[align=center][tabletext="width:90%;background-image:url('http://www.sibtayn.com/fa/images/stories/icons/22.gif');background-color:green;border:10px solid green;"][cell="filter:;"][align=center].
.
.
.
[align=center][tabletext="width:70%;background-color:green;"][cell="filter:;"][align=right][/align][/cell][/tabletext][/align]
.
.
.
.
[/align][/cell][/tabletext][/align]
.
.
.
[align=center][tabletext="width:70%;background-color:green;"][cell="filter:;"][align=right]
روى سلمة بن قيس قال : قال رسول اللـه (ص) :
“ عليٌّ في السماء السابعة كالشمس بالنهار في الأرض ، وفي السماء الدنيا كالقمر بالليل في الأرض . أعطى اللـه عليّاً من الفضل جزاءً لو قُسِّم على أهل الأرض لَوَسعهم . وأعطاه اللـه من الفهم لو قُسِّم على أهل الأرض لَوَسعهم . شبهت لينه بلين لوط ، وخَلقه بِخُلق يحيى ، وزُهده بزهد أيوب ، وسخاءه بسخاء إبراهيم ، وبهجته ببهجــــة سليمان بن داود ، وقُوَّته بقوة داود (و) له اسم مكتوب على كل حجاب في الجنــة ، بّشرني به ربِّي وكانت له البشارة عندي . عليٌّ محمودٌ عند الحق ، مزكَّىً عند الملائكة ، وخاصتــــي وخالصتي وظاهرتي ومصباحي وجُنَّتي ورفيقي ، آنسني به ربي ، فسألت ربي أن لا يقبضه قبلي ، وسألته أن يقبضه شهيداً(1)أُدخلت الجنة فرأيتُ حُورَ عليٍّ أكثر من ورق الشجر ، وقُصور عليٍّ كعدد البشر . عليٌّ منِّي وأنا من عليٍّ ، مَن تولَّى عليّاً فقد تولاَّني ، حُبُّ عليٍّ نعمةٌ ، واتِّباعُه فضيلة . دان به الملائكة وحفت به الجن الصالحون . لم يمش على الأرض ماشٍ بعدي إلاّ كان هو أكرم منه عزّاً وفخراً ومنهاجاً . لم يك فظّاً عجولاً ، ولا مسترسلاً لفساد ولا متعنّداً ، حملته الأرضُ فأكْرمته . لم يخرج من بطـن أنثى بعدي أحدٌ كان أكرم خروجاً منه ، ولم ينزل منزلاً إلاّ كان ميموناً . أنزل اللـه عليه الحكمة ، وردَّاه(2) بالفهم . تُجالِسه الملائكة ولا يراها ، ولو أُوحِيَ إلى أحد بعدي لأُوحِيَ إليه ، فزين اللـه به المحافل وأكرم به العساكر ، وأخصب به البلاد ، وأعزَّ به الأجناد . مَثَلُه كَمَثل بيت اللـه الحرام ، يُزار ولا يَزور ، ومَثَلُه كمَثل القمر إذا طلع أضاء الظلمة ، ومَثَلُه كمَثل الشمس إذا طلعت أنارت ( الدنيا ) . وصفه اللـه في كتابه ومدحه بآياته ، ووصف فيه آثاره ، وأجرى منازله ، فهو الكريم حيّاً والشهيد ميتاً “(3).
وروى أبو ذر الغفاري قال : بينما كنَّا ذات يوم من الأيام بين يدي رسول اللـه (ص) ، إذ قام وركع وسجد شكراً لله تعالى ، ثم قال : “ يــــا جنــــدب ، مَن أراد أن ينظر إلــى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى إبراهيم في خلّتــــه ، وإلى موسى في مناجاته ، وإلى عيسى في سياحته(4)وإلى أيوب في صبره وبلائه(5)، فلينظر إلى هذا الرجل المقابل(6)الذي هو كالشمس والقمر الساري والكوكب الدُّري . أشجع الناس قلباً . وأسخى الناس كفّاً(7) ، فعلى مبغضه لعنة اللـه والملائكة والناس أجمعين “ .
قال : فالتفت الناس ينظرون مَن هذا المقبل ، فإذا هو عليُّ بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام(8).
وجاء في كتابَيِ الخطيب الخوارزمي وأبي عبد اللـه النطنزي ، قال أبو عبيد صاحب سليمان بن عبد الملك : بلغ عمر بن عبد العزيز أن قوماً تنقّصوا بعلي بن أبي طالب (ع) ، فصعد المنبر وقال : حدثني غزال بن مالك الغفاري عن أم سلمة ، قال : بينا رسول اللـه (ص) عندي ، إذ أتاه جبرائيل فناداه ، فتبسم رسول اللـه (ص) ضاحكاً ، فلما سُرِّي عنه قلت : ما أضحكك؟ قال :“ أخبرني جبرائيل أنه مر بعلي وهو يرعى ذوداً له(9) وهو نائم قد أُبدِيَ بعضُ جسده . قال : فرددت عليه ثَوْبَيهِ فوجدت برد ايمانه وقد وصل(10) إلى قلبي“.
وفي رواية الأصبغ أن عليّاً (ع) مضى من المدينة وحده ، فأتى عليه سبعة أيام فَرُئيَ النبيُّ (ص) يبكي ويقول : “ اللـهم ردّ إليَّ عليّاً قرة عيني ، وقوة ركني ، وابن عمي ، ومفرج الكرب عن وجهي “ .
ثم ضمن الجنة لمن أتى بخبر عليّ (ع) . فركب الناس في كل طريق ، فوجده الفضل بن العباس ، فبشر النبيَّ (ص) بقدومه ، فاستقبله فمازال يفتش عن يمين عليِّ وعن يساره وعن رأسه وعن بدنه(11) رفقلت : تفتش عليّاً كأنه كان في الحرب ؟ فأخبرني عن جبرائيل (ع) أن أقواماً من المشركين يقصدونك من الشام فأَخرجْ إليهم عليّاً وحده ، فخرج معه جبرائيل (ع) في ألف ملك وميكائيل (ع) في الف ملك ، ورأيت ملك الموت يقاتل دون علي .
وجاء في أربعين الخطيب ، وشرح ابن الفياض ، وأخبار أبي رافع ، في خبر طويل عن حذيفة ابن اليمان أنه دخل أمير المؤمنين (ع) على رسول اللـه (ص) وهو مريض ، فإذا رأسه في حجر رجل أحسن الخلق والنبيّ (ص) نائم ، فقال الرجل : أُدن إلى ابن عمك ، فأنت أحق به مني ، فوضع رأسه في حجره ، فلما استيقظ النبيُّ (ص) سأله عن الرجل ، قال علي (ع) : كان كذا وكذا . فقال النبيُّ : (ص) : ذاك جبرائيل (ع) كان يحدثني حتى خف عني وجعي . وفي خبر أن النبيّ (ص) كان يملي عليه جبرائيل ، فقام(12)(ص) وأمره بكتابة الوحي .
وروى محمد بن عمرو بإسناده عن جابر بن عبد اللـه أنه قال : قال رسول اللـه (صلىاللـه عليه وآله):
“ما عصاني قوم من المشركين إلاّ رميتهم بسهم اللـه“.
قيل : وما سهم اللـه يا رسول اللـه ؟ قال :
“ علي بن أبي طالب (ع) ما بعثته في سريّة ولا أبرزته لمبارزة إلاّ رأيت جبرائيل (ع) عن يمينه وميكائيل عن يساره وملك الموت (ع) أمامه ، وسحابة تظله حتى يعطيه اللـه خير النصر والظفر “ .
وروي مشاهدته لجبرائيل (ع) على صورة دحية الكلبي حين سماه بتلك الأسامي ، وحين وضع رأس رسول اللـه (ص) في حجره ، وقال : “ أنت أحق به مني “ وحين كان يملي الوحي ونعس النبيُّ (ص) ، وحين اشترى الناقة من الأعرابي بمائة درهم وباعها من آخر بمائة وستين ، وحين غسل النبيّ (ص) ، وغير ذلك ، وروى نحواً منه أحمد في الفضائل .
وقد خدمــــه جبرائيل (ع) في عدة مواضع . روى عليُّ بن الجعد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس في قوله تعالى :
{ تَنَزَّلُ الْمَلآَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } (القدرِ/4-5)
قال : لقد صام رسول اللـه (ص) سبع رمضانات ، وصام علي بن أبي طالب معه ، فكان كل ليلة القدر ينزل فيها جبرائيل (ع) على علي فيسلم عليه من ربه .
