من أشهر شوارع البصرة ومعالمها ويحتوي على الكثير من المحلات التجارية وصالات الألعاب الترفيهية والمطاعم والفنادق الضخمة. وهو بجانب شط العرب على الضفة البعيدة من إيران، ويحتوي على مجمعات تسويقية تجارية، ومقاهي شعبية ذات طابع تراثي وعصري بالاضافة إلى أسواق الالبسة الرجالية ويبقى الشارع يعج بالمارة حتى ساعات متأخرة من الليل.
كان الشارع في الستينات من القرن الماضي يحتوي على العديد من المكتبات المتخصصة ببيع الكتب الإنجليزية والعربية. كان الشارع يحوي الكثير من المقاهي المهمة التي انجب شعراء وكتب وروائيين عدة ومنها مقهى علي بابا الذي كان ملتقى للعديد من المثقفين منهم محمود البريكان مع الصكار, ومحمد خضير, وعبد الكريم كاصد, وعلي طالب, وفيصل لعيبي, و حسين عبد اللطيف, ومحمود عبد الوهاب. ومن الاماكن المهمة التي كانت موجودة فيه هو ستوديو لوكس للألحان الارمنية[1] . بعدها اختفى مقهى علي بابا، وهدم مقهى الدكه التي ارتادهم الكثير من مثقفي وكتاب وشعراء المدينة في العقد السبعيني. [2]
كان الشارع في الستينات من القرن الماضي يحتوي على العديد من المكتبات المتخصصة ببيع الكتب الإنجليزية والعربية. كان الشارع يحوي الكثير من المقاهي المهمة التي انجب شعراء وكتب وروائيين عدة ومنها مقهى علي بابا الذي كان ملتقى للعديد من المثقفين منهم محمود البريكان مع الصكار, ومحمد خضير, وعبد الكريم كاصد, وعلي طالب, وفيصل لعيبي, و حسين عبد اللطيف, ومحمود عبد الوهاب. ومن الاماكن المهمة التي كانت موجودة فيه هو ستوديو لوكس للألحان الارمنية[1] . بعدها اختفى مقهى علي بابا، وهدم مقهى الدكه التي ارتادهم الكثير من مثقفي وكتاب وشعراء المدينة في العقد السبعيني. [2]