- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 104,287
- مستوى التفاعل
- 17,687
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
ذكريات المكان ..
.
حينما تتحدث الجدران وتنبض الزوايا بالحنين
لكل منا مكانٌ يخصّه، ليس بمساحته أو موقعه،
بل بما تركه في الروح من أثر، هي تلك الزوايا التي
شهدت ضحكاتنا، وخبأت أسرارنا، واحتضنت لحظات
ضعفنا وقوتنا، فالمكان ليس مجرد حجارة وأسمنت،
بل هو وعاء للزمن والشعور.
لماذا نشعر بغصة محببة حين نمر ببيت قديم سكنّاه؟
أو بمقعد في حديقة شهد أولى أحلامنا؟
إن ذاكرة المكان هي أقوى أنواع الذاكرة، لأنها
تربط الحواس بالحدث.
رائحة المطر على تراب تلك الساحة،
صدى الصوت في الممرات الضيقة،
وانعكاس الشمس على نافذة غرفتنا القديمة؛
كلها تفاصيل تجعلنا نستعيد أشخاصاً غادروا،
ومشاعر قد ظننا أنها اندثرت.
بيت العائلة .. حيث الدفء، وصوت الأجداد،
ورائحة القهوة التي لا تُشبه أي قهوة أخرى.
أزقة الحي .. حيث الركض العفوي، وألعاب الطفولة،
والجيران الذين كانوا بمثابة الأهل.
أماكن الغربة .. التي رغم برودتها، علمتنا كيف
نبني لأنفسنا وطناً من الذكريات الصغيرة.
الأماكن قد تتغير، قد تُهدم أو تُرمم، لكن
صورتها في مخيلتنا تظل ثابتة، تقاوم النسيان
وتمنحنا شعوراً بالانتماء كلما عصفت
بنا رياح التغيير.
.
حينما تتحدث الجدران وتنبض الزوايا بالحنين
لكل منا مكانٌ يخصّه، ليس بمساحته أو موقعه،
بل بما تركه في الروح من أثر، هي تلك الزوايا التي
شهدت ضحكاتنا، وخبأت أسرارنا، واحتضنت لحظات
ضعفنا وقوتنا، فالمكان ليس مجرد حجارة وأسمنت،
بل هو وعاء للزمن والشعور.
لماذا نشعر بغصة محببة حين نمر ببيت قديم سكنّاه؟
أو بمقعد في حديقة شهد أولى أحلامنا؟
إن ذاكرة المكان هي أقوى أنواع الذاكرة، لأنها
تربط الحواس بالحدث.
رائحة المطر على تراب تلك الساحة،
صدى الصوت في الممرات الضيقة،
وانعكاس الشمس على نافذة غرفتنا القديمة؛
كلها تفاصيل تجعلنا نستعيد أشخاصاً غادروا،
ومشاعر قد ظننا أنها اندثرت.
بيت العائلة .. حيث الدفء، وصوت الأجداد،
ورائحة القهوة التي لا تُشبه أي قهوة أخرى.
أزقة الحي .. حيث الركض العفوي، وألعاب الطفولة،
والجيران الذين كانوا بمثابة الأهل.
أماكن الغربة .. التي رغم برودتها، علمتنا كيف
نبني لأنفسنا وطناً من الذكريات الصغيرة.
الأماكن قد تتغير، قد تُهدم أو تُرمم، لكن
صورتها في مخيلتنا تظل ثابتة، تقاوم النسيان
وتمنحنا شعوراً بالانتماء كلما عصفت
بنا رياح التغيير.