وقال أحمد القصري عن أبي محمد العسكري ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي (ع) قال : سمعت جدي رسول اللـه (ص) يقول :
“ ليلة أسرى بي ربِّي عزَّ وجلَّ رأيتُ في بطنان العرش ملكاً بيده سيف من نور يلعب به كما يلعب علي بن أبي طالب (ع) بذي الفقار . وإن الملائكة إذا اشتاقوا إلى علي بن أبي طالب (ع)(13)نظروا إلى وجه ذلك الملك ، فقلت : يا رب هذا أخي علي بن أبي طالب وابن عمي ؟. فقال : يا محمد هذا ملك خلقته على صورة علي (ع) يعبدني في بطنان عرشي ، تكتب حسناته وتسبيحه وتقديسه لعلي بن أبي طالب إلى يوم القيامة “(14).
وجاء في كفاية الطالب عن أنس قال : قال رسول اللـه (ص) :“ مررتُ ليلة أُســـــري بي إلى السماء ، فإذا أنا بملك جالس على منبر من نور والملائكة تحدق به . فقلت : يا جبرائيل من هذا الملك ؟. قال : ادنُ منه وسلِّم عليه ، فدنوت منه وسلَّمت عليه ، فإذا أنا بأخي وابن عمي علي بن أبي طالب (ع) فقلت : يا جبرائيل سبقني علي إلى السماء الرابعة ؟. فقال لي : يا محمد لا ، ولكن شكت الملائكة حبها لعلي (ع) فخلق اللـه هذا الملك من نورٍ على صورة عليٍّ ، فالملائكة تزوره في كل ليلة جمعة ويوم جمعة سبعين ألف مرة ، ويسبحون اللـه ويقدسونه ويهدون ثوابه لمحبي علي (ع) “(15).
وجاء في مناقب الخوارزمي ، عن عبد اللـه بن مسعود قال : قال رسول اللـه (ص) :
“ أول من اتَّخذ عليَّ بن أبي طالب (ع) أخاً من أهل السماء إسرافيل ، ثم ميكائيل(16)، ثم جبرائيل . وأول مَن أحبه من أهل السماء حملة العرش ، ثم رضوان خازن الجنان ، ثم ملك الموت . وإن ملك الموت يترحم على محبي علي بن أبي طالب (ع) كما يترحم على الأنبياء (ع) “(17) .
ومن كتاب كفاية الطالب عن وهب بن منبّه ، عن عبد اللـه بن مسعود قال : قال رسول اللـه (ص) :
“ ما بعثت عليّاً في سريّة إلاّ رأيت جبرائيل عن يمينه وميكائيل عن يساره والسحابة تظله حتى يرزقه اللـه الظفر “(18).
وروى محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أصباهان بن أسبوزن الديلمي ، عن محمد بن عيسى الكابي ، عن القعنبي(19)، عن موسى بن وردان عن ثابت ، عن أنس أن النبيَّ (ص) قال :
“ ليلة أُسري به إلى السماء الرابع “(20).
وروى الطبري والخركوشي في كتابيهما بالإسناد عن سلمان قال النبيُّ (ص) : “ إذا كان يوم القيامة ضربت لي قبة من ياقوتة حمراء على يمين العرش ، وضرب لإبراهيم قبة خضراء على يسار العرش ، وضرب فيما بينهما لعلي بن أبي طالب (ع) قبة من لؤلؤة بيضاء ، فما ظنكم بحبيب بين خليلين ؟ “ .
ونقل أبو الحسن الدارقطني وأبو نعيم الاصفهاني في الصحيح والحلية بالإسناد عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن أنس قال : قال رسول اللـه (ص) :
“ إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر طوله ثلاثون ميلاً ، ثم ينادي منادٍ من بطنان العرش : أين محمـد ؟. فأجيب . فيقال لي : ارقَ ، فأكون في أعلاه ، ثم ينادي الثانية : أين علي بن أبي طالـب ؟.
فيكون دوني بمرقاة . فيعلم جميع الخلائق بأن محمداً سيد المرسلين ، وان عليّاً سيد الوصيين “ .
فقام إليه رجل فقال : يا رسول اللـه ، فمن يبغض عليّاً بعد هذا ؟. فقال :
“ يـا أخا الأنصار ، لا يبغضه من قريش إلاّ سَفَحِيّ(21) ولا من الأنصار إلاّ يهودي ، ولا من العرب إلاّ دعيّ(22)ولا من سائر الناس إلاّ شقيّ “ .
- وفي رواية ابن مسعود - : “ ومن النساء إلاّ سلقلقية “(23).
أما قوله تعالى : { فَـــاُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللـه عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّيـــنَ وَالصِّدِّيقِيـــنَ وَالشُّهَـــدَآءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ اُولئِـــكَ رَفِيقـــاً } (النساء/69).
عبد اللـه بن حكيم بن جبير عن علي (ع) أنه قال للنبي (ص) : “ هل نقدر على رؤيتك في الجنة كلما أردنا؟”.
