جاروط
Well-Known Member
- إنضم
- 2 مارس 2016
- المشاركات
- 2,699
- مستوى التفاعل
- 656
- النقاط
- 113
تفسير ابن كثير
@@@@@@@
( إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) [الصافات : 34]
( إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ) [الصافات : 35]
( إنا كذلك نفعل بالمجرمين إنهم كانوا ) أي : في الدار الدنيا
( إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) أي : يستكبرون أن يقولوها ، كما يقولها المؤمنون .
قال ابن أبي حاتم :
حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ، حدثنا عمي ، حدثنا الليث ، عن ابن مسافر - يعني عبد الرحمن بن خالد - عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فمن قال : لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه ، وحسابه على الله ، وأنزل الله في كتابه - وذكر قوما استكبروا - فقال : ( إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) .
وقال ابن أبي حاتم أيضا :
حدثنا أبي ، حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، عن سعيد الجريري ، عن أبي العلاء قال :
يؤتى باليهود يوم القيامة فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟
فيقولون : الله وعزيرا .
فيقال لهم : خذوا ذات الشمال.
ثم يؤتى بالنصارى فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟
فيقولون : نعبد الله والمسيح .
فيقال لهم : خذوا ذات الشمال .
ثم يؤتى بالمشركين فيقال لهم : " لا إله إلا الله " ، فيستكبرون .
ثم يقال لهم : " لا إله إلا الله " ، فيستكبرون .
ثم يقال لهم : " لا إله إلا الله " فيستكبرون .
فيقال لهم : خذوا ذات الشمال - قال أبو نضرة :
فينطلقون أسرع من الطير - قال أبو العلاء :
ثم يؤتى بالمسلمين فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟
فيقولون : كنا نعبد الله .
فيقال لهم : هل تعرفونه إذا رأيتموه ؟
فيقولون : نعم .
فيقال لهم : فكيف تعرفونه ولم تروه ؟
قالوا : نعلم أنه لا عدل له .
قال : فيتعرف لهم تبارك وتعالى ، وينجي الله المؤمنين .
@@@@@@@
( إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) [الصافات : 34]
( إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ) [الصافات : 35]
( إنا كذلك نفعل بالمجرمين إنهم كانوا ) أي : في الدار الدنيا
( إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) أي : يستكبرون أن يقولوها ، كما يقولها المؤمنون .
قال ابن أبي حاتم :
حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ، حدثنا عمي ، حدثنا الليث ، عن ابن مسافر - يعني عبد الرحمن بن خالد - عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فمن قال : لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه ، وحسابه على الله ، وأنزل الله في كتابه - وذكر قوما استكبروا - فقال : ( إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) .
وقال ابن أبي حاتم أيضا :
حدثنا أبي ، حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، عن سعيد الجريري ، عن أبي العلاء قال :
يؤتى باليهود يوم القيامة فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟
فيقولون : الله وعزيرا .
فيقال لهم : خذوا ذات الشمال.
ثم يؤتى بالنصارى فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟
فيقولون : نعبد الله والمسيح .
فيقال لهم : خذوا ذات الشمال .
ثم يؤتى بالمشركين فيقال لهم : " لا إله إلا الله " ، فيستكبرون .
ثم يقال لهم : " لا إله إلا الله " ، فيستكبرون .
ثم يقال لهم : " لا إله إلا الله " فيستكبرون .
فيقال لهم : خذوا ذات الشمال - قال أبو نضرة :
فينطلقون أسرع من الطير - قال أبو العلاء :
ثم يؤتى بالمسلمين فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟
فيقولون : كنا نعبد الله .
فيقال لهم : هل تعرفونه إذا رأيتموه ؟
فيقولون : نعم .
فيقال لهم : فكيف تعرفونه ولم تروه ؟
قالوا : نعلم أنه لا عدل له .
قال : فيتعرف لهم تبارك وتعالى ، وينجي الله المؤمنين .