حاضربعض الصور تعليقك عليهم اول نظرة !
كنت أَعلم مُنْذ اللقاء الأول بينُنا
أنكَ رفيق دربي حتى النهاية
بَعيدان نحنُ ياصغيرتي
،قَريبان من بعضُنا.
نَتعانقُ خَلف غيمةً،
تَبكين أنتِ .!
فـ تَبتلُ عَيني،
وعندما أرحل تذكري هذا العناق
أنتِ كَـ معْزوفَة.كلاسيِكيّة عَميقة عتِيقة. كَـ مُفردة نادرة.
يؤرق كلُ شي بينَ يديكِ وعينيك ِ واحةً من أمان
أنتَ و أنا وهذا الطريق وهذا الفجر
وَ خلفَ هذا البحر ليل مختبئ..،
أود لو أمتلك جناحان
كـهذه الطيور
فِي الأمس ودِدْتُ بشدّة أنْ تَلمَّس يَديّ مَلامِحُك المُتعبة ،
لكني تذكرتُ أنكَ صورة يُقيدها الاطارَ ولايمكن النفاذَ منها
راحل أنا نحو البعيد
راحل عنكَ وقلبي عنيد
@دموع على خدي غفا
اعتذر أن لم تكن تعليقاتي ترقى لذائقتكِ