أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

ذلك الكتاب لا ريب فيه

الرااااكد

طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
376,910
مستوى التفاعل
12,334
النقاط
0
الاوسمة
2
بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .




======== { ألم . ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين } البقرة .

======== " ألم"

" ألف . لام . ميم "

و مثل هذه الأحرف يجيء في مقدمة بعض السور القرآنية . و قد وردت في تفسيرها وجوه كثيرة .

إنها إشارة للتنبيه إلى أن هذا الكتاب مؤلف من جنس هذه الأحرف ، و هي في متناول المخاطبين به من العرب و لكنه مع هذا هو ذلك الكتاب المعجز ، الذي لا يملكون أن يصوغوا من تلك الحروف مثله .

الكتاب الذي يتحداهم مرة و مرة و مرة أن يأتوا بمثله ، أو بعشر سور مثله ، أو بسورة من مثله فلا يملكون لهذا التحدي جواباً .

و هكذا القرآن .. حروف و كلمات يصوغ منها البشر كلاماً و أوزاناً و يجعل منها الله قرآناً و فرقاناً ، و الفرق بين صنع البشر و صنع الله من هذه الحروف و الكلمات هو الفرق ما بين الجسد الخامد و الروح النابض .. هو الفرق ما بين صورة الحياة و حقيقة الحياة .



======== " ذلك الكتاب لا ريب فيه "

و من أين يكون ريب أو شك ، و دلالة الصدق و اليقين كامنة فيه ، ظاهرة في عجزهم عن صياغة مثله ، من مثل هذه الأحرف المتداولة بينهم ، المعروفة لهم من لغتهم ؟.



======== " هدى للمتقين "

الهدى حقيقته ، والهدى طبيعته ، و الهدى كيانه ، و الهدى ماهيته ..

و لكن لمن ؟ لمن يكون ذلك الكتاب هدى و نور و دليلا ناصحا مبيناً ؟ ... للمتقين .

فالتقوى في القلب :

-- هي التي تأهله للانتفاع بهذا الكتاب .. -- هي التي تفتح مغاليق القلب له فيدخل و يؤدي دوره هناك .. -- هي التي تهيئ لهذا القلب أن يلتقط و أن يتلقى و أن يستجيب



======== لا بد لمن يريد أن يجد الهدى في القرآن :

_ أن يجيء إليه بقلب سليم . بقلب خالص ... _ أن يجيء إليه بقلب يخشى و يتوقى ... _ و يحذر أن يكون على ضلالة أو أن تستهويه ضلالة ...

و عندئذ يتفتح القرآن عن أسراره و أنواره ، و يسكبها في هذا القلب الذي جاء إليه متقياً ، خائفاً ، حساساً ، مهيأ للتلقي .



======== ورد أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – سأل أبي بن كعب عن التقوى

فقال له : أما سلكت طريقاً ذا شوك ؟ قال بلى قال : فما عملت ؟ قال : شمرت واجتهدت . قال : فذلك التقوى .



======== التقوى :

--- حساسية في الضمير ، وشفافية في الشعور ، وخشية مستمرة و حذر دائم . --- و توق لأشواك الطريق .. طريق الحياة .. الذي تتجاذبه أشواك الرغائب و الشهوات ... .............. وأشواك المطامع و المطامح ... .............. و أشواك المخاوف و الهواجس ... .............. و أشواك الرجاء الكاذب فيمن لا يملك إجابة رجاء .............. و الخوف الكاذب ممن لا يملك نفعاً و لا ضراً...



======== و الإنسان يجب أن يشعر أنه ليس لقى مهملا ، و أنه لم يخلق عبثاً ، و لن يترك سدى ، و أن العدالة المطلقة في انتظاره ليطمئن قلبه و تستقلا بلابله و يفيء إلى العمل الصالح و إلى عدل الله و رحمته في نهاية المطاف .
م ن
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
126,224
مستوى التفاعل
23,939
النقاط
187
الاوسمة
2
بارك الله فيك ونفع بك على هذا التدبر النوراني الذي يأخذ بمجامع القلوب.
لقد وفقت في إبراز هذا التباين المعجز بين حروف اللغة البشرية التي يصوغ منها الإنسان جسداً خامداً،
وبين الصياغة الربانية المعجزة التي تبث في تلك الحروف روحاً نابضة بالحياة والهدى.
 

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
49,757
مستوى التفاعل
21,095
النقاط
188
الاوسمة
2
الإقامة
بغداد
بارك الله فيك على هذا الطرح القيم والمبارك
 

الرااااكد

طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
376,910
مستوى التفاعل
12,334
النقاط
0
الاوسمة
2
شكرا اخت
سالي على مرورك
دمتي بود
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )