كنتُ أظُّن ان يُحاول أحدهم لأجلي ..
أن يأخذني على محمل الأبديّة ، أن يعتبرني قطعة من روحه بدونها يذبل ربيعُ أيامِه ، وينطفئُ نورها فتسقط السماءُ على صدره .
أن يتشبثُ بكتفي ، يتمسكُ بيدي ولو أفلَتُ يده ، يتحمل مرضي غرابتي هيئتي ، ووزني الوائد والهالات السوداء أسفل عيني ، ورعشة أطرافي ، يأسي ولحظات فقداني لذة الحياة وأوقات الإكتئاب ، ونوبات الجنون ، الآمال المقطوعة والمواقف الباهتة ، حتى الجُمل الناقصة
وأن كل "ابتعد" كانت تعني " كن قريباً .. حبيباً .. صاحباً وأماناً "
وأن كل "لا احبك " كانت تخفي بينها " أكنُّ لك حباً وعشقاً ، وتنصهرُ انصهاراً بذراتي ، وتندمجُ بين خلايااي ، واريدك ساعات وأيام وشهورٌ وللأبد .
أن يعلم أني كاذبة خائفة ، جبانة ضعيفة ، وأحاول حماية نفسي وأدعي القُوة وأحبه .
كنتُ أظن أني استحق ولكن ؛
إنَّ بعض الظن إثم

