- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 115,002
- مستوى التفاعل
- 19,183
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
محفزات حفظ القرآن
أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكبر محفز للحفظ والتثبيت، فكلما خارت العزيمة وضعفت الهمة لجأتُ إليها فقرأتها، فقويت نفسي، وعلت همتي، وتمسكتُ بالحفظ؛ ومن ذلك:
1- قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن عقبة بن عامر: “لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق”. رواه الدارمي
وإنما ضرب المثل بالإهاب وهو الجلد الذي لم يدبغ لأن الفساد إليه أسرع، ونفخ النار فيه أنفذ ليبسه وجفافه بخلاف المدبوغ للينه، فالقرآن لو كان في مثال هذا الشيء الحقير الذي لا يؤبه به ويلقى في النار ما مسته، فكيف بالمؤمن الذي هو أكرم خلق الله وأفضلهم وقد وعاه في صدره وتفكر في معانيه وواظب على قراءته وعمل فيه بجوارحه؟ فكيف تمسه، فضلاً عن أن تحرقه؟
وإنما هذه الدنيا أيام قلال، فهي دار فناء وبعدها حساب وجزاء؛ إما إلى نار وإما إلى جنان، وأينا يقوى على حرّ النار وسعيرها.
فلنحفظ القرآن في صدورنا فيكون حجاباً لنا عن عذابها وسبيلاً لأن نكون من أهل الله وخاصته.
2- في حديث عثمان يقول ﷺ: “خيرُكم مَن تعلَّم القرآنَ وعلَّمه”.
3- عن أَبي أُمامَةَ قَالَ: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: اقْرَؤوا القُرْآنَ، فإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القيامةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ رواه مسلم.
4- عن ابن عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: “الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ! مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، قَالَ: فَيُشَفَّعَانِ”. رواه أحمد
5- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لا حسدَ إلا على اثنتينِ؛ رجلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو ينفقُ منه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، ورجلٌ آتاه اللهُ القرآنَ فهو يقومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ”.
6- عن عائشة رضي اللَّه عنها قالَتْ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُو ماهِرٌ بِهِ معَ السَّفَرةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، وَالَّذِي يقرَأُ القُرْآنَ ويَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُو عليهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْران. متفقٌ عَلَيْهِ
أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكبر محفز للحفظ والتثبيت، فكلما خارت العزيمة وضعفت الهمة لجأتُ إليها فقرأتها، فقويت نفسي، وعلت همتي، وتمسكتُ بالحفظ؛ ومن ذلك:
1- قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن عقبة بن عامر: “لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق”. رواه الدارمي
وإنما ضرب المثل بالإهاب وهو الجلد الذي لم يدبغ لأن الفساد إليه أسرع، ونفخ النار فيه أنفذ ليبسه وجفافه بخلاف المدبوغ للينه، فالقرآن لو كان في مثال هذا الشيء الحقير الذي لا يؤبه به ويلقى في النار ما مسته، فكيف بالمؤمن الذي هو أكرم خلق الله وأفضلهم وقد وعاه في صدره وتفكر في معانيه وواظب على قراءته وعمل فيه بجوارحه؟ فكيف تمسه، فضلاً عن أن تحرقه؟
وإنما هذه الدنيا أيام قلال، فهي دار فناء وبعدها حساب وجزاء؛ إما إلى نار وإما إلى جنان، وأينا يقوى على حرّ النار وسعيرها.
فلنحفظ القرآن في صدورنا فيكون حجاباً لنا عن عذابها وسبيلاً لأن نكون من أهل الله وخاصته.
2- في حديث عثمان يقول ﷺ: “خيرُكم مَن تعلَّم القرآنَ وعلَّمه”.
3- عن أَبي أُمامَةَ قَالَ: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: اقْرَؤوا القُرْآنَ، فإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القيامةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ رواه مسلم.
4- عن ابن عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: “الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ! مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، قَالَ: فَيُشَفَّعَانِ”. رواه أحمد
5- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لا حسدَ إلا على اثنتينِ؛ رجلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو ينفقُ منه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، ورجلٌ آتاه اللهُ القرآنَ فهو يقومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ”.
6- عن عائشة رضي اللَّه عنها قالَتْ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُو ماهِرٌ بِهِ معَ السَّفَرةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، وَالَّذِي يقرَأُ القُرْآنَ ويَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُو عليهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْران. متفقٌ عَلَيْهِ