فقال رسول اللـه (ص) : “ إن لكل نبي رفيقاً وهو أول من يؤمن به من أمته “ . فنزلت هذه الآية .
وروى عباد بن صهيب ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبيِّ (ص) - في خبر - قيل : يا رسول اللـه ، فكم بينك وبين علي في الفردوس الأعلى ؟ فِتْرٌ أو أقل من فِتْرٍ(24)قال: “ أنا على سرير من نور عرش ربِّنا ، وعليٌ على كرسي من نور الكرسي “ .
وعن عبد الصمد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عليِّ بن الحسن ، عن أبيه (ع) قال : سئل النبي (ص) عن قوله تعالى : { طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَأَبٍ } (الرعد/29)
قال : “ نزلت في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . وطوبى شجرة في دار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الجنة ، ليس في الجنة شيء إلاّ وهو فيها“(25).
وروى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : سمعت رسول اللـه (ص) يقول : “ ليلة أُسري بي إلى السمــــاء أُدخلت الجنة فرأيت نوراً أضرب به وجهي ، فقلت لجبرائيـــــل : ما هذا النور الذي رأيتـــه ؟. قال : يا محمد ليس هذا نور الشمس ولا نور القمر ، ولكن جارية من جواري علي بن أبـــــي
طالب (ع) طلعت من قصورها(26)فنظرتْ إليك وضحكتْ ، فهذا النور خرج من فيها وهي تدور في الجنة إلى أن يدخلها أمير المؤمنين (ع) “(27).
ونقل الحاكم الحافظ في أماليه ، وأبو سعيد الواعظ في شرف المصطفى ، وأبو عبد اللـه النطنزي في الخصائص ، بأسانيدهم أنه حدث زيد بن علي وهو آخذ بشعره(28)، قال حدثني الحسين بن علي وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني علي بن أبي طالب وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني رسول اللـه (ص) وهو آخذ بشعره فقال : “ من آذى أبا حسن فقد آذاني حقّاً . ومَن آذاني فقد اذى اللـه ، ومَن آذى اللـه فعليه لعنة اللـه “.
وفي رواية : “ ومَن آذى اللـه لعنه اللـه ملء السماوات وملء الأرض “ .
وأورد الترمذي في الجامع ، وأبو نعيم في الحلية ، والبخاري في الصحيح ، والموصلي في المسند ، وأحمد في الفضائل ، والخطيب في الأربعين عن عمران بن الحصين وابن عباس وبريدة أنه رغب علي (ع) من الغنائم في جارية ، فزايده حاطب بن أبي بلتعة وبريدة الأسلمي فلما بلغ قيمتها قيمة عدل في يومها أخذها بذلك ، فلما رجعوا وقف بريدة قدام الرسول (ص) وشكى من عليٍّ ، فاعرض عنه النبيّ (ص) ، ثم جاء عن يمينه وعن شماله ومن خلفه يشكو ، فأعرض عنه ، ثم قام إلى بين يَديه فقالها ، فغضب النبي (ص) وتغير لونه وتربَّد وجهه(29)وانتفخت أوداجه وقال : مالك يا بريدة ما آذيت رسول اللـه منذ اليوم ؟. أما سمعت اللـه تعالى يقول : { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللـه وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللـه فِي الدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً } (الاحزَاب/57)
“ أَما علمت أن عليّاً مني وأنا منه ، وأن مَن آذى عليّاً فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذى اللـه ، ومَن أذى اللـه فحق على اللـه أن يؤذيه بأليم عذابه في نار جهنم ؟. يا بريدة أنت أعلم أم اللـه أعلم ؟. أم قرّاء اللّوح المحفوظ أعلم ؟ أنت أعلم أم ملك الأرحام أعلم ؟. أنت أعلم يا بريدة أم حفظة عليَّ بن أبي طالب ؟ “ .
قال : بل حفظته ، قال : “ وهذا جبرائيل أخبرنــــي عن حفظة علي أنهم ما كتبوا قط عليه خطيئة منذ ولد . ثم حكى عن ملك الأرحام وقرّاء اللوح المحفوظ(30)- وفيها - ما تريدون من عليٍّ ؟. ثلاث مرات “ .
