كانت البراءة تبان من بسمتها
الجميلة
ترافقها البهجة أينما حلت
بمكان حتى جرحت بين
يوم وليلة
أخفت كل ألم بصدرها
حتى ظن كل من يراها
بأنها لاتحمل ذرة من الهم
قليلة
لكنها كانت أقوى من كل
حزن لازمها مدة طويلة
وهي التي كانت تحتاج
لعطف ويزيح عنها كل تعب
لأنها عليلة
فتنةة العصر
