- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 96,101
- مستوى التفاعل
- 13,584
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
في كل بيت يوجد معمل للاابتكار والإبداع ولكن بعض الوالدين لا ينتبه له
تقول دراسة من جامعة بريطانية إن شعور الطفل بالملل ليس أمراً سيئاً يجب أن نخاف منه أو نسرع لحله. في الحقيقة، الملل هو "منبه" داخل عقل الطفل يخبره بأن الوقت قد حان ليعتمد على نفسه ويشغل خياله.
وعندما نسارع بإعطاء الطفل "الجوال" أو "الآيباد" بمجرد أن يقول "أنا أشعر بالملل"، فنحن هنا نؤذي عقله من حيث لا ندري؛ لأننا نمنعه من القيام بعملية ذهنية مهمة جداً وهي (التفكير المبدع). هذا التفكير هو الذي يجعل الطفل يخترع ألعاباً من أدوات بسيطة حوله، ويجعل عقله يتدرب على حل المشكلات بنفسه بدلاً من انتظار التسلية الجاهزة.
ماذا يعني هذا؟
- عقل طفلك يحتاج "للسكون" ليعمل: عندما يمل الطفل، يبدأ عقله في البحث عن فكرة جديدة. إذا أعطيته "شاشة"، فأنت تطفئ محرك الإبداع لديه وتجعله متلقياً كسلاناً.
- الملل هو "مطبخ" الذكاء: في لحظات الفراغ هذه، يتدرب الطفل على اكتشاف مواهبه. قد يبدأ في الرسم، أو بناء شيء من المكعبات، أو حتى تأمل ما حوله؛ وكل هذا يبني شخصيته.
- الجوال هو "مسكن" وليس "علاجاً": الشاشات تسكت الطفل مؤقتاً، لكنها تحرمه من أهم مهارة يحتاجها في مستقبله، وهي القدرة على إشغال نفسه والاستمتاع بوقته دون مساعدة خارجية.
- الصبر تربية: ترك الطفل يواجه ملله لبعض الوقت يعلمه "الصبر" والاعتماد على النفس، وهي صفات لا تُشترى بالمال ولا توفرها الأجهزة.
تقول دراسة من جامعة بريطانية إن شعور الطفل بالملل ليس أمراً سيئاً يجب أن نخاف منه أو نسرع لحله. في الحقيقة، الملل هو "منبه" داخل عقل الطفل يخبره بأن الوقت قد حان ليعتمد على نفسه ويشغل خياله.
وعندما نسارع بإعطاء الطفل "الجوال" أو "الآيباد" بمجرد أن يقول "أنا أشعر بالملل"، فنحن هنا نؤذي عقله من حيث لا ندري؛ لأننا نمنعه من القيام بعملية ذهنية مهمة جداً وهي (التفكير المبدع). هذا التفكير هو الذي يجعل الطفل يخترع ألعاباً من أدوات بسيطة حوله، ويجعل عقله يتدرب على حل المشكلات بنفسه بدلاً من انتظار التسلية الجاهزة.
ماذا يعني هذا؟
- عقل طفلك يحتاج "للسكون" ليعمل: عندما يمل الطفل، يبدأ عقله في البحث عن فكرة جديدة. إذا أعطيته "شاشة"، فأنت تطفئ محرك الإبداع لديه وتجعله متلقياً كسلاناً.
- الملل هو "مطبخ" الذكاء: في لحظات الفراغ هذه، يتدرب الطفل على اكتشاف مواهبه. قد يبدأ في الرسم، أو بناء شيء من المكعبات، أو حتى تأمل ما حوله؛ وكل هذا يبني شخصيته.
- الجوال هو "مسكن" وليس "علاجاً": الشاشات تسكت الطفل مؤقتاً، لكنها تحرمه من أهم مهارة يحتاجها في مستقبله، وهي القدرة على إشغال نفسه والاستمتاع بوقته دون مساعدة خارجية.
- الصبر تربية: ترك الطفل يواجه ملله لبعض الوقت يعلمه "الصبر" والاعتماد على النفس، وهي صفات لا تُشترى بالمال ولا توفرها الأجهزة.
