أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

قالوا:

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
قالوا:
ـــــــ
تَوَخَّ من الطرقِ أوساطَها
وعَدِّ عن الجانِبِ المُشتَبِه

وسَمعَكَ صُن عن سَماعِ القبيحِ
كَصَونِ اللسانِ عن النطقِ به

فإنك عندَ سماعِ القبيحِ
شريكٌ لقائِلِهِ فانتَبِه

🌹 عمار بن ياسر
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
قالوا:

ـــــــ



وَكُنّا نَستَطِبُّ إِذا مَرِضنا

فَصارَ سَقامُنا بِيَدِ الطَبيبِ



فَكَيفَ نُجيزُ غَصَّتَنا بِشَيءٍ

وَنَحنُ نَغُصُّ بِالماءِ الشَريبِ



🌹الأعرج المعني
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
قالوا:
ـــــــ
قال ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ :
"ﺁﺱ ﺑﻴﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻚ ﻭﻋﺪﻟﻚ ﻭﻣﺠﻠﺴﻚ".
ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻮ ﺑﻴﻨﻬﻢ.
ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻩ: اﺟﻌﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺃﺳﻮﺓ ﺑﻌﺾ.
ﻭاﻟﺘﺄﺳﻲ ﻣﻦ ﺫا ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺫﻭ اﻟﺒﻼء ﻣﻦ ﺑﻪ ﻣﺜﻞ ﺑﻼﺋﻪ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺳﺎﻭاﻩ ﻓﻴﻪ، ﻓﻴﺴﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻭﺟﺪﻩ، ﻗﺎﻟﺖ اﻟﺨﻨﺴﺎء:

ﻓﻠﻮﻻ ﻛﺜﺮﺓ اﻟﺒﺎﻛﻴﻦ ﺣﻮﻟﻲ
ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻮاﻧﻬﻢ ﻟﻘﺘﻠﺖ ﻧﻔﺴﻲ

ﻭﻣﺎ ﻳﺒﻜﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﺃﺧﻲ ﻭﻟﻜﻦ
ﺃﻋﺰﻱ اﻟﻨﻔﺲ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻟﺘﺄﺳﻲ

ﻳﺬﻛﺮﻧﻲ ﻃﻠﻮﻉ اﻟﺸﻤﺲ ﺻﺨﺮا
ﻭﺃﺫﻛﺮﻩ ﻟﻜﻞ ﻏﺮﻭﺏ ﺷﻤﺲ.

تحليل "فلسفة المساواة والتأسي"

عدل الظاهر (أبو العباس):
"آسِ بين الناس في وجهك وعدلك ومجلسك"؛ هذه ليست مجرد نصيحة إدارية، بل هي "جبر للخواطر". فحين يشعر الإنسان أنه مساوٍ لغيره في "نظرة" المسؤول أو "مجلس" الحكيم، يسكن قلبه وتزول وحشته. العدل هنا هو "المسكن" الذي يمنع نشوب الغيرة والضغينة.

عزاء الباطن (الخنساء):
الخنساء هنا تقدم درساً في علم النفس الوجداني؛ فهي لا تجد الراحة لأن الآخرين "مثل صخر"، بل لأنهم "مثلها في الفقد".
"أعزي النفس بالتأسي": المشاركة في المصيبة تخفف وطأتها.
رؤية "الباكين" حولها جعلت جرحها يبدو كأنه جزء من نسيج الحياة العام، وليس استهدافاً شخصياً لها، وهذا ما حمى روحها من اليأس.

وفاء الذاكرة:
"يذكرني طلوع الشمس صخراً"؛ هنا يتحول صخر إلى "زمن" و"طبيعة". هو موجود في إشراق النهار
(قوة وحضوراً) وفي غروب الشمس (حزناً وغياباً).
هو تأكيد على أن التأسي يسكن الوجع لكنه لا يمحو الوفاء.
يقال أن: "العدلُ يجمعُ الأبدان في المجالس، والتأسي يجمعُ القلوب في النوائب.. فالمساواةُ في النظرةِ حكمة، والمساواةُ في الدمعةِ رحمة."
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
قالوا:
ـــــــ
ﻛﺘﻤﺖ ﻫﻮاﻙ ﺣﺘﻰ ﻋﻴﻞ ﺻﺒﺮﻯ
ﻭﺃﺩﻧﺘﻨﻰ ﻣﻜﺎﺗﻤﺘﻰ ﻟﺮﻣﺴﻰ

