توًّاََضَعَ أبَوًّ بَكَرَ اَلَصَدَيَقَ
كَاَنَ أبَوًّ بَكَرَ اَلَصَدَيَقَ رََضَيَ اَلَلَهَ عَنَهَ إذاَ تَوًّاََضَعَ جَمَ ، لَاَ يَتَكَبَرَ عَلَىَّ أحَدَ وًّ لَاَ يَسَتَعَلَيَ عَلَيَهَ ، بَلَ يَتَوًّاََضَعَ لَلَنَاَسَ جَمَيَعَهَمَ فَعَنَ أبَيَ صَاَلَحَ اَلَغَفَاَرَيَ أنَ عَمَرَ بَنَ اَلَخَطَاَبَ كَاَنَ يَتَعَاَهَدَ عَجَوًّزَّاًَ كَبَيَرَةٍ عَمَيَاَء فَيَ بَعََضَ حَوًّاَشَيَ اَلَمَدَيَنَةٍ مَنَ اَلَلَيَلَ فَيَسَتَقَيَ لَهَاَ وًّيَقَوًّمَ بَأمَرَهَاَ. فَكَاَنَ إذاَ جَاَء وًّجَدَ غَيَرَهَ قَدَ سَبَقَهَ إلَيَهَاَ فَأصَلَحَ مَاَ أرَاَدَتَ. فَجَاَءهَاَ غَيَرَ مَرَةٍ كَيَلَاَ يَسَبَقَ إلَيَهَاَ فَرَصَدَهَ عَمَرَ فَإذاَ اَلَذيَ يَأتَيَهَاَ هَوًّ أبَوًّ بَكَرَ اَلَصَدَيَقَ، وًّهَوًّ خَلَيَفَةٍ. فَقَاَلَ عَمَرَ: أنَتَ هَوًّ لَعَمَرَيَ.
وًّ قَاَلَ صَاَحَبَ كَتَاَبَ صَفَةٍ اَلَصَفَوًّةٍ :قَاَلَ عَلَمَاَء اَلَسَيَرَ: كَاَنَ أبَوًّ بَكَرَ رََضَيَ اَلَلَهَ عَنَهَ يَحَلَبَ لَلَحَيَ أغَنَاَمَهَمَ، فَلَمَاَ بَوًّيَعَ بَاَلَخَلَاَفَةٍ، قَاَلَتَ جَاَرَيَةٍ مَنَ اَلَحَيَ: اَلَآنَ لَاَ يَحَلَبَ لَنَاَ مَنَاَئَحَنَاَ، فَسَمَعَهَاَ أبَوًّ بَكَرَ فَقَاَلَ: بَلَىَّ، لَعَمَرَيَ لَأحَلَبَنَّهَاَ لَكَمَ، وًّإنَيَ لَأرَجَوًّ أنَ لَاَ يَغَيَِّرَنَيَ مَاَ دَخَلَتَ فَيَهَ عَنَ خَلَقَ كَنَتَ عَلَيَهَ، فَكَاَنَ يَحَلَبَ لَهَمَ
وًّ عَنَدَمَاَ تَوًّلَىَّ أبَوًّ بَكَرَ اَلَخَلَاَفَةٍ خَطَبَ فَيَ اَلَنَاَسَ قَاَئَلَاًَ إنَمَاَ أنَاَ بَشَرَ وًّ لَسَتَ بَخَيَرَ مَنَ أحَدَ مَنَكَمَ فَرَاَعَوًّنَيَ فَإذاَ رَأيَتَمَوًّنَيَ اَسَتَقَمَتَ فَاَتَبَعَوًّنَيَ وًّ إذاَ رَأيَتَمَوًّنَيَ زَّغَتَ فَقَوًّمَوًّنَيَ وًّاَعَلَمَوًّاَ أنَ لَيَ شَيَطَاَنَاًَ يَعَتَرَيَنَيَ فَإذاَ رَأيَتَمَوًّنَيَ غََضَبَتَ فَاَجَتَنَبَوًّنَيَ
وًّ يَذكَرَ لَنَاَ اَبَنَ كَثَيَرَ رَحَمَهَ اَلَلَهَ فَيَ كَتَاَبَهَ اَلَبَدَاَيَةٍ وًّ اَلَنَهَاَيَةٍ هَذهَ اَلَقَصَةٍ اَلَدَاَلَةٍ عَلَىَّ تَوًّاََضَعَ أبَيَ بَكَرَ فَيَقَوًّلَ : ثَمَ نَهََضَ أبَوًّ بَكَرَ رََضَيَ اَلَلَهَ عَنَهَ إلَىَّ اَلَجَرَفَ فَاَسَتَعَرََضَ جَيَشَ أسَاَمَةٍ وًّ أمَرَهَمَ بَاَلَسَيَرَ وًّ سَاَرَ مَعَهَمَ مَاَشَيَاًَ وًّ أسَاَمَةٍ رَاَكَبَاًَ ، وًّ عَبَدَاَلَرَحَمَنَ بَنَ عَوًّفَ يَقَوًّدَ بَرَاَحَلَةٍ اَلَصَدَيَقَ ، فَقَاَلَ أسَاَمَةٍ : يَاَ خَلَيَفَةٍ رَسَوًّلَ اَلَلَهَ ، إمَاَ أنَ تَرَكَبَ وًّاَمَاَ أنَ تَنَزَّلَ ، فَقَاَلَ أبَوًّ بَكَرَ : وًّاَلَلَهَ لَسَتَ بَنَاَزَّلَ ، وًّ لَسَتَ أنَاَ بَرَاَكَبَ ، ثَمَ اَسَتَطَلَقَ اَلَصَدَيَقَ مَنَ اَسَاَمَةٍ عَمَرَ بَنَ اَلَخَطَاَبَ فَأطَلَقَ لَهَ ، فَكَاَنَ عَمَرَ لَاَ يَلَقَاَهَ بَعَدَ ذلَكَ إلَاَ قَاَلَ : اَلَسَلَاَمَ عَلَيَكَ أيَهَاَ اَلَاَمَيَرَ