عن أخيه جانشوتو
كان باولو، بعكس أخيه، شابّا وسيما كريم الخلق
كان باولو، بعكس أخيه، شابّا وسيما كريم الخلق
لذا عندما رأته فرانشيسكا وقعت في حبّه
من النظرة الأولى
لكنّها أدركت حجم الخديعة عندما استيقظت
لكنّها أدركت حجم الخديعة عندما استيقظت
صباح اليوم التالي ورأت جانشوتو
نائما إلى جوارها في السرير
وأحسّت الفتاة بالغضب الشديد
بعد أن تبيّن لها انه جرى استغلالها وأنها كانت
ضحيّة حيلة ماكرة دبّرها والدها وأهل زوجها
ومع ذلك قرّرت أن تعتصم بالصبر
وتترفّع عمّا حدث
وتترفّع عمّا حدث
كي لا تتسبّب في توتير العلاقة بين عائلتها وعائلة زوجها
حاولت فرانشيسكا أن تعوّد نفسها
حاولت فرانشيسكا أن تعوّد نفسها
على جانشوتو فلم تستطع
وما عقّد المشاكل أكثر أنها كانت
ما تزال تحبّ باولو
ما تزال تحبّ باولو
بعد فترة كُلف جانشوتو بإنجاز بعض المهامّ
في إحدى البلدات البعيدة
وأثناء غيابه قويت علاقة الحبّ
بين فرانشيسكا وباولو
بين فرانشيسكا وباولو
وأصبح الأخير لا يفارق البيت إلا نادرا
وذات يوم ذهب احد الخدم إلى حيث يقيم جانشوتو
وأسرّ له بخبر العلاقة العاطفية
بين زوجته وأخيه
بين زوجته وأخيه
فقرّر على الفور أن يعود إلى البيت
ليستطلع الأمر ويتثبّت من القصّة بنفسه
المنظر الذي تصوّره اللوحة هو لحظة
المنظر الذي تصوّره اللوحة هو لحظة
وصول جانشوتو إلى البيت
كانت فرانشيسكا تقرأ على باولو
مقاطع من كتاب
مقاطع من كتاب
يُفترض انه يحكي قصّة الحبّ غير الشرعي
الذي نشأ ما بين لانسيلوت والملكة جينيفر
في الأساطير الآرثرية
وأثناء القراءة يبدو أن باولو تفاعل مع أجواء القصّة
وأثناء القراءة يبدو أن باولو تفاعل مع أجواء القصّة
فتحرّك من على كرسيّه ليحتضن
فرانشيسكا ويقبّلها
فرانشيسكا ويقبّلها
كان الاثنان يعتقدان أنهما لوحدهما في الغرفة
غير أن جانشوتو كان قد كمن لهما وراء الستارة
وسمع ورأى بنفسه ما حدث
وتيقّن من صحّة ما نُقل له
واللوحة تصوّره وقد تملّكه الغضب
وهو يهمّ بدخول الغرفة ويستلّ سيفه
الكتاب يسقط من يد فرانشيسكا
التي أحسّت بوجوده بينما لا يبدو
باولو على علم بما يحدث
هذه هي ذروة القصّة التي اختار
جان دومينيك آنغر
هذه هي ذروة القصّة التي اختار
جان دومينيك آنغر
أن يرسمها:
حالة الإحساس بالخطر والشعور المتبلّد
الذي يعتري فرانشيسكا وهي تشيح برأسها
إلى الجهة الأخرى بسبب المفاجأة
ولأنها تعرف ما سيحصل تاليا
الألوان الساطعة والثقيلة في اللوحة
تعمّق الإحساس بدراماتيكية اللحظة وخطورة الموقف
والحيّز الضيّق للغرفة يوحي بالحصار
وانعدام أيّ أمل في الهرب أو النجاة
تقول القصّة إن جانشوتو عندما همّ بقتل أخيه
تقول القصّة إن جانشوتو عندما همّ بقتل أخيه
ألقت فرانشيسكا بنفسها عليه، في محاولة لحمايته
، فقتلها. ثم تحوّل إلى أخيه فقتله
اللوحة تحكي عن قوّة الحبّ. لكنّها أيضا
اللوحة تحكي عن قوّة الحبّ. لكنّها أيضا
تتحدّث عن القوّة المدمّرة للرغبة
عندما يتصرّف الإنسان تحت تأثير نزواته العابرة
دون التفكير في العواقب
كما أنها تصوّر سطوة الغضب والرغبة في الانتقام
عندما يسيطر الانفعال ويغيب العقل
ذكر دانتي هذه القصّة في كتابه
ذكر دانتي هذه القصّة في كتابه
وحكم على باولو وفرانشيسكا بالخلود في الجحيم
لارتكابهما الخطيئة واستسلامهما لسلطان الشهوة
نترككم مع هذا الفيديو الذي يتحدث عن لوحات
هذا الرسام الكبير ومنها لوحتنا المختاره
https://www.youtube.com/watch?v=TLJyGjx-ifo
نترككم مع هذا الفيديو الذي يتحدث عن لوحات
هذا الرسام الكبير ومنها لوحتنا المختاره
https://www.youtube.com/watch?v=TLJyGjx-ifo
الى اللقاء في حلقه جديده ولوحه جديده
بمشيئة الرحمن..مع أعطر التحيات