الهوامش
(1) في المصدر : شهيدا بعدي
(2) ردّاه : ألبسه الرداء
(3) أمالي الصدوق : ص6ـ7
(4) ساح سياحة : رسب في الأرض للعبادة والترهب
(5) في المصدر : في بلائه وصبره
(6) في المصدر : المقبل
(7) في المصدر : الذي أشجع الناس قلبا وأسخاهم كفا
(8) الروضة : 3ـ 4
(9) قال في القاموس : 1\293 : الذود ثلاثة أبعرة الى العشرة أو خمسة عشر أو عشرين أو ثلاثين .
(10) في المصدر : قد وصل
(11) في المصدر : وعن بدنه وعن رأسه
(12) في المصدر : فنام صلى الله عليه وآله
(13) في المصدر : الى وجه علي بن أبي طالب
(14) عيون أخبار الرضا ص272
(15) كشف الغمة: ص40
(16) المصدر : وميكائيل
(17) كشف الغمة ص30
(18) كشف الغمة ص113
(19) في المصدر : الى السماء الرابعة .
(20) في المصدر : الى السماء الرابعة
(21) أي من ولد الزنا
(22) الدعي : المتهم في نسبه
(23) أي المرأة التي تحيض من ...
(24) الفتر ـ بالكسر ـ ما بين طرف الإبهام وطرف السبابة إذا فتحهما.
(25) اليقين في أمرة أمير المؤمنين ص62
(26) في المصدر : من قصرها
(27) اليقين في إمرة أمير المؤمنين ص20-21
(28) في المصدر بعد ذلك : قال حدثني علي بنالحسين وهو آخذ بشعره .
(29) تربد الرجل : تعبس ، تربد اللون تغير .
(30) أي حكى رسول الله صلى الله عليه وآله عن ملك الأرحام وقرّاء اللوح المحفوظ أن عليا لم يعص الله قط منذ خلق ...
وروى أبو ذر الغفاري قال : بينما كنَّا ذات يوم من الأيام بين يدي رسول اللـه (ص) ، إذ قام وركع وسجد شكراً لله تعالى ، ثم قال : “ يــــا جنــــدب ، مَن أراد أن ينظر إلــى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى إبراهيم في خلّتــــه ، وإلى موسى في مناجاته ، وإلى عيسى في سياحته(4)وإلى أيوب في صبره وبلائه(5)، فلينظر إلى هذا الرجل المقابل(6)الذي هو كالشمس والقمر الساري والكوكب الدُّري . أشجع الناس قلباً . وأسخى الناس كفّاً(7) ، فعلى مبغضه لعنة اللـه والملائكة والناس أجمعين “ .
قال : فالتفت الناس ينظرون مَن هذا المقبل ، فإذا هو عليُّ بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام(8).
وجاء في كتابَيِ الخطيب الخوارزمي وأبي عبد اللـه النطنزي ، قال أبو عبيد صاحب سليمان بن عبد الملك : بلغ عمر بن عبد العزيز أن قوماً تنقّصوا بعلي بن أبي طالب (ع) ، فصعد المنبر وقال : حدثني غزال بن مالك الغفاري عن أم سلمة ، قال : بينا رسول اللـه (ص) عندي ، إذ أتاه جبرائيل فناداه ، فتبسم رسول اللـه (ص) ضاحكاً ، فلما سُرِّي عنه قلت : ما أضحكك؟ قال :“ أخبرني جبرائيل أنه مر بعلي وهو يرعى ذوداً له(9) وهو نائم قد أُبدِيَ بعضُ جسده . قال : فرددت عليه ثَوْبَيهِ فوجدت برد ايمانه وقد وصل(10) إلى قلبي“.
وفي رواية الأصبغ أن عليّاً (ع) مضى من المدينة وحده ، فأتى عليه سبعة أيام فَرُئيَ النبيُّ (ص) يبكي ويقول : “ اللـهم ردّ إليَّ عليّاً قرة عيني ، وقوة ركني ، وابن عمي ، ومفرج الكرب عن وجهي “ .
ثم ضمن الجنة لمن أتى بخبر عليّ (ع) . فركب الناس في كل طريق ، فوجده الفضل بن العباس ، فبشر النبيَّ (ص) بقدومه ، فاستقبله فمازال يفتش عن يمين عليِّ وعن يساره وعن رأسه وعن بدنه(11) رفقلت : تفتش عليّاً كأنه كان في الحرب ؟ فأخبرني عن جبرائيل (ع) أن أقواماً من المشركين يقصدونك من الشام فأَخرجْ إليهم عليّاً وحده ، فخرج معه جبرائيل (ع) في ألف ملك وميكائيل (ع) في الف ملك ، ورأيت ملك الموت يقاتل دون علي .
