ولمـاذا أحببتـهُ!؟
لأنـهُ ينتبـه لگُل تفـاصيلي الصغيـرة ، لأنـهُ يـراني جميلـة مهمَّـا گُنت مُتعبـة ، لأنـهُ يتحمَّـل أطبـاعي المـزاجيـة والطفوليـة دائمـاً ، ومهمَّـا اشتدت الأمـور يقـول ليَّ أُحبگـ فـِ نهـاية الليلـة ، لأنـهُ يختـار طريقيرغـم أنني أصعب الطُرق ".