- عندما يكون الصمت جدار حماية أخير:
هناك عتبة من الألم لا يعود الصمت بعدها خيارًا أو هدوءًا، بل يصبح تصلّبًا نفسيًا تماميًا ..
ينهار الجسر بين الوعي واللغة، ليس لأن الإنسان يرفض الكلام بل لأن الكتلة الحرجة في الداخل بلغت من الثقل والخراب ما يجعل محاولة صياغتها في كلمات أشبه بجرّ جبل بركاني عبر حبل شوكي ممزق.
الصمت هنا هو درع الطوارئ الأخير هو الغيبوبة الاختيارية التي يفرضها الجهاز العصبي ليتجنب السكتة النفسية الكاملة.
♡
هناك عتبة من الألم لا يعود الصمت بعدها خيارًا أو هدوءًا، بل يصبح تصلّبًا نفسيًا تماميًا ..
ينهار الجسر بين الوعي واللغة، ليس لأن الإنسان يرفض الكلام بل لأن الكتلة الحرجة في الداخل بلغت من الثقل والخراب ما يجعل محاولة صياغتها في كلمات أشبه بجرّ جبل بركاني عبر حبل شوكي ممزق.
الصمت هنا هو درع الطوارئ الأخير هو الغيبوبة الاختيارية التي يفرضها الجهاز العصبي ليتجنب السكتة النفسية الكاملة.
♡
