على فكرة
النفوس المضطربة تبحث دائما عن خصوم
بينما النفوس المطمئنة تبحث عن السلام
ومن عجز عن هزيمة عيوبه
سيحاول دائما ان يخترع معارك مع الاخرين
ليقنع نفسه انه الاقوى
فيقضي عمره كله في مطاردة اوهام صنعها بنفسه
وقد يخترع بينه وبينك حربا لا تعلم عنها شيئا
ويعيش دور المنتصر في معركة لم تبدا الا داخل راسه
ويراقب كلماتك وكأنها رسائل موجهة اليه
ويتتبع خطواتك وكأن حياته متوقفة على اخبارك
ثم يقنع نفسه بانك منشغل به
وهذا مايثير السخرية
ف تجده دائما يلهث خلف الضجيج
معتقدا بان افتعال الخلاف والعداوة
يمنحان القيمة والحضور
بينما النفوس المطمئنه
دائما تمضي في طريق السلام
فهي تعرف ان راحه البال وصفاء الروح
لا تستحق ان تضيع في متابعه ما لا يعنيها
و لا تنشغل بمراقبة ما يحدث في حياة غيرها
لانها منشغله ببناء ذاتها وصنع طريقها بهدوء
لذلك كونو دائما نفسا مطمئنه
لا يغيرها حقد ولا تستوقفها الاساءات
ولا تنحدر الى مستوى لا يشبهها
فاعظم انتصار ان تحافظ على نقاء روحك
وان تمضي مرفوع الراس تاركا خلفك
كل امر لا يستحق من وقتك شيئا
لذلك ابقوا دائما في طريق السلام
فصفاء الروح وراحه البال ثروه لا تقدر بثمن
الساحر الأسود