جزيرة إبستين… الجنة التي أخفت الجحيم؟
في قلب البحر الكاريبي، تبرز جزيرة صغيرة تُدعى ليتل سانت جيمس، تبدو للوهلة الأولى وكأنها لوحة من الجمال الخالص:
شواطئ معزولة، منشآت فاخرة، وخصوصية تامة تحيط بالمكان من كل جانب.
لكن خلف هذا الهدوء الساحر، ارتبط اسم الجزيرة لاحقًا بقصة أثارت جدلًا عالميًا.
مالكها كان رجل الأعمال جيفري إبستين، الذي تحوّل اسمه مع مرور الوقت إلى عنوان لواحدة من أكثر القضايا غموضًا في العصر الحديث، وسط اتهامات خطيرة، وعلاقات مع شخصيات مؤثرة، ونهاية مثيرة للتساؤلات داخل محبسه عام 2019.
الأسئلة التي ما زالت مطروحة:
كيف يمكن لشخص واحد امتلاك جزيرة كاملة بعيدًا عن أي رقابة حقيقية؟
كيف كانت تُدار الأمور في مكان بهذه السرية؟
من كان على علم بما يجري، ومن اختار الصمت؟
هذه الجزيرة لم تعد مجرد عقار فاخر في الكاريبي،
بل أصبحت رمزًا لقوة المال، واتساع النفوذ، والأسرار التي لا تزال عالقة، في انتظار كشف الحقيقة كاملة.
جزيرة ليتل سانت جيمس – معلومات عامة
الموقع:
تقع جزيرة ليتل سانت جيمس في البحر الكاريبي، ضمن جزر العذراء الأمريكية، شرق جزيرة سانت توماس.
المساحة:
جزيرة صغيرة نسبيًا، تُقدَّر مساحتها بحوالي 70 إلى 75 فدانًا (نحو 0.3 كم² تقريبًا).
الطبيعة:
تتميز بشواطئها الخاصة، وتضاريسها الاستوائية، وموقعها المعزول الذي يوفر خصوصية عالية.
الاستخدام:
كانت مملوكة ملكية خاصة، وتضم مباني سكنية ومنشآت فاخرة، ولم تكن مفتوحة للعامة أو للسياحة التقليدية.
المالك السابق:
امتلكها رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين منذ أواخر التسعينيات حتى وفاته عام 2019.
الوضع القانوني:
بعد عام 2019، أصبحت الجزيرة محل اهتمام قضائي وإعلامي، وانتقلت ملكيتها لاحقًا إلى مستثمر خاص.
الأهمية الإعلامية:
اكتسبت شهرتها العالمية بسبب ارتباطها بقضية أثارت جدلًا واسعًا حول النفوذ والرقابة والشفافية.

في قلب البحر الكاريبي، تبرز جزيرة صغيرة تُدعى ليتل سانت جيمس، تبدو للوهلة الأولى وكأنها لوحة من الجمال الخالص:
شواطئ معزولة، منشآت فاخرة، وخصوصية تامة تحيط بالمكان من كل جانب.
لكن خلف هذا الهدوء الساحر، ارتبط اسم الجزيرة لاحقًا بقصة أثارت جدلًا عالميًا.
مالكها كان رجل الأعمال جيفري إبستين، الذي تحوّل اسمه مع مرور الوقت إلى عنوان لواحدة من أكثر القضايا غموضًا في العصر الحديث، وسط اتهامات خطيرة، وعلاقات مع شخصيات مؤثرة، ونهاية مثيرة للتساؤلات داخل محبسه عام 2019.
هذه الجزيرة لم تعد مجرد عقار فاخر في الكاريبي،
بل أصبحت رمزًا لقوة المال، واتساع النفوذ، والأسرار التي لا تزال عالقة، في انتظار كشف الحقيقة كاملة.
تقع جزيرة ليتل سانت جيمس في البحر الكاريبي، ضمن جزر العذراء الأمريكية، شرق جزيرة سانت توماس.
جزيرة صغيرة نسبيًا، تُقدَّر مساحتها بحوالي 70 إلى 75 فدانًا (نحو 0.3 كم² تقريبًا).
تتميز بشواطئها الخاصة، وتضاريسها الاستوائية، وموقعها المعزول الذي يوفر خصوصية عالية.
كانت مملوكة ملكية خاصة، وتضم مباني سكنية ومنشآت فاخرة، ولم تكن مفتوحة للعامة أو للسياحة التقليدية.
امتلكها رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين منذ أواخر التسعينيات حتى وفاته عام 2019.
بعد عام 2019، أصبحت الجزيرة محل اهتمام قضائي وإعلامي، وانتقلت ملكيتها لاحقًا إلى مستثمر خاص.
اكتسبت شهرتها العالمية بسبب ارتباطها بقضية أثارت جدلًا واسعًا حول النفوذ والرقابة والشفافية.