ﻭﻟﻢ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻔﺎء ﺣﺎﻝ
ﻳﺤﻮﻝ ﺑﻬﺎ اﻷﺳﻰ ﺩﻭﻥ اﻟﺘﺄﺳﻰ

ﻭﺣﺒﻚ ﻣﺎﻟﻚ ﻟﺤﻈﻰ ﻭﻟﻔﻈﻰ
ﻭﺇﻇﻬﺎﺭﻯ ﻭﺇﺿﻤﺎﺭﻯ ﻭﺣﺴﻰ

ﻓﺈﻥ ﺃﻧﻄﻖ ﻓﻔﻴﻚ ﺟﻤﻴﻊ ﻧﻄﻘﻰ
ﻭاﻥ ﺃﺳﻜﺖ ﻓﻔﻴﻚ ﺣﺪﻳﺚ ﻧﻔﺴﻰ

نصٍ يمثل "قمة الاستلاب الوجداني"، حيث يصل الحب إلى مرحلة "الاحتلال الكامل" لكل الحواس والمدارك. هذه الأبيات تصف حالة "الحب الشمولي"، الذي لا يترك للمحب مساحةً لنفسه، بل يجعله يدور في فلك المحبوب نطقاً وصمتاً، ظاهراً وباطناً.
تحليل "ديكتاتورية الهوى" في النص
السرُّ القاتل:
"وأدنتني مكاتمتي لرمسي"؛ يصف الشاعر هنا ضريبة الصمت العاطفي. فالكتمان الذي بدأ كـ "صونٍ للسر" انتهى به كـ "حفرٍ للقبر".
هو اعترافٌ بأن طاقة القلب على الحب أكبر من طاقة الصدر على الكتمان.
تحطم حصون التأسي: "يحول بها الأسى دون التأسي"؛ هذا الربط البديع يذكرنا بما بدأنا به بالأمس. فالتأسي (طلب السلوى بمصائب الآخرين) أصبح مستحيلاً لأن الأسى (الحزن الشخصي) صار كثيفاً وعميقاً لدرجة أنه حجب رؤية أي عزاء خارجي.
الشمولية (اللحظ واللفظ):
في البيت الثالث، يعدد الشاعر "ممتلكات" المحبوب؛ فالعين لا ترى إلا به (لحظي)، واللسان لا ينطق إلا له (لفظي)، وحتى الحواس الخفية أصبحت تحت أمره.
عبقرية الصمت والنطق:
"فإن أنطق ففيك... وإن أسكت ففيك"؛ هذا هو "التوحيد الوجداني". المحبوب حاضرٌ كـ "موضوع" للكلام، وحاضرٌ كـ "مونولوج" داخلي في الصمت. وكأن الصمت ليس إلا "نطقاً داخلياً" باسم المحبوب.
يقال أن: "أشد أنواع الغربة ليس أن تبتعد عن وطنك، بل أن يسكنك محبوبٌ يسلبك نطقك حين تتحدث، ويملأ صمتك حين تسكت، حتى لا تجد لنفسك مكاناً في نفسك."
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
قالوا:
ـــــــ