وجاء في أربعين الخطيب ، وشرح ابن الفياض ، وأخبار أبي رافع ، في خبر طويل عن حذيفة ابن اليمان أنه دخل أمير المؤمنين (ع) على رسول اللـه (ص) وهو مريض ، فإذا رأسه في حجر رجل أحسن الخلق والنبيّ (ص) نائم ، فقال الرجل : أُدن إلى ابن عمك ، فأنت أحق به مني ، فوضع رأسه في حجره ، فلما استيقظ النبيُّ (ص) سأله عن الرجل ، قال علي (ع) : كان كذا وكذا . فقال النبيُّ : (ص) : ذاك جبرائيل (ع) كان يحدثني حتى خف عني وجعي . وفي خبر أن النبيّ (ص) كان يملي عليه جبرائيل ، فقام(12)(ص) وأمره بكتابة الوحي .
وروى محمد بن عمرو بإسناده عن جابر بن عبد اللـه أنه قال : قال رسول اللـه (صلىاللـه عليه وآله):
“ما عصاني قوم من المشركين إلاّ رميتهم بسهم اللـه“.
قيل : وما سهم اللـه يا رسول اللـه ؟ قال :
“ علي بن أبي طالب (ع) ما بعثته في سريّة ولا أبرزته لمبارزة إلاّ رأيت جبرائيل (ع) عن يمينه وميكائيل عن يساره وملك الموت (ع) أمامه ، وسحابة تظله حتى يعطيه اللـه خير النصر والظفر “ .
وروي مشاهدته لجبرائيل (ع) على صورة دحية الكلبي حين سماه بتلك الأسامي ، وحين وضع رأس رسول اللـه (ص) في حجره ، وقال : “ أنت أحق به مني “ وحين كان يملي الوحي ونعس النبيُّ (ص) ، وحين اشترى الناقة من الأعرابي بمائة درهم وباعها من آخر بمائة وستين ، وحين غسل النبيّ (ص) ، وغير ذلك ، وروى نحواً منه أحمد في الفضائل .
وقد خدمــــه جبرائيل (ع) في عدة مواضع . روى عليُّ بن الجعد ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس في قوله تعالى :
{ تَنَزَّلُ الْمَلآَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } (القدرِ/4-5)
قال : لقد صام رسول اللـه (ص) سبع رمضانات ، وصام علي بن أبي طالب معه ، فكان كل ليلة القدر ينزل فيها جبرائيل (ع) على علي فيسلم عليه من ربه .
وقال أحمد القصري عن أبي محمد العسكري ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي (ع) قال : سمعت جدي رسول اللـه (ص) يقول :
“ ليلة أسرى بي ربِّي عزَّ وجلَّ رأيتُ في بطنان العرش ملكاً بيده سيف من نور يلعب به كما يلعب علي بن أبي طالب (ع) بذي الفقار . وإن الملائكة إذا اشتاقوا إلى علي بن أبي طالب (ع)(13)نظروا إلى وجه ذلك الملك ، فقلت : يا رب هذا أخي علي بن أبي طالب وابن عمي ؟. فقال : يا محمد هذا ملك خلقته على صورة علي (ع) يعبدني في بطنان عرشي ، تكتب حسناته وتسبيحه وتقديسه لعلي بن أبي طالب إلى يوم القيامة “(14).
وجاء في كفاية الطالب عن أنس قال : قال رسول اللـه (ص) :“ مررتُ ليلة أُســـــري بي إلى السماء ، فإذا أنا بملك جالس على منبر من نور والملائكة تحدق به . فقلت : يا جبرائيل من هذا الملك ؟. قال : ادنُ منه وسلِّم عليه ، فدنوت منه وسلَّمت عليه ، فإذا أنا بأخي وابن عمي علي بن أبي طالب (ع) فقلت : يا جبرائيل سبقني علي إلى السماء الرابعة ؟. فقال لي : يا محمد لا ، ولكن شكت الملائكة حبها لعلي (ع) فخلق اللـه هذا الملك من نورٍ على صورة عليٍّ ، فالملائكة تزوره في كل ليلة جمعة ويوم جمعة سبعين ألف مرة ، ويسبحون اللـه ويقدسونه ويهدون ثوابه لمحبي علي (ع) “(15).
وجاء في مناقب الخوارزمي ، عن عبد اللـه بن مسعود قال : قال رسول اللـه (ص) :
“ أول من اتَّخذ عليَّ بن أبي طالب (ع) أخاً من أهل السماء إسرافيل ، ثم ميكائيل(16)، ثم جبرائيل . وأول مَن أحبه من أهل السماء حملة العرش ، ثم رضوان خازن الجنان ، ثم ملك الموت . وإن ملك الموت يترحم على محبي علي بن أبي طالب (ع) كما يترحم على الأنبياء (ع) “(17) .
