- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 49,698
- مستوى التفاعل
- 41,595
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
أدرك تمامًا معنى أن تُؤجل أحلامك انتظارًا للحظةٍ تراها الأنسب
ثم تكتشف أن العمر مضى بينما كنت تنتظرها.
أتذكر أنا حين كنت أبحث عن رفاقٍ يمضون معي حتى نهاية الطريق، لا يتقنون الرحيل عند أول منعطف، ولا يجعلون الخذلان لغتهم الوحيدة. وأتذكر أمنياتٍ رفعتُها إلى الله في دعواتٍ طويلة، ثم مضت الأيام، ولم تتحقق كما تمنيت، لكنني تعلّمت أن أعيش بسلامٍ من دونها، وأن الحياة لا تتوقف عند أمنيةٍ لم تكتمل.
وأتذكر أيضًا كيف كنت أنتظر أن يبادرني الآخرون بالسؤال والاهتمام، حتى أدركت أن كل إنسان ينتظر من يمد إليه يد الود أولًا، وأن المبادرة لا تُنقص من قدر أحد، بل تزيد العلاقات دفئًا وقربًا.
.
.
وفي يومٍ ما، وقفت طويلًا أنتظر الحافلة التي اعتدت ركوبها، لكنها لم تأتِ. مرّت حافلاتٌ كثيرة، وبقيت أنا في مكاني، لا لأن الطريق كان مغلقًا، بل لأنني كنت متمسكة بحافلةٍ واحدة، ونسيت أن معظم الطرق قد تقود إلى الوجهة نفسها.
كبرت، وتعلّمت أن أكون الرفيق الذي كنت أبحث عنه، وأن بعض الأمنيات خُلقت لتعلّمنا الرضا أكثر من تحقيقها، وأن المبادرة خُلقت لتُقوّي الروابط لا لتنتقص من الكرامة، وأن الفرص لا تأتي دائمًا بالصورة التي نرسمها، بل قد تمر أمامنا مرارًا ونحن منشغلون بانتظار فرصةٍ واحدة.
لذلك
لا تُبدد سنواتك في انتظار اللحظة المثالية، فالوقت لا ينتظر أحدًا. ابدأ بما تملك، ومن حيث أنت، واجعل من خطوتك الأولى بدايةً لفرصتك. فغالبًا، ليست الفرصة المناسبة هي التي تغيّر حياتنا، بل القرار الشجاع بأن نبدأ.

ثم تكتشف أن العمر مضى بينما كنت تنتظرها.
أتذكر أنا حين كنت أبحث عن رفاقٍ يمضون معي حتى نهاية الطريق، لا يتقنون الرحيل عند أول منعطف، ولا يجعلون الخذلان لغتهم الوحيدة. وأتذكر أمنياتٍ رفعتُها إلى الله في دعواتٍ طويلة، ثم مضت الأيام، ولم تتحقق كما تمنيت، لكنني تعلّمت أن أعيش بسلامٍ من دونها، وأن الحياة لا تتوقف عند أمنيةٍ لم تكتمل.
وأتذكر أيضًا كيف كنت أنتظر أن يبادرني الآخرون بالسؤال والاهتمام، حتى أدركت أن كل إنسان ينتظر من يمد إليه يد الود أولًا، وأن المبادرة لا تُنقص من قدر أحد، بل تزيد العلاقات دفئًا وقربًا.
.
.
وفي يومٍ ما، وقفت طويلًا أنتظر الحافلة التي اعتدت ركوبها، لكنها لم تأتِ. مرّت حافلاتٌ كثيرة، وبقيت أنا في مكاني، لا لأن الطريق كان مغلقًا، بل لأنني كنت متمسكة بحافلةٍ واحدة، ونسيت أن معظم الطرق قد تقود إلى الوجهة نفسها.
كبرت، وتعلّمت أن أكون الرفيق الذي كنت أبحث عنه، وأن بعض الأمنيات خُلقت لتعلّمنا الرضا أكثر من تحقيقها، وأن المبادرة خُلقت لتُقوّي الروابط لا لتنتقص من الكرامة، وأن الفرص لا تأتي دائمًا بالصورة التي نرسمها، بل قد تمر أمامنا مرارًا ونحن منشغلون بانتظار فرصةٍ واحدة.
لذلك
لا تُبدد سنواتك في انتظار اللحظة المثالية، فالوقت لا ينتظر أحدًا. ابدأ بما تملك، ومن حيث أنت، واجعل من خطوتك الأولى بدايةً لفرصتك. فغالبًا، ليست الفرصة المناسبة هي التي تغيّر حياتنا، بل القرار الشجاع بأن نبدأ.