قالوا:
ـــــــ

ﻳﺎ ﻫﻞ ﺑﻜﻴﺖ ﻛﻤﺎ ﺑﻜﺖ
ﻭﺭﻕ اﻟﺤﻤﺎﺋﻢ ﻓﻲ اﻟﻐﺼﻮﻥ

ﻫﺘﻔﺖ ﺳﺤﻴﺮا، ﻭاﻟﺮﺑﻰ
ﻟﻠﻘﻄﺮ ﺭاﻓﻌﺔ اﻟﺠﻔﻮﻥ

ﻓﻜﺎﻧﻬﺎ ﺻﺎﻏﺖ ﻋﻠﻰ
ﺷﺠﻮﻯ ﺷﺠﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﺤﻮﻥ

ﺩﻛﺮﺗﻨﻰ ﻋﻬﺪا ﻣﻀﻰ
ﻟﻷﻧﺲ ﻣﻨﻘﻄﻊ اﻟﻘﺮﻳﻦ

ﻓﺘﺼﺮﻣﺖ ﺃﻳﺎﻣﻬﺎ
ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺭﺟﻊ اﻟﺠﻔﻮﻥ

نصٍ يقطر رقةً وعذوبة، وكأنك تستحضر روح الأندلس في وصف هذا التماهي بين "دمع المحب" و"هديل الحمام".
هذه الأبيات تمثل ذروة "أدب الشجو"، حيث تصبح الطبيعة مرآةً لما يعتمل في صدر الإنسان من حنين.
تحليل "هارمونيا الحزن" (بين الورق والدمع)
الشجو المشترك:
"كأنها صيغت على شجوي"؛ هنا يبلغ التماهي أقصاه. الشاعر لا يسمع مجرد هديل، بل يسمع لحناً "فُصّل" على مقاس حزنه الشخصي. الطبيعة هنا لا تكتفي بالمراقبة، بل تشارك المحب في العزف على أوتار الشوق.
الربى والقطر: "والربى للقطر رافعة الجفون"؛ صورة استعارية مدهشة! الربى (الأماكن المرتفعة) تنتظر المطر كما ينتظر الظمآن الماء، ورفع الجفون يوحي بالتلهف والرجاء.
سرعة الزمان: "وكأنها رجع الجفون"؛ هذا هو بيت القصيد في فلسفة الأيام. الأيام الجميلة (عهد الأنس) مهما طالت، تبدو في ذاكرة المحب وكأنها "غمضة عين" أو إغماضة جفن سريعة. هي مفارقة الوجع؛ الألم طويل الأمد، والأنس خاطف الأثر.
يقال أن: "أعظمُ المواساة ليست في كلمات البشر، بل في صوتِ حمامةٍ تهتفُ بالوجعِ الذي تعجزُ أنت عن وصفه، فتظن أنَّ الكون كله يبكي لبكائك."
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
قالوا:
ـــــــ

اﻟﻘﺴﻢ اﻟﺬﻱ ﻳﻘﺴﻢ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﻳﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﻪ ﻧﺤﻮاﻥ:
ﻓﻤﻨﻪ ﺣﺎﺭﺱ.
ﻭﻣﻨﻪ ﻣﺤﺮﻭﺱ.
ﻓﺎﻟﺤﺎﺭﺱ اﻟﻌﻘﻞ.
ﻭاﻟﻤﺤﺮﻭﺱ اﻟﻤﺎﻝ .

ﻭاﻟﻌﻘﻞ - ﺑﺈﺫﻥ اﻟﻠﻪ - ﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻳﺤﺮﺯ اﻟﺤﻆ، ﻭﻳﺆﻧﺲ اﻟﻐﺮﺑﺔ، ﻭﻳﻨﻔﻲ اﻟﻔﺎﻗﺔ، ﻭﻳﻌﺮﻑ اﻟﻨﻜﺮﺓ، ﻭﻳﺜﻤﺮ اﻟﻤﻜﺴﺒﺔ، ﻭﻳﻄﻴﺐ اﻟﺜﻤﺮﺓ، ﻭﻳﻮﺟﻪ اﻟﺴﻮﻗﺔ

🌹 الأدب الصغير لابن المقفع

تحليل "ثنائية الحارس والمحروس" (ابن المقفع)
العقل كحارس: المال بلا عقل "محروس " مهدد، يتبدد مع أول ريحٍ عاتية.
أما العقل فهو "الحارس" الذي لا ينام؛ يحمي المال من الضياع، ويحمي صاحبه من سوء التدبير.
إيناس الغربة:
"ويؤنس الغربة"؛ هذه لفتة عبقرية. فالغريب الذي يملك "عقلاً" يجد في فكره ومنطقه جليساً يغنيه عن الناس، ويجعل الغرباء يأنسون إليه ويقدرونه لرجاحة رأيه لا لجيبه.
نفي الفاقة وتثمير المكسبة:
العقل هو المحرك الأول للرزق؛ فهو الذي يرى الفرص حيث يراها الآخرون عوائق، وهو الذي يُطعم "الثمرة" طعم النجاح الحقيقي من خلال الحكمة في الإنفاق والتدوير.
توجيه السوقة:
"ويوجه السوقة"؛ أي أن العقل يمنح صاحبه سيادةً وهيبةً تجعل العامة (السوقة) ينقادون لرأيه ويحترمون مشورته، فالعقل يرفع الوضيع ويُثبت الرفيع.

