هناك من لا يسأل القادم
من اين اتى
بل يساله اي حلم جميل اضاعك
حتى وصلت الينا
واي سر تحمله معك
حتى جعلت الصمت
يمشي امامي
كما لو انه
يعرف الطريق اكثر مني
ثم رايتك
لم تكوني بشرا
ولم تكوني ظلا
كنتي شيئا لا تعرفه اللغه
روحا ترتدي نورا باردا
كل من اقترب منه
نسي لماذا جاء
وكل من ابتعد عنه
ظل يشعر
انه ترك نصفه
وفي نفسي اقول
لعل هذا هو الجمال
حين يهرب من الوجوه
ويسكن في ما لا يرى
ساعبر
من بين ستائر الليل
نحوك
لا كمسافر
يبحث عن طريق
بل كروح
استيقظت
من سبات عميق
بعد ان ناداها صوت
لا يسمعه
الا من كتب له اللقاء
قادما من ارض
لا تعرفها الخرائط
من بين ممرات الضباب
واصوات الريح
التي تحمل
اسرارا منسيه
ساصل ببطء
كظل كان
ينتظر لحظه
منذ قرون
وحين اصل
لن ابحث عن نهايه
بل عن سر
اخفاه الطريق
ك حضور الغموض
بلا موعد وبلا تفسير
يرافقه امل
سيظل
متجسدا حولك
مهما طال البعد
هناك ملامح
لا تحفظها العين
وحدها
بل يحفظها القلب
ويستحضرها
كلما مر طيفها
في الذاكره
فالوجه الذي
اعتاد القلب رؤيته
لا يشبه بقيه
الوجوه
لانه لا يرى
بالعين
بل يرى
بالحنين