عبثت بقلبى حتى مات
البدآية هي..
البِدَايَاتْ دَائِمَاً تَكُونْ جَميلَه
تَفُوحْ منَهَا رَائِحَةٌ المِسِكْ المُعَتَقٌ
والنِهَايَةٌ مَعرُوفَه ~
:
أحَيانَاً نُحِبْ ونَعَشَقٌ مِنْ أعَمَاقِنَا
وتَتَحركْ مَشَاعرُنَا نَحَو المَعلُومْ والمَجَهُولْ "
لَا نَعلَمْ إلَى أينْ سَفِينَةٌ المَصِيرْ سَتَقُودنَا مَعَهُمْ ؟!
نَتَنَفِسَهُمْ ونَشَعرَ بِالخَجَلْ أمَامَ أرَواحِهُمْ
ونَحَلمْ بِلُقيَاهُمْ ونَغرَقٌ مَعْ أحَلَامِنَا
تَفُوحْ منَهَا رَائِحَةٌ المِسِكْ المُعَتَقٌ
والنِهَايَةٌ مَعرُوفَه ~
:
أحَيانَاً نُحِبْ ونَعَشَقٌ مِنْ أعَمَاقِنَا
وتَتَحركْ مَشَاعرُنَا نَحَو المَعلُومْ والمَجَهُولْ "
لَا نَعلَمْ إلَى أينْ سَفِينَةٌ المَصِيرْ سَتَقُودنَا مَعَهُمْ ؟!
نَتَنَفِسَهُمْ ونَشَعرَ بِالخَجَلْ أمَامَ أرَواحِهُمْ
ونَحَلمْ بِلُقيَاهُمْ ونَغرَقٌ مَعْ أحَلَامِنَا
تَنَتَابُنَا ثَمَةٌ أحَاسِيِسٍ مُرَهَفَه وقَاسِيَه بِنفسْ الوقَتْ ,
وعِنِدَ غِيَابَهُمْ يَتَخَبطْ تفكِيرنَا وتَتَشَتتْ مَشَاعِرنَا
ونتَحَسَرْ عَلَيهِمْ
وعِنِدَ غِيَابَهُمْ يَتَخَبطْ تفكِيرنَا وتَتَشَتتْ مَشَاعِرنَا
ونتَحَسَرْ عَلَيهِمْ
نَشَعرْ بِنزِفْ القَلبْ والفَقَدٌ والضَياعْ
نُحَاولْ جَاهِدِينْ سَحَبْ أصَابِعنَا
مِنْ هَذَا العِشِقٌ الكَاتِمْ للِأنَفَاسْ
وتَنبتِرْ أصَابِعُنَا مِنْ صُعوبَةٌ السَحَبْ والجَرْ
نُحَاولْ جَاهِدِينْ سَحَبْ أصَابِعنَا
مِنْ هَذَا العِشِقٌ الكَاتِمْ للِأنَفَاسْ
وتَنبتِرْ أصَابِعُنَا مِنْ صُعوبَةٌ السَحَبْ والجَرْ
نتَرَصَدٌ لهُمْ ونَغَزو نَحَو سَاعَاتْ الدُموعْ
المُنهَمره بِكَثَافَه نَستَجمِعْ قُوانَا الجَسَدِيه
والعَقلِيه لنَسَتَدرِكْ عَمَا يَدُورْ مِنْ خَلفِنَا
المُنهَمره بِكَثَافَه نَستَجمِعْ قُوانَا الجَسَدِيه
والعَقلِيه لنَسَتَدرِكْ عَمَا يَدُورْ مِنْ خَلفِنَا
ونَبكِيْ أرَبَاًبَاً أرَبَابَاً والغَصَاتٌ تَسُدَ
شَرايينْ القَلبْ بِتَزايدَهَا
شَرايينْ القَلبْ بِتَزايدَهَا
نتَذَكرٌ البِدَاياتْ فنَحِنٌ لَهَا ونَتَبَسَمْ بِلَهَفَه
ونُقَارِنُ المَاضِيْ مَعْ حَالُنَا فِيْ هَذِه اللحَظَه
فَنَكَره أنفسنَا ونَقتُلْ أرَواحَنَا بِقَسَوةٌ أقَدَارِنَا
ويَسقُطْ كبريَائنَا .
ونُقَارِنُ المَاضِيْ مَعْ حَالُنَا فِيْ هَذِه اللحَظَه
فَنَكَره أنفسنَا ونَقتُلْ أرَواحَنَا بِقَسَوةٌ أقَدَارِنَا
ويَسقُطْ كبريَائنَا .
نَتَنَفسٌ الَآآه ونَسَتَلِذُ بِرَائِحَةٌ الَألَمْ
ونَمشِيْ مَعَ الزَمنْ مُتَعمدِينْ الغَرَقْ
مَرَةً أُخرَى فِيْ بَحرٍ آخَرْ
ونَمشِيْ مَعَ الزَمنْ مُتَعمدِينْ الغَرَقْ
مَرَةً أُخرَى فِيْ بَحرٍ آخَرْ
~ تَأَخُذنَا مَسَيرَةٌ العِشِقٍ إلَى مَدَائِنْ أرَواحٌ
مُختَلِفَه نَعَتَقِدْ بِأنَهُمْ أفَضَلْ ممنْ رَحَلُوا فَنَعَشَقٌ
مِنْ جَدِيدْ ونُعِيِدٌ شَرِيِطَ الَأوجَاعْ مَعهُمْ ونكَره أنفُسنَا
ونَكَرَه مَنْ هُمْ حَولنَا أكَثَرْ وأكَثَرْعَبثَنَا بِقلُوبنَا كَثِيرَاً
حَتَى مَاتتْ مَشَاعرُنَا وأصَبحَنَا سُقَمَاءْ الحُبْ
مُختَلِفَه نَعَتَقِدْ بِأنَهُمْ أفَضَلْ ممنْ رَحَلُوا فَنَعَشَقٌ
مِنْ جَدِيدْ ونُعِيِدٌ شَرِيِطَ الَأوجَاعْ مَعهُمْ ونكَره أنفُسنَا
ونَكَرَه مَنْ هُمْ حَولنَا أكَثَرْ وأكَثَرْعَبثَنَا بِقلُوبنَا كَثِيرَاً
حَتَى مَاتتْ مَشَاعرُنَا وأصَبحَنَا سُقَمَاءْ الحُبْ