سأكتب عنك روايةً لا تُشبهها الروايات، روايةً يقع في حُبّها كل من يقرأ سطرًا واحدًا منها.
سأرسم فيها ملامح وجهك الذي عرفته، وأُعيد بثّ ذلك الصوت الذي كان يتسلل إلى قلبي فيطمئنني دون أن يدرك هو نفسه عِظم ما يفعل.
سأكتب عن رجلٍ كان حضوره وحده كافيًا ليجعل يومي أخفّ وطأة، وكأن قلبي وجد أخيرًا من يخفّف عنه ثقله.
سأتوقف عند تفاصيلك الصغيرة التي لم تكن تلقي لها بالًا، تلك الأشياء التي لم تدرك يومًا أنها كانت تعني لي كل شيء.
سأتحدث عن الطمأنينة الغريبة التي كانت تأتيني منك بلا موعد، كنسيمٍ يهبّ على روحٍ متعبة فيُعيد إليها الحياة.
سأجعل من يقرأونك يحبونك كما أحببتك أنا، بكل ما فيك من هدوء وصدق.
سيبتسمون كلما ذُكر اسمك بين السطور، وسيبحثون عنك بين الكلمات كما كنتُ أبحث أنا.
وإن غبتَ عن صفحة، شعرتُ أن الرواية كلها افتقدتك، لأنك كنتَ أنت الشيء الوحيد الذي يُمسكها معًا.
لن يفهموك كما فهمتك أنا...
سأترك لهم ذلك الحزن الخفي الذي كان يمرّ بقلبي حين أدركتُ أني أحببتك أكثر مما ينبغي، وأكثر مما يحتمل قلبي.
وسأدهشهم كلما تذكّرتُ أن الرجل الذي كنتُ أكتب عنه في كل فصل، وأحفظ ملامحه في كل سطر، هو نفسه الرجل الذي صدق معي حديثًا لم أكن أصدقه يومًا.
ومع ذلك، لن أجعل منك شريرًا في الرواية، ولن أُقسّي صورتك كما قسا الزمن أحيانًا.
لأن قلبي لم يعرفك إلا بتلك الصورة النقية التي أحببتها.
سأكتب عنك كما عرفتك أنا، وكما أحببتك أنا، وكما تمنيتُ أن تبقى دائمًا.
وحين ينتهي القارئ من الرواية، ويقع في حبك كما وقعتُ أنا، ربما حينها سيدرك كم كان متعبًا أن يُحبّ شخصًا بهذا القدر،
ثم يقف عاجزًا أمام قدرٍ أخبره أن مكانه الصحيح كان دائمًا في صفّه، لا في قلبه.
سأرسم فيها ملامح وجهك الذي عرفته، وأُعيد بثّ ذلك الصوت الذي كان يتسلل إلى قلبي فيطمئنني دون أن يدرك هو نفسه عِظم ما يفعل.
سأكتب عن رجلٍ كان حضوره وحده كافيًا ليجعل يومي أخفّ وطأة، وكأن قلبي وجد أخيرًا من يخفّف عنه ثقله.
سأتوقف عند تفاصيلك الصغيرة التي لم تكن تلقي لها بالًا، تلك الأشياء التي لم تدرك يومًا أنها كانت تعني لي كل شيء.
سأتحدث عن الطمأنينة الغريبة التي كانت تأتيني منك بلا موعد، كنسيمٍ يهبّ على روحٍ متعبة فيُعيد إليها الحياة.
سأجعل من يقرأونك يحبونك كما أحببتك أنا، بكل ما فيك من هدوء وصدق.
سيبتسمون كلما ذُكر اسمك بين السطور، وسيبحثون عنك بين الكلمات كما كنتُ أبحث أنا.
وإن غبتَ عن صفحة، شعرتُ أن الرواية كلها افتقدتك، لأنك كنتَ أنت الشيء الوحيد الذي يُمسكها معًا.
لن يفهموك كما فهمتك أنا...
سأترك لهم ذلك الحزن الخفي الذي كان يمرّ بقلبي حين أدركتُ أني أحببتك أكثر مما ينبغي، وأكثر مما يحتمل قلبي.
وسأدهشهم كلما تذكّرتُ أن الرجل الذي كنتُ أكتب عنه في كل فصل، وأحفظ ملامحه في كل سطر، هو نفسه الرجل الذي صدق معي حديثًا لم أكن أصدقه يومًا.
ومع ذلك، لن أجعل منك شريرًا في الرواية، ولن أُقسّي صورتك كما قسا الزمن أحيانًا.
لأن قلبي لم يعرفك إلا بتلك الصورة النقية التي أحببتها.
سأكتب عنك كما عرفتك أنا، وكما أحببتك أنا، وكما تمنيتُ أن تبقى دائمًا.
وحين ينتهي القارئ من الرواية، ويقع في حبك كما وقعتُ أنا، ربما حينها سيدرك كم كان متعبًا أن يُحبّ شخصًا بهذا القدر،
ثم يقف عاجزًا أمام قدرٍ أخبره أن مكانه الصحيح كان دائمًا في صفّه، لا في قلبه.
التعديل الأخير:
