ناطق العبيدي
Well-Known Member
- إنضم
- 16 نوفمبر 2013
- المشاركات
- 5,532
- مستوى التفاعل
- 2,089
- النقاط
- 113
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما للنوى نأي يرفه خاطري
فنوحي على الزوراء أدمى محاجري
سلامي على مثوى أمانيّ عندما
تميل الصبا باليانعات النواضر
سلامي عليها ما تهادى نسيمها
على بسط حيكت بتبر الأزاهر
وما انتحبت ورق وغنت عنادل
وما رنحت أعطاف غيد نوافر
لقد كنت قبل الحب فيها غضنفراً
وبعد الهوى أمسيت قيد الجآذر
أبيت على الآلام لا تألف الكرى
جفوني من دائي العضال المخامر
كأن عيوني بالنجوم تتيمت
أو ارتبطت فيها بأقوى الأواصر
رعى الله زوراء العراق فإنها
تعادل أيامي بها بالجواهر
فإن مهاها باللحاظ قتلننا
فياليتنا قتلى السيوف البواتر
وباللدن من أعطافها قد صرعتنا
فياليتنا صرعى الرماح الشواجر
وظبي على الأكتاف أرخى غدائراً
فأوقعني في أسر تلك الغدائر
فإن لمحت عيناك آس عذاره
على خده الوردي أصبحت عاذرى
نظرت لعينيه فأصبحت ذاهلا
صريعاً ولم أشرب خمور الدساكر
أهيم على وجهي إذا اشتد نأيه
كما هام في البيداء مجنون عامر
إذا أحرقت نار الغرام جوانحي
فليس ملام اللائمين بضائرى
أحباي في الزوراء مهما دياركم
تناءت فأنتم ملء سمعي وناظري
هنيئاً لكم في الصالحية جلسة
فإن جلوسي مع دموعي الهوامر
إذا كان حب الأصدقاء جريرة
فيارب أثقل كاهلي بالجرائر
سألتك هل في الحب تفريج كربة
أم الحب آلام وشق مرائر
أجبني بشعر من قصائدك التي
أزحن الأسى وأخمدن ثائرى
أجبنى بإبكار حسان فإنني
عهدت القراغولي زين المنابر
فإن جاء ذكر الميتين صبابة
على شعبهم لا شك أنك ذاكرى
وإن قرضوا الأشعار أطربت أنفساً
وشنفت أسماعاً يبيض مآثرى
بحث وتقديم ناطق ابراهيم العبيدي
أما للنوى نأي يرفه خاطري
فنوحي على الزوراء أدمى محاجري
سلامي على مثوى أمانيّ عندما
تميل الصبا باليانعات النواضر
سلامي عليها ما تهادى نسيمها
على بسط حيكت بتبر الأزاهر
وما انتحبت ورق وغنت عنادل
وما رنحت أعطاف غيد نوافر
لقد كنت قبل الحب فيها غضنفراً
وبعد الهوى أمسيت قيد الجآذر
أبيت على الآلام لا تألف الكرى
جفوني من دائي العضال المخامر
كأن عيوني بالنجوم تتيمت
أو ارتبطت فيها بأقوى الأواصر
رعى الله زوراء العراق فإنها
تعادل أيامي بها بالجواهر
فإن مهاها باللحاظ قتلننا
فياليتنا قتلى السيوف البواتر
وباللدن من أعطافها قد صرعتنا
فياليتنا صرعى الرماح الشواجر
وظبي على الأكتاف أرخى غدائراً
فأوقعني في أسر تلك الغدائر
فإن لمحت عيناك آس عذاره
على خده الوردي أصبحت عاذرى
نظرت لعينيه فأصبحت ذاهلا
صريعاً ولم أشرب خمور الدساكر
أهيم على وجهي إذا اشتد نأيه
كما هام في البيداء مجنون عامر
إذا أحرقت نار الغرام جوانحي
فليس ملام اللائمين بضائرى
أحباي في الزوراء مهما دياركم
تناءت فأنتم ملء سمعي وناظري
هنيئاً لكم في الصالحية جلسة
فإن جلوسي مع دموعي الهوامر
إذا كان حب الأصدقاء جريرة
فيارب أثقل كاهلي بالجرائر
سألتك هل في الحب تفريج كربة
أم الحب آلام وشق مرائر
أجبني بشعر من قصائدك التي
أزحن الأسى وأخمدن ثائرى
أجبنى بإبكار حسان فإنني
عهدت القراغولي زين المنابر
فإن جاء ذكر الميتين صبابة
على شعبهم لا شك أنك ذاكرى
وإن قرضوا الأشعار أطربت أنفساً
وشنفت أسماعاً يبيض مآثرى
بحث وتقديم ناطق ابراهيم العبيدي