يقظً حد اللذةِ
ألم فتات الشمسِ
حين تخطو فوق
مويجات النهرِ
ويستشظُ فتية الحي
لأنها ذات مرةٍ
همست في مسمعي
انها تشتاق نشوة الأمس
ودفء الصمت فوق طاولات
السهر..
كنا هنا قبل
نفتشُ عن شيء
يداوي قروح القلب
لكن امسينا بلا قلب
والقروح امست تلازمنا
وشهقنا مراراً
وطوقنا اسمُكَ
بالبخورِ والياس
والياس أكل حواسنا
حتى بتنا نقلب
الاعين علك تأتي
كالامسِ تراقصُ احلامنا
ونغيض كل فتيان الحي..
تتيهُ قوافل ظنوني
بين شفاهك الغضةَ
وسهام العيون
وصحراءُ بُعدك
تلوي زمام الروح
فلا شيء يعيد
التوازن إلا رؤياك
وانت مثل الملحُ
لا اشتهي الاشياء
دون ملحُك ايها البعد
يرقبون خطواتي
وانا اعرف عيون
الفتية في الحي
كيف يسترقون النظرة
وحين امرُ بجاوراهم
اسمع انفاسهم
وهي تبحثُ عنكِ
بملامحي السمراء..
هومت عيناهُ
ومحياها حلمهُ
وحين اخذتهُ في الاحلامِ
انشد لها قصائد الاحلام
وتغنى بها بألف ليلة وليلة
وعند شباك حجرتهِ
كان الفتيةِ
يسمعون غناءهُ
وحين سمعوا اسمها
اخذتهم رعشة العطرِ
فقالوا لما كلما سمعنا اسمها
راقصتنا اشذائها..