إضاءة

يقال أن: "المالُ يحرسهُ الجند، والعقلُ يحرسُ الجندَ والمالَ وصاحبهما.. فاستثمر في (الحارس) يأتِك (المحروس) طائعاً، وابنِ حصون فكرك، يفتحِ الله لك خزائن أرضه."
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
قالوا:
ـــــــ
ﻛﻼ ﻻ ﺫﻧﺐ ﻟﻤﻦ ﻗﺘﻠﺖ
ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﺘﻞ ﻳﺪﻩ

مساء المحبة والجمال والكلمات التي تصيبُ في مقتلٍ بلا جراح.
واحدة من ألطف "الاعترافات" في تاريخ الغزل العربي؛ حيث تقف اليدُ "بريئة" من الدماء، بينما تشهدُ العيونُ بأنها هي "القاتل الحقيقي".
هذا البيت يمثل فلسفة "السطوة الناعمة"، حيث لا يحتاج المحبوب لسيوفٍ أو رماح ليوقع القلوب، بل يكفيه سهمٌ واحد يخرج من سواد عينيه.

تحليل ـ براءة الجوارح في محاكمةُ الجمال ـ
"كلاً لا ذنب لمن قتلت عيناه"؛ هنا يرفع الشاعر راية الاستسلام أمام محكمة الهوى. هو يبرئ المحبوب من "جناية القتل العمد" لأن العين لا تملك إرادة القمع حين تفيض بالجمال، فالمجني عليه (المحب) هو الذي ألقى بنفسه في حبال النظرة.
بلاغة التضاد:
"ولم تقتل يده"؛ استخدام اليد هنا يرمز للفعل المادي الملموس الذي يُحاسب عليه القانون. أما فعل العين، فهو فعلٌ "روحي" يتجاوز القوانين المادية، ولذلك يسقط عنه "الذنب" في شريعة الشعراء.
فتنة العين:
العيون هي "النافذة" التي تطل منها الروح، وحين تكون هذه النافذة بجمالٍ ساحر، فإنها تصبح مغناطيساً للقلوب الضعيفة.
إضاءة المساء
يقال أن: "أعظمُ القتلى هم الذين لم تُسفك دماؤهم، بل سُفكت أرواحهم على أعتابِ نظرةٍ واحدة.. فلا تطلب القصاص من (العيون)، فهي تقتلُ بـ (النور) لا بـ (الحديد)."
 

جاروط

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
2 مارس 2016
المشاركات
2,924
مستوى التفاعل
658
النقاط
0
قالوا:
ـــــــ
ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ ﻭﻗﺪ ﺣﻴﺎ ﺑﻜﺄﺱ
ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺴﻚ ﺭﻗﺘﻪ ﺧﺘﺎﻡ

ﺃﻣﻦ ﺧﺪﻳﻚ ﻳﻌﺼﺮ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﻼ
ﻣﺘﻰ ﻋﺼﺮﺕ ﻣﻦ اﻟﻮﺭﺩ اﻟﻤﺪاﻡ؟

هذا نص يقطر رقة وعذوبة، وهو من أجمل ما قيل في "المشاكسة الغزلية".
الشاعر هنا يربط بين لون الكأس ولون الخدود، في تلاحم بديع بين "الخمر" و"الورد".
تحليل "حوار الورد والرحيق"
المسك في الختام:
"لها من مسك رقته ختام"؛ إشارة إلى صفاء الشراب ورقة مذاقه، وكأنه استعار من المحبوب رقته ليجعلها خاتمة المطاف.
سؤال الدهشة:
"أمن خديك يعصر؟"؛ هذا هو "السؤال الذكي" الذي يطرحه المحب ليغازل حمرة الخدود. هو يريد أن يقول إن هذا اللون الفاتن في الكأس لا يمكن أن يكون إلا مستمداً من نضارة وجهك.

ردُّ الكبرياء الجميل:
"كلا.. متى عصرت من الورد المدام؟"؛
هذا الرد هو "بيت القصيد". المحبوب هنا يعترف بجماله بطريقة غير مباشرة؛ فهو يشبّه خديه بـ "الورد"، والورد يُشم ويُقبّل ويُنظر إليه، لكنه أرقى من أن يُعصر ليصبح شراباً. إنه ردّ يجمع بين الدلال والذكاء.
إضاءة المساء
أجملُ الإجابات هي التي تأتي على شكل (سؤال استنكاري)؛ فالمحبوبُ الذي يشبّه نفسهُ بالورد، يخبركَ بـ (رقة) أنهُ وُجد ليُزهر في قلبك، لا ليكون عابراً في كأسك."
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )