هذه هي الدُنيا تسير وتأخذ من أعمارنا دون أي إدراك يوقضنا
نفتقدنا وبعد حين نجد أننا عاسفنا كثيراً
عشت
6 و 6 و 6
الست الأولى
ستاً ستاً ستاً
كنت وكأني لم أكن لأني لا أذكر ذلك العمر إطلاقاً
كنت تحت رعـايه أمي هي من تملك جميع ذكراي
حضيت بـ حنـان أخواني دون أن أمسك أي ذكرى
هم من يتذاكرون طفولتي المبكره ويتضاحكون
وأبقى متأمله في حديثهم هل حقاً مررت بما يقولون
حتى وصلت السادسه من عمري وقاربت دخول المدرسه
الست الثانيه
ستاً ستاً ستاً
هي مرحله نمو عقلي الفكري
أذكر البعض منها أحب تلك الأيام لأنهامرحله اللعب بلا مبالاه
إهتمامي هو فقط أن أحصل على ما أريد
شاغبت فيها كثيراً وتضجراً مدرساتي وأهلي بِ مشاغباتي
أحن كثيراً إلى هذه المرحله ف أنا أتذكرها جيداً أسماء
صديقاتي ومعلماتي حتى أستطيع تذكر مايلقبوني به من ألقاب مضحكه
حتى وصلت الصف السادس وقاربت على إنتزاع الطفوله بِ أكملها
الست الثالثه
ستاً ستاً ستاً
تكاد البرائه تتمزق من على مُحياي ولكن لم تختفي فما زلت متمسكه بتلك الملامح عرفت مسميات لم تكن من ضمن قاموس حياتي
( حُب , خيـانه , فراق , قهر , ظلم , ألم )
تجرعتها جميعها وتشبثت فقط بِ الأمل
تراكمت على ركودي مسؤليات لم ولن أتوقع حملها يوماً من الأيام
أخذت من الدنيا الكثير وشبعت من كل شي
حتى أن شيباتي تصطرخ بِ كفى
ولكني أبيت أن أستسلم وتشبثت بـ الأمل
حتى وصل بي ماحصل وشارفت على دخول أل 18
مرت الايام سريعاً لم أدري مابال الدنيا تُهرول الخُطى
فارقت من فارقت وبقى معي من آزرت
أخذت من الدنيا مالااردت وأعطتني ماشاء الله أن يريد
هـ أنا أقف أمام أحلام غير واضحه
من أعماق قلبي راجيه من المولى أن يستجيب إلى دعائي
اللهم أكتب لي ماتريد به مني خيراً ولو أبكاني
ولاتجعلني أطمح فيما ليس لي به نصيب
ستاً ستاً ستاً
هذه هي الدُنيا تسير وتأخذ من أعمارنا دون أي إدراك يوقضنا
نفتقدنا وبعد حين نجد أننا عاسفنا كثيراً
عشت
6 و 6 و 6
الست الأولى
ستاً ستاً ستاً
كنت وكأني لم أكن لأني لا أذكر ذلك العمر إطلاقاً
كنت تحت رعـايه أمي هي من تملك جميع ذكراي
حضيت بـ حنـان أخواني دون أن أمسك أي ذكرى
هم من يتذاكرون طفولتي المبكره ويتضاحكون
وأبقى متأمله في حديثهم هل حقاً مررت بما يقولون
حتى وصلت السادسه من عمري وقاربت دخول المدرسه
الست الثانيه
ستاً ستاً ستاً
هي مرحله نمو عقلي الفكري
أذكر البعض منها أحب تلك الأيام لأنهامرحله اللعب بلا مبالاه
إهتمامي هو فقط أن أحصل على ما أريد
شاغبت فيها كثيراً وتضجراً مدرساتي وأهلي بِ مشاغباتي
أحن كثيراً إلى هذه المرحله ف أنا أتذكرها جيداً أسماء
صديقاتي ومعلماتي حتى أستطيع تذكر مايلقبوني به من ألقاب مضحكه
حتى وصلت الصف السادس وقاربت على إنتزاع الطفوله بِ أكملها
الست الثالثه
ستاً ستاً ستاً
تكاد البرائه تتمزق من على مُحياي ولكن لم تختفي فما زلت متمسكه بتلك الملامح عرفت مسميات لم تكن من ضمن قاموس حياتي
( حُب , خيـانه , فراق , قهر , ظلم , ألم )
تجرعتها جميعها وتشبثت فقط بِ الأمل
تراكمت على ركودي مسؤليات لم ولن أتوقع حملها يوماً من الأيام
أخذت من الدنيا الكثير وشبعت من كل شي
حتى أن شيباتي تصطرخ بِ كفى
ولكني أبيت أن أستسلم وتشبثت بـ الأمل
حتى وصل بي ماحصل وشارفت على دخول أل 18
مرت الايام سريعاً لم أدري مابال الدنيا تُهرول الخُطى
فارقت من فارقت وبقى معي من آزرت
أخذت من الدنيا مالااردت وأعطتني ماشاء الله أن يريد
هـ أنا أقف أمام أحلام غير واضحه
من أعماق قلبي راجيه من المولى أن يستجيب إلى دعائي
اللهم أكتب لي ماتريد به مني خيراً ولو أبكاني
ولاتجعلني أطمح فيما ليس لي به نصيب