رد: رصيف الذكريات
للبحار والانهار شواطئ
والارصفة شواطئ الطرق
اتذكر .
كان لقائنا على مفتقرق الطرق
كنت مع دخان سكارتي أنتظر على أحد شواطئها
ذاك الرصيف الحجري .
كنت وكأني منتظر شيئا .
اتعرف . ان لكل أمرء قدر .
والكل ينتظر قدره من حيث يدري اولايدري .
عدّى الزمان يجرف كل شيء أمامه
العمر . المكان . وحتى كواسر الوديان
لكنني لازلت افكر .
ماذا كنت انتظر على ذلك الرصيف الذي
أكل من بعضه الزمان .؟
تزاحمت سنين العمر تغيرت الاشياء
وتكاثرت الاحداث
ولكني لازلت افكر
ماذا كنت انتظر على ذلك الرصيف
وبلمحة سريعة كالرفيف
عرفت اني انتظر قدري
وعرفت أنك هو قدري