ستكون هناك خربطه في الموقع لمده ٢٤ ساعه او ٤٨ ساعه والسبب تحديث الموقع بالكامل لنسخه جديده لغرض اضافة خواص الذكاء الاصطناعي

في بن عينيها سفر وحكاية

إنسان اليوم المادي يتصور أن "الرزق" الذي تتكلم عنه الكتب السماوية هو المال، وينسى أن العقل والحكمة والصحة واستقامة الضمير والصبر على المكاره هي أرزاق أعظم وأكبر في قيمتها من المال الذي ينفد ومن العملة التي تفقد قيمتها والمتاع الذي يبلى.
وهو ينظر بنظرة مادية تشريحية إلى كل شيء ويفقد القدرة على الرؤية الكلية والنظرة الشمولية التي تهدي صاحبها إلى الحكمة والاستنارة.

-د. مصطفى محمود رحمه الله
من كتاب "علم نفس قرآني جديد”
 
إنّنّي السـبب الأول الذي يدفعني للإستمرار حتى الآن، وأنا أيضًا وراء شغفي اللامتناهي، أنا لستَ خطة ثانوية، أو ممر جانبي، أنا الطريق 😌FB_IMG_1727701913571.webp
 
من المُدهِش جدًا أن تتأمّل كيف يُمكن لعامٍ واحد، أو حدثٍ واحد، أن يُغيّركَ بهذا القدر الكبير، كيف أنّ الأعوام ليست مُتساوية، فبعض السنوات تمرُّ كأنها شهر، وأخرى تجعلك تكبُر عشرة أعوامٍ دفعةً واحدة.
العمر لا يُحتسبُ بالأيام والأعوام، وإنما بالتجارب، والمشاعر، والعثرات، والخيبات، والانتصارات الكبيرة منها والصغيرة.
الزمن لا تصفهُ التجاعيد ولكن قسماتُ الوجه، والبسمات والدموع.
كُنّا هنا يومًا ما، وغدًا في مكانٍ آخر، كانت قلوبنا غضّة والآنَ نضجت وغدًا يحينُ موعدُ قطافها، كُنّا واثقين جدًا وتغيّرت رؤانا وآراؤنا خلال الرحلة، كُنّا لا نعرفُ وصِرنا الآن نعرفُ ولكننا لا نزالُ على جهل ولازلنا نبحثُ ونسألُ ونحتارُ ما دُمنا على قيدِ الحياة.

__ هديل عبد السلام
 
" إن كنتِ لا تستطيعين أن تحبي نفسكِ، فمن سيُحبك؟
وإن كنتِ لا تحبين نفسك ِفمن ستُحِبين؟
دائماً حب النفس يأتي أولًا عزيزتي 🩷🩷…"

FB_IMG_1727702241628.webp
 
عندما يبرِّر لك شخص موقفه حتى لا تُسيء فهمه حاول الّا تخسره لأنه لم يعد هناك من يملك وقتًا للتبرير ، الجميع أصبح لا يهتم إلا بحياته ونفسه وراحة باله فحاول أن تُقدّر تبريره وتفهم أنه يُريدك ويُحبك ومُتمسّك بك وإلا باستطاعته ان يَدعك تفهم ما تشاء ويمضي بصمت !
FB_IMG_1727702513956.webp
 
المدَاوم على اللّجوء لِربّه لا تضيق عليه السُّبُل ولا تُفارِق السكِينة قلبه.❤️
 
لا نستطيع دائما حمايهَ من نحبَ ولگننا نستَطيع بأن ندعيّ لهَم بأنَ يحفظهم الله من گل شر..
 
‏توقف عن اعتقاد أنك ميزان العقل وبوابة الحكمة ونافذة الحياة، وإياك والظنَّ أن في الناس حاجةً إليك، أو أن حياتهم متوقفةٌ عليك!

ارفق بضعفك! لستَ مصيبًا دائمًا، وليس غيرك مخطئا دائما، ولستَ معيار الحُكم على الناس، وليست مخالفتهم لك جريمةً يستحقون عليها الطرد من فردوس قلبك!

إنما أنت قبضةٌ من تراب، صار لها لسان وعينان..إنسانٌ يعيش مستورا ويرجو لو كان عاقلا أن يموت معافًى مستورا!

 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )