- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 386,769
- مستوى التفاعل
- 15,731
- النقاط
- 0
- الاوسمة
- 2
فيضعْ فمه على موضعٍ فيشرب»
تقول أمُّنا عائشة: كنت أشرب وأنا حائض،
ثم أناوله النبيُّ ﷺ فيضعُ فمَه على موضعِ فيَّ فيشرب،
لا شيء أجمل من الحبِّ الحلال،
عيشوه، وتلذذوا به، وتفننوا في أساليبه،
امنحوا الحبيبَ كلَّ ما فيكم، وخذوه بكلِّ ما فيه،
واياكم واستعجال الحلال بالإقبال على الحرام،
فإن الحُبُّ الحرام فوق أنه إثم فهو منزوع البركة،
وكلُّ شخصٍ عصيتَ الله لأجله سيعاقبك الله به،
وكلُّ طريقٍ لا ترضي الله نهايتُه لن تُرضيك،
تعفَّفوا، وستَرون كيف يأتي الحلالُ إلى أبوابكم جاثيا.
أن يلعن الرجل والديه»
قال النبي ﷺ يومًا لأصحابه:
إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه!
فقالوا: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟
قال: يسبُّ أبا الرجل، فيسبُّ الرجلُ أباه، ويسبُّ أمه فيسبُّ أمه!
إن من المروءة أن يصون المرء عرضه،
فلا يقع في أعراض الناس حتى لا يقعوا في عرضه،
ولا يسعى لينبش سترهم، كي لا يسعوا لينبشوا ستره!
إن موقد النار هو أول من يصطلي بها إن هاجت،
وإن طابخ السم حتمًا سيذوق بعضه!
ومن المعيب اللافت عند بعض أصدقاء السوء،
أن يجري بينهم سبُّ الآباء والأمهات والأخوات كجري الماء،
يحسبون هذا من الميانة وقوة الصداقة،
وما هي إلا قلة أدب في أقبح صورها!
م ن
تقول أمُّنا عائشة: كنت أشرب وأنا حائض،
ثم أناوله النبيُّ ﷺ فيضعُ فمَه على موضعِ فيَّ فيشرب،
لا شيء أجمل من الحبِّ الحلال،
عيشوه، وتلذذوا به، وتفننوا في أساليبه،
امنحوا الحبيبَ كلَّ ما فيكم، وخذوه بكلِّ ما فيه،
واياكم واستعجال الحلال بالإقبال على الحرام،
فإن الحُبُّ الحرام فوق أنه إثم فهو منزوع البركة،
وكلُّ شخصٍ عصيتَ الله لأجله سيعاقبك الله به،
وكلُّ طريقٍ لا ترضي الله نهايتُه لن تُرضيك،
تعفَّفوا، وستَرون كيف يأتي الحلالُ إلى أبوابكم جاثيا.
أن يلعن الرجل والديه»
قال النبي ﷺ يومًا لأصحابه:
إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه!
فقالوا: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟
قال: يسبُّ أبا الرجل، فيسبُّ الرجلُ أباه، ويسبُّ أمه فيسبُّ أمه!
إن من المروءة أن يصون المرء عرضه،
فلا يقع في أعراض الناس حتى لا يقعوا في عرضه،
ولا يسعى لينبش سترهم، كي لا يسعوا لينبشوا ستره!
إن موقد النار هو أول من يصطلي بها إن هاجت،
وإن طابخ السم حتمًا سيذوق بعضه!
ومن المعيب اللافت عند بعض أصدقاء السوء،
أن يجري بينهم سبُّ الآباء والأمهات والأخوات كجري الماء،
يحسبون هذا من الميانة وقوة الصداقة،
وما هي إلا قلة أدب في أقبح صورها!
م ن
