مع غروب الشمس بدأت حكاية زينب
هدأت غبرة المعركة ..
وتوقف صوت صليل السيوف .وأصوات حوافر الخيل ،
وبقي صوت الريح الصفراء تدوي في المكان
ممزوجةً بفزع وبكاء وصراخ الأطفال والنساء ..
ساعد الله قلبكِ يا زينب ..
كيف قضيتِ هذه الساعات.. وأنتِ بين يتيم و جريح و قتيل ..!