لا أعلم من أين أبدأ
لكنني أعلم تمامًا أين انتهيت… عندك
كنت أراك في التفاصيل الصغيرة التي لا يلاحظها أحد،
في صمتك الذي كان يعلو في داخلي،
وفي حضورك الذي لم يكن يحتاج ضجيجًا ليُشعرني بالأمان.
لم أقل شيئًا…
ليس لأنني لا أشعر، بل لأنني كنت أخاف أن يتغير كل شيء إن نطقت.
كل مرة كنت أقترب فيها من الكلام،
كان الخوف يسبقني،
ويعيدني خطوة إلى الوراء كأن قلبي لا يملك الجرأة التي يملكها شعوري ومع الوقت صرت أعيشك بصمت
أراك من بعيد
وأحفظك في داخلي كشيء لا يلمسه أحد
الآن فقط أفهم …
أن الصمت لم يكن حماية
بل كان تأجيلًا لأشياء كان يجب أن تُقال
إن وصلتك هذه الرسالة يومًا
فلا تبحث عني…
فبعض الحكايات لا يُراد لها أن تُستكمل
بل أن تُفهم فقط.
— شخص مرّ بك بصمت


لكنني أعلم تمامًا أين انتهيت… عندك
كنت أراك في التفاصيل الصغيرة التي لا يلاحظها أحد،
في صمتك الذي كان يعلو في داخلي،
وفي حضورك الذي لم يكن يحتاج ضجيجًا ليُشعرني بالأمان.
لم أقل شيئًا…
ليس لأنني لا أشعر، بل لأنني كنت أخاف أن يتغير كل شيء إن نطقت.
كل مرة كنت أقترب فيها من الكلام،
كان الخوف يسبقني،
ويعيدني خطوة إلى الوراء كأن قلبي لا يملك الجرأة التي يملكها شعوري ومع الوقت صرت أعيشك بصمت
أراك من بعيد
وأحفظك في داخلي كشيء لا يلمسه أحد
الآن فقط أفهم …
أن الصمت لم يكن حماية
بل كان تأجيلًا لأشياء كان يجب أن تُقال
إن وصلتك هذه الرسالة يومًا
فلا تبحث عني…
فبعض الحكايات لا يُراد لها أن تُستكمل
بل أن تُفهم فقط.
— شخص مرّ بك بصمت