ومن كتاب كفاية الطالب عن وهب بن منبّه ، عن عبد اللـه بن مسعود قال : قال رسول اللـه (ص) :
“ ما بعثت عليّاً في سريّة إلاّ رأيت جبرائيل عن يمينه وميكائيل عن يساره والسحابة تظله حتى يرزقه اللـه الظفر “(18).
وروى محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أصباهان بن أسبوزن الديلمي ، عن محمد بن عيسى الكابي ، عن القعنبي(19)، عن موسى بن وردان عن ثابت ، عن أنس أن النبيَّ (ص) قال :
“ ليلة أُسري به إلى السماء الرابع “(20).
وروى الطبري والخركوشي في كتابيهما بالإسناد عن سلمان قال النبيُّ (ص) : “ إذا كان يوم القيامة ضربت لي قبة من ياقوتة حمراء على يمين العرش ، وضرب لإبراهيم قبة خضراء على يسار العرش ، وضرب فيما بينهما لعلي بن أبي طالب (ع) قبة من لؤلؤة بيضاء ، فما ظنكم بحبيب بين خليلين ؟ “ .
ونقل أبو الحسن الدارقطني وأبو نعيم الاصفهاني في الصحيح والحلية بالإسناد عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن أنس قال : قال رسول اللـه (ص) :
“ إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر طوله ثلاثون ميلاً ، ثم ينادي منادٍ من بطنان العرش : أين محمـد ؟. فأجيب . فيقال لي : ارقَ ، فأكون في أعلاه ، ثم ينادي الثانية : أين علي بن أبي طالـب ؟.
فيكون دوني بمرقاة . فيعلم جميع الخلائق بأن محمداً سيد المرسلين ، وان عليّاً سيد الوصيين “ .
فقام إليه رجل فقال : يا رسول اللـه ، فمن يبغض عليّاً بعد هذا ؟. فقال :
“ يـا أخا الأنصار ، لا يبغضه من قريش إلاّ سَفَحِيّ(21) ولا من الأنصار إلاّ يهودي ، ولا من العرب إلاّ دعيّ(22)ولا من سائر الناس إلاّ شقيّ “ .
- وفي رواية ابن مسعود - : “ ومن النساء إلاّ سلقلقية “(23).
أما قوله تعالى : { فَـــاُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللـه عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّيـــنَ وَالصِّدِّيقِيـــنَ وَالشُّهَـــدَآءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ اُولئِـــكَ رَفِيقـــاً } (النساء/69).
عبد اللـه بن حكيم بن جبير عن علي (ع) أنه قال للنبي (ص) : “ هل نقدر على رؤيتك في الجنة كلما أردنا؟”.
فقال رسول اللـه (ص) : “ إن لكل نبي رفيقاً وهو أول من يؤمن به من أمته “ . فنزلت هذه الآية .
وروى عباد بن صهيب ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبيِّ (ص) - في خبر - قيل : يا رسول اللـه ، فكم بينك وبين علي في الفردوس الأعلى ؟ فِتْرٌ أو أقل من فِتْرٍ(24)قال: “ أنا على سرير من نور عرش ربِّنا ، وعليٌ على كرسي من نور الكرسي “ .
وعن عبد الصمد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عليِّ بن الحسن ، عن أبيه (ع) قال : سئل النبي (ص) عن قوله تعالى : { طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَأَبٍ } (الرعد/29)
قال : “ نزلت في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . وطوبى شجرة في دار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الجنة ، ليس في الجنة شيء إلاّ وهو فيها“(25).
وروى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : سمعت رسول اللـه (ص) يقول : “ ليلة أُسري بي إلى السمــــاء أُدخلت الجنة فرأيت نوراً أضرب به وجهي ، فقلت لجبرائيـــــل : ما هذا النور الذي رأيتـــه ؟. قال : يا محمد ليس هذا نور الشمس ولا نور القمر ، ولكن جارية من جواري علي بن أبـــــي
طالب (ع) طلعت من قصورها(26)فنظرتْ إليك وضحكتْ ، فهذا النور خرج من فيها وهي تدور في الجنة إلى أن يدخلها أمير المؤمنين (ع) “(27).
ونقل الحاكم الحافظ في أماليه ، وأبو سعيد الواعظ في شرف المصطفى ، وأبو عبد اللـه النطنزي في الخصائص ، بأسانيدهم أنه حدث زيد بن علي وهو آخذ بشعره(28)، قال حدثني الحسين بن علي وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني علي بن أبي طالب وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني رسول اللـه (ص) وهو آخذ بشعره فقال : “ من آذى أبا حسن فقد آذاني حقّاً . ومَن آذاني فقد اذى اللـه ، ومَن آذى اللـه فعليه لعنة اللـه “.
وفي رواية : “ ومَن آذى اللـه لعنه اللـه ملء السماوات وملء الأرض “ .
وأورد الترمذي في الجامع ، وأبو نعيم في الحلية ، والبخاري في الصحيح ، والموصلي في المسند ، وأحمد في الفضائل ، والخطيب في الأربعين عن عمران بن الحصين وابن عباس وبريدة أنه رغب علي (ع) من الغنائم في جارية ، فزايده حاطب بن أبي بلتعة وبريدة الأسلمي فلما بلغ قيمتها قيمة عدل في يومها أخذها بذلك ، فلما رجعوا وقف بريدة قدام الرسول (ص) وشكى من عليٍّ ، فاعرض عنه النبيّ (ص) ، ثم جاء عن يمينه وعن شماله ومن خلفه يشكو ، فأعرض عنه ، ثم قام إلى بين يَديه فقالها ، فغضب النبي (ص) وتغير لونه وتربَّد وجهه(29)وانتفخت أوداجه وقال : مالك يا بريدة ما آذيت رسول اللـه منذ اليوم ؟. أما سمعت اللـه تعالى يقول : { إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللـه وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللـه فِي الدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً } (الاحزَاب/57)
“ أَما علمت أن عليّاً مني وأنا منه ، وأن مَن آذى عليّاً فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذى اللـه ، ومَن أذى اللـه فحق على اللـه أن يؤذيه بأليم عذابه في نار جهنم ؟. يا بريدة أنت أعلم أم اللـه أعلم ؟. أم قرّاء اللّوح المحفوظ أعلم ؟ أنت أعلم أم ملك الأرحام أعلم ؟. أنت أعلم يا بريدة أم حفظة عليَّ بن أبي طالب ؟ “ .
قال : بل حفظته ، قال : “ وهذا جبرائيل أخبرنــــي عن حفظة علي أنهم ما كتبوا قط عليه خطيئة منذ ولد . ثم حكى عن ملك الأرحام وقرّاء اللوح المحفوظ(30)- وفيها - ما تريدون من عليٍّ ؟. ثلاث مرات “ .
الهوامش
(1) في المصدر : شهيدا بعدي
(2) ردّاه : ألبسه الرداء
(3) أمالي الصدوق : ص6ـ7
(4) ساح سياحة : رسب في الأرض للعبادة والترهب
(5) في المصدر : في بلائه وصبره
(6) في المصدر : المقبل
(7) في المصدر : الذي أشجع الناس قلبا وأسخاهم كفا
(8) الروضة : 3ـ 4
(9) قال في القاموس : 1\293 : الذود ثلاثة أبعرة الى العشرة أو خمسة عشر أو عشرين أو ثلاثين .
(10) في المصدر : قد وصل
(11) في المصدر : وعن بدنه وعن رأسه
(12) في المصدر : فنام صلى الله عليه وآله
(13) في المصدر : الى وجه علي بن أبي طالب
(14) عيون أخبار الرضا ص272
(15) كشف الغمة: ص40
(16) المصدر : وميكائيل
(17) كشف الغمة ص30
(18) كشف الغمة ص113
(19) في المصدر : الى السماء الرابعة .
(20) في المصدر : الى السماء الرابعة
(21) أي من ولد الزنا
(22) الدعي : المتهم في نسبه
(23) أي المرأة التي تحيض من ...
(24) الفتر ـ بالكسر ـ ما بين طرف الإبهام وطرف السبابة إذا فتحهما.
(25) اليقين في أمرة أمير المؤمنين ص62
(26) في المصدر : من قصرها
(27) اليقين في إمرة أمير المؤمنين ص20-21
(28) في المصدر بعد ذلك : قال حدثني علي بنالحسين وهو آخذ بشعره .
(29) تربد الرجل : تعبس ، تربد اللون تغير .
(30) أي حكى رسول الله صلى الله عليه وآله عن ملك الأرحام وقرّاء اللوح المحفوظ أن عليا لم يعص الله قط منذ خلق ...
.
.
.
.
[/align][/cell][/tabletext][/align]