- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 85,421
- مستوى التفاعل
- 5,945
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
في اي سوره وتكون الجبال كالعهن المنفوش
في اي سوره وتكون الجبال كالعهن المنفوش
القرآن الكريم مليء بالآيات التي تصف مشاهد يوم القيامة، ومن بين هذه المشاهد المهيبة، نجد وصف الجبال وكيفية تحولها إلى ما يشبه الصوف المنفوش. يتساءل الكثيرون: في أي سورة ورد هذا الوصف؟ وما دلالته؟ في هذا المقال سنجيب عن هذا السؤال بالتفصيل، مع شرح المعنى وأهميته، بالإضافة إلى استعراض بعض الأسئلة الشائعة حول الموضوع.
موضع الآية في القرآن الكريم
الآية التي ورد فيها وصف الجبال بأنها “كالعهن المنفوش” جاءت في سورة القارعة، وهي السورة رقم 101 في ترتيب المصحف الشريف. يقول الله تعالى في الآية الخامسة: وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ (سورة القارعة: 5). هذا التصوير القرآني يبرز مدى هول يوم القيامة، حيث تتبدل معالم الكون وتتحول الجبال الصلبة إلى ما يشبه الصوف المتطاير.
شرح معنى العهن المنفوش
العهن هو الصوف المصبوغ بألوان مختلفة، والمنفوش هو المفكك أو المبعثر. عندما يُقال “العهن المنفوش” يُقصد به الصوف الذي تم تفريق أليافه وأصبح خفيفاً متطايراً في الهواء. هذا التشبيه القرآني يوضح كيف ستصبح الجبال يوم القيامة، بعد أن كانت رمزاً للثبات والقوة، تتحول إلى شيء هش وسهل التلاشي.
دلالة التشبيه في الآية
اختيار القرآن لتشبيه الجبال بالعهن المنفوش يحمل دلالات عميقة. فالجبال في الدنيا رمز للثبات والرسوخ، لكن في يوم القيامة ستفقد كل هذه الصفات وتصبح كالصوف المتطاير، في إشارة إلى زوال كل مظاهر القوة والثبات أمام قدرة الله تعالى. هذا المشهد يبعث في النفس رهبة ويذكر الإنسان بضعفه أمام عظمة الخالق.
سياق السورة وأهميتها
سورة القارعة من السور المكية التي تركز على مشاهد يوم القيامة وأهواله. تبدأ السورة بسؤال عن القارعة، وهو أحد أسماء يوم القيامة، ثم تصف ما سيحدث للناس والجبال في ذلك اليوم العظيم. وتأتي الآية التي تصف الجبال كالعهن المنفوش ضمن هذا السياق، لتؤكد على شدة الأحداث التي ستقع يوم القيامة.
تأملات في الآية وأثرها على المسلم
عندما يتأمل المسلم في هذه الآية، يدرك أن الدنيا مهما بدت قوية وثابتة فهي زائلة، وأن الثبات الحقيقي هو في الإيمان والعمل الصالح. كما تدفع هذه الآية الإنسان إلى الاستعداد ليوم القيامة، والتفكر في قدرة الله على تغيير الكون كله في لحظة واحدة.
خلاصة:
الآية “وتكون الجبال كالعهن المنفوش” وردت في سورة القارعة، وتصور مشهداً مهيباً من مشاهد يوم القيامة، حيث تتحول الجبال من رمز للثبات إلى شيء هش متطاير، في دلالة على قدرة الله وزوال الدنيا. تدعو هذه الآية للتأمل والاستعداد ليوم الحساب.
الأسئلة الشائعة حول الآية
ما معنى كلمة العهن في اللغة العربية؟
العهن هو الصوف المصبوغ، وغالباً ما يكون ملوناً بألوان زاهية. استخدم القرآن هذا اللفظ ليعبر عن هشاشة الجبال يوم القيامة.
لماذا شُبهت الجبال بالعهن المنفوش تحديداً؟
لأن العهن المنفوش خفيف وسهل التفرق في الهواء، وهذا يوضح مدى ضعف الجبال يوم القيامة بعد أن كانت قوية وصلبة.
هل ورد وصف مشابه للجبال في سور أخرى؟
نعم، وردت أوصاف أخرى للجبال في سور مثل الطور والمعارج، حيث شبهت الجبال أحياناً بالهباء أو الرمال المتحركة، وكلها تعبر عن زوالها يوم القيامة.
ما الحكمة من ذكر هذه المشاهد في القرآن؟
الحكمة هي تذكير الإنسان بقدرة الله، وزوال الدنيا، وضرورة الاستعداد للآخرة بالإيمان والعمل الصالح.
كيف يمكن للمسلم الاستفادة من هذه الآية في حياته اليومية؟
من خلال التأمل في عظمة الله، وعدم الاغترار بقوة الدنيا، والسعي للثبات على الطاعة والاستعداد ليوم الحساب.
في اي سوره وتكون الجبال كالعهن المنفوش
القرآن الكريم مليء بالآيات التي تصف مشاهد يوم القيامة، ومن بين هذه المشاهد المهيبة، نجد وصف الجبال وكيفية تحولها إلى ما يشبه الصوف المنفوش. يتساءل الكثيرون: في أي سورة ورد هذا الوصف؟ وما دلالته؟ في هذا المقال سنجيب عن هذا السؤال بالتفصيل، مع شرح المعنى وأهميته، بالإضافة إلى استعراض بعض الأسئلة الشائعة حول الموضوع.
موضع الآية في القرآن الكريم
الآية التي ورد فيها وصف الجبال بأنها “كالعهن المنفوش” جاءت في سورة القارعة، وهي السورة رقم 101 في ترتيب المصحف الشريف. يقول الله تعالى في الآية الخامسة: وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ (سورة القارعة: 5). هذا التصوير القرآني يبرز مدى هول يوم القيامة، حيث تتبدل معالم الكون وتتحول الجبال الصلبة إلى ما يشبه الصوف المتطاير.
شرح معنى العهن المنفوش
العهن هو الصوف المصبوغ بألوان مختلفة، والمنفوش هو المفكك أو المبعثر. عندما يُقال “العهن المنفوش” يُقصد به الصوف الذي تم تفريق أليافه وأصبح خفيفاً متطايراً في الهواء. هذا التشبيه القرآني يوضح كيف ستصبح الجبال يوم القيامة، بعد أن كانت رمزاً للثبات والقوة، تتحول إلى شيء هش وسهل التلاشي.
دلالة التشبيه في الآية
اختيار القرآن لتشبيه الجبال بالعهن المنفوش يحمل دلالات عميقة. فالجبال في الدنيا رمز للثبات والرسوخ، لكن في يوم القيامة ستفقد كل هذه الصفات وتصبح كالصوف المتطاير، في إشارة إلى زوال كل مظاهر القوة والثبات أمام قدرة الله تعالى. هذا المشهد يبعث في النفس رهبة ويذكر الإنسان بضعفه أمام عظمة الخالق.
سياق السورة وأهميتها
سورة القارعة من السور المكية التي تركز على مشاهد يوم القيامة وأهواله. تبدأ السورة بسؤال عن القارعة، وهو أحد أسماء يوم القيامة، ثم تصف ما سيحدث للناس والجبال في ذلك اليوم العظيم. وتأتي الآية التي تصف الجبال كالعهن المنفوش ضمن هذا السياق، لتؤكد على شدة الأحداث التي ستقع يوم القيامة.
تأملات في الآية وأثرها على المسلم
عندما يتأمل المسلم في هذه الآية، يدرك أن الدنيا مهما بدت قوية وثابتة فهي زائلة، وأن الثبات الحقيقي هو في الإيمان والعمل الصالح. كما تدفع هذه الآية الإنسان إلى الاستعداد ليوم القيامة، والتفكر في قدرة الله على تغيير الكون كله في لحظة واحدة.
خلاصة:
الآية “وتكون الجبال كالعهن المنفوش” وردت في سورة القارعة، وتصور مشهداً مهيباً من مشاهد يوم القيامة، حيث تتحول الجبال من رمز للثبات إلى شيء هش متطاير، في دلالة على قدرة الله وزوال الدنيا. تدعو هذه الآية للتأمل والاستعداد ليوم الحساب.
الأسئلة الشائعة حول الآية
ما معنى كلمة العهن في اللغة العربية؟
العهن هو الصوف المصبوغ، وغالباً ما يكون ملوناً بألوان زاهية. استخدم القرآن هذا اللفظ ليعبر عن هشاشة الجبال يوم القيامة.
لماذا شُبهت الجبال بالعهن المنفوش تحديداً؟
لأن العهن المنفوش خفيف وسهل التفرق في الهواء، وهذا يوضح مدى ضعف الجبال يوم القيامة بعد أن كانت قوية وصلبة.
هل ورد وصف مشابه للجبال في سور أخرى؟
نعم، وردت أوصاف أخرى للجبال في سور مثل الطور والمعارج، حيث شبهت الجبال أحياناً بالهباء أو الرمال المتحركة، وكلها تعبر عن زوالها يوم القيامة.
ما الحكمة من ذكر هذه المشاهد في القرآن؟
الحكمة هي تذكير الإنسان بقدرة الله، وزوال الدنيا، وضرورة الاستعداد للآخرة بالإيمان والعمل الصالح.
كيف يمكن للمسلم الاستفادة من هذه الآية في حياته اليومية؟
من خلال التأمل في عظمة الله، وعدم الاغترار بقوة الدنيا، والسعي للثبات على الطاعة والاستعداد ليوم الحساب.
