رد: روايات في سطور.. عارية..
نبض طفلة،،
في يوم من الأيام.. كانت هناك طفلة اسمها..غيد.. تلك الملاك أجمل من جميلة..
لأبل تحمل كل مفاتن الجمال و عذوبتة..
هي سنى ك نور الملائكة..
غيد.. تبلغ من العمر أربعة أعوام.. وكانت فائقة الذكاء..
رغم جمالها فهي خمرية البشرة وردية الخدين. نرجسية العينين..
وظفائرها كاشعة الشمس عسجدية الوصف.. ناعمة اليدين..
وايمائها كان ك هديل النبض على شاطئ العزلة..
غيد.. تتقن الرسم ببراعة.. فكانت ترسم مايروم في مخيلتها.. رغم صغر سنها..
كانت تتعمق بكل تفاصيل خطوط الرسم..
وترغم.. الخطوط على استقامة.. الأماكن.. رغم كل ما يحدث من انحناءات..
وكانت تنبئ من حولها.. باستقامة ايعاز ما تحمل من نوادر..
كانت تتكلم بلغة الرسم دون اي نطق..
فلها تعبير يصعب أن يفهم بسهولة..
وفي يوم من الأيام أكدت غيد على والدتها بأن تصحيها مبكرآ..
ب لغة الايماء.
تعجبت والدة غيد باصرارها على استيقاظها مبكرآ..
وبالتحديد قبل طلوع الشمس..
ذهبت غيد إلى فراشها واسدلت ظفائرها على وسادتها لتغفوا..
حاولت ان تنام لكن دون جدوى..!
أتت والدتها وقبلتها قبلة النوم.. واطفأت الأنوار.. وغادرت إلى سريرها
..
غيد شعرت بالشوق إلى موعدها يوم غد..
ما هذا !! موعد وهي في سن الرابعة!؟؟
نعم موعدها الذي طالما تحلم به..
جلست قرب نافذة الغرفة.. وبدأت تحدق بالقمر..
إلهى رحماك قمرآ.. ينير على قمر..
تلك الطفلة لاتبحث او ترى كيف هو جميل..
لكن تصقل عيناها.. على أعماق ما يكون في هذا الكوكب..
وما هذه الخطوط التي يحتويها القمر و لمى لم ترسم بخطوط مستقيمة..
لمَ ملامح القمر حزينه..
لمَ يروي لي حكاياه الغير معهودة في هذه الليلة..
دنت قرب النافذة..
وبدت تقترب أكثر والقمر يقترب منها أكثر وأكثر..
وعندما أمسكت ضيأءه هنا حصل شيء لم يكن بالحسبان...
،،،
،
عند انغماس اناملها بسنى القمر حصلت أعجوبة اجمل من الجمال،،
اندمج الجمال مع البراءة،،
وتم إنجاب اروع ملاك ،،
جنية الليل،
كائن فاتن الملامح ناضج العذوبة،،بهية الطلّة ،،
تعجبت غيد واذهلت بما جرى من أعجوبة ،،
همست لها تلك الجنية وتناثرت من سحر جمالها على عيني غيد،،
لترى غيد مايعجز الوصف به من غرائب للعقل والتركيز في مدن الخيال،،
جلست الجنية على كفي غيد،،
وبدأت تحدق بعينيها بانبهار كبير،،
لأنهن اجمل ممايتصور العقل ،،
عندما يجتمع الجمال والبراءة يصعب الوصف ويعجزالعقل في التركيز،،
كانت غيد تتمتم في انشودة الفجر المعهودة،،لها،،
فجري وان طال ليلي،،فالصبح بعدك يبتسم ،،
والشمس تغدو حولهُ ،،والنور يسنى ملتزم،،
همست الجنية لـ غيد،،وقالت لها تعالي معي لنرحل الى عالم السحر الجميل،،
ابتسمت غيد واومت برأسها وهذا معناه انها قبلت بان تسافرالى،،مكان جديد الإقامة منها،،
لامست يداها الناعمتين ،، وطلبت منها إغماض عينيها لبرهه،،
اغمضت عينيها وحلقا بعيدآ بين غيوم السماء،،
امرت الجنية ،،بان تفتح سحر عينيها وتشاهد جمال السماء،،
غيد لم تريد ان تبصر لان ماتحس به اروع مما يتصور العقل،،
وعندما شاهدت جمال الغيوم ،، بدأت بالضحك بصوتآ عالِ،،
اندهشت الجنية وقالت! ؟،،
،
يتبع