لازلتُ أؤمن يوما بعد يوم أنه لا أحدَ يستطيع أن يفهِّم
الموقفُ والتصَّرّفَ إلا إذا عاشه ، ولا يُدرك عمقَ الشعور
إلا حين يمرَّ به ومهما حاول الآخرون الفهمَ أو الاقتراب
أو التقديرَ أو التماسَ العذر أو تقديمَ النصح ،
سيبقى إدراكهم ناقصاً ، فالتلويح من شاطئ الأمان سهل ،
أمّا الغوصُ في عَرض البحر يكشفُ حقيقة الأمر.