- إنضم
- 29 أبريل 2020
- المشاركات
- 33,111
- مستوى التفاعل
- 29,018
- النقاط
- 2
- الاوسمة
- 2
- الإقامة
- في المـرايا
- الموقع الالكتروني
- www.facebook.com
نحن جميعاً على حافة المشهد، نحصي ظلال الشجرة اليابسة، ونكرر الطقس ذاته كل مساء: «نحن بانتظار غودو».
لكن السؤال الذي يتهرب منا العبث الإجابة عنه: هل غودو هو من يتأخر في الطريق، أم أننا نحن أنفسنا من ننتظر… شيئاً ما فينا أن يولد أو يرحل؟
لابد أنه ينتظر. ينتظر منا أن نكفّ عن تعليق الأعمار على عقارب ساعةٍ عطلها اليأس، أو ربما ينتظر منا أن ندرك أن مجيئه الحقيقي—إن جاء—سيعني نهاية العرض برمته. فنحن، بلا هذا الانتظار، لسنا سوى فراغٍ عابرٍ يعبث به صمت العالم.
هنا، على هذه المساحة المتروكة على هامش الأيام
احاول أن ارتب وحشته. اكتب لكي لا يقتلني الصمت، ولكي يبقى لظل الشجرة أثرٌ حين تمحون الريح.
لكن السؤال الذي يتهرب منا العبث الإجابة عنه: هل غودو هو من يتأخر في الطريق، أم أننا نحن أنفسنا من ننتظر… شيئاً ما فينا أن يولد أو يرحل؟
لابد أنه ينتظر. ينتظر منا أن نكفّ عن تعليق الأعمار على عقارب ساعةٍ عطلها اليأس، أو ربما ينتظر منا أن ندرك أن مجيئه الحقيقي—إن جاء—سيعني نهاية العرض برمته. فنحن، بلا هذا الانتظار، لسنا سوى فراغٍ عابرٍ يعبث به صمت العالم.
هنا، على هذه المساحة المتروكة على هامش الأيام
احاول أن ارتب وحشته. اكتب لكي لا يقتلني الصمت، ولكي يبقى لظل الشجرة أثرٌ حين تمحون الريح.
التعديل الأخير